………………….
أربعة وجوه للقلق.
………………….
… ليل ساج
أصوات رياح ونباح
ونذير وميض يخرج من زفرة مصباح
بابى مغلق
شباكى مغلق
عصفوران
الأول يطلق فى الجو لحونا لا تطربنى
والثانى ينقر شباكى
يرجونى أن أشفيه من داء الصمت!!
أخذلهما كل صباح.
…المتنبى
يتبختر فوق حصان عاجي من صنع الصين!!
وصعاليق الشعراء.
يفترشون الأرض وينتظرون
قصيدة جديدة
أعجوبة جديدة
هل سيخيب ظن الشعراء؟!!!
…من زمن
كنت أرافقه أحلاما وردية
تتراقص فى العينين
واليوم
يأتى لحظة
تتلاشى فى أخرى
يصبح فى الليل شحيحا مثل النور.
مضطراً
أسدل أجفانى فوق الوهم!!!
…بيننا تيه من الهجران أعيا حبنا
بيننا سد من الأوهام وارى حلمنا
وهتاف صامت مازال يغرى بالمنى
وحنين حائر بالخوف يحبو حولنا
وصراع وخداع يتحدى شوقنا
وصحار مات فيها الحب طعناً بالضنى
وزهور ذابلات زاعقات ويلنا!!!
كم خدعنا من خزامى…وقتلنا سوسنا
هاهنا كل الأمانى ودعتنا ها هنا
وتلاشينا خصاما وعنادا أرعنا
كم ظلال ودعتنا وهجير ضمنا
لست أدرى
كنت أنت الوهم أم كنت أنا؟!!!
طه. على إبراهيم.
كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour