يا انت ادريس العمراني

يا انت

أحبك بقدر ما هزني وجع الحنين إليك،

أحبك بقدر ما خلفته جراح الأشواق لبعدك..

اشتدت لواعج الحنين

و توسعت مسافة الأنين

فراقك و غيابك.يجرح الوتين..

حبك يا فاتنتي لم يغب

بل كل يوم ينمو و يزيد

لي معك في الحلم ألف موعد

كشمسٍ خلف القمم الشَّمَّاءِ

ترمي ظلال الشوق و تَحتجِبُ

كنجمة وراء السحاب تنتحب

سنونَ العمرِ قد ذهبتْ يا حبيبتي

كبرت و كبر حبك في ذاكرتي

غيابك جرح من مرارته بكت جفوني

و زادت من سقمي و علتي و همومي

لكن إذا حل القضاء فلا هروب يجدي

سوى صبر و انتظار لعلنا للقاء نهتدي

و دعوات أرددها في سري و علانيتي

جودي بوصل ينهي معاناتي

دعيني. أتخطى جراح الأمس

يوم كان شدو الغرام يجمعنا

و شمس العشق في سمانا

تغازل الرغبة على شفاهنا

و على خديك ينام شفق الغروب

ترى هل تعود و تسطع الصباحات

ترى هل تستيقظ الحكايات

يا نبضا غابت معانيه

أبكي و أقف اليوم على مراسيه

أرثيه و يرثيني

يا أنت لم يدن قلبي إلا لك

أعلنت القوة و الجفاء

اعلنت الهجر و الكبرياء

تركت القصيدة تجاهلت النداء

نزعت ثوب الوفاء

لكني لا زلت أطمع في اللقاء

ادريس العمراني

قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏شفق‏‏، و‏‏المنطقة القطبية الشمالية‏، و‏أفق‏‏‏ و‏بحيرة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٠

كل التفاعلات:

٢Tghred Ahmad ومحمد عزت

أضف تعليق