(((( تعذر الوصول )))) ***
أعني تماما مع أفعل وما أقول …..
فالحسم لا يأتي إلا بعد نفاذ الحلول ….
ولابد للمرء أن يعلم أنه علي خطأ …..
حين يختفي الهدف والطريق يطول …..
ووقتها لا يهم من يعلن ويعترف …..
بكونه المدبر والفاعل والمسؤول …..
فلا ثمة شيء ذو قيمة …..
والمشهد مبهم ومشوش …..
كجملة لا بها فاعل ولا مفعول …
فليرتد كلا لوجهتة مسرعا …..
فقد إنقطع الأمل وتعذر الوصول ……
وصار لا معني واضح لكل العبارات …..
ولا فائدة ملموسة من كل النبرات …….
فوجودنا معا بلا مفهوم أو مغزي …..
تماما كعلم سطحي منقول …..
لا إبتكار فيه ولا تجديد …..
ولا يمنع ضرر ولا عنه يحول ….
ولا يرسخ قاعدة أو مبدأ ……
مؤقت وقريبا يختفي ويزول …..
غريب أن صمد كائن بين الرحي …..
كأصيل رغم أن نسبة مزيف مجهول …..
فالتعفو ياعمر ولتسامح ……
علي أيام ما لها وصف أو ملامح …..
وعلي سنين مرت كالبرهات …..
تماما كخيل في سباق جامح …..
فربما كنت متهم بالهدر …..
ومدان بالسفاهة والغدر …..
بسرعة مرت الأيام كعادتها …..
كزهق الأرواح في المذابح ….
ونعود كي نضبط الحسبة من جديد …..
ومن فيها كان الخاسر ومن الرابح ….
وتعجز المعادلات عن إيجاد ناتج …..
وتعود وحدك بين الذكريات سابح …..
أسامة صبحي ناشي

أعجبني
تعليق
نسخ