روايتي فارس الشجره lord of the tree ……. الجزء السادس …… ولما خرجت كارلا من جناح مولاتها الأديب محمد يوسف

روايتي فارس الشجره lord of the tree ……. الجزء السادس …… ولما خرجت كارلا من جناح مولاتها أميره المملكه الجميله اليزبث قامت الاخيره واغتسلت ثم غيرت ثيابها ووقفت في احدي شرفات جناحها العديده لتنقي رءتها بنسمات الهواء النقيه القادمه من الاسفل تحمل بين طياتها روائح أزهار ألاشجار وندي الحشائش المحيطه بمياه بحيرات حديقة القصر الواسعه الجميله وقد سرحت الاميره بعيونها بعيدا إلى حيث الأشجار الكثيفه التي تملاء الغابه الكبيره التي تحيط بالقصر الملكي وكأنها تبحث فيهم وعلي البعد عن شجره كبيره بعينها. إن لم يكن عن صاحبها الفارس الماهر الخجول المتواري دائما خلفها وقد قاطعت خلوه الاميره وسرحانها وصيفتها المقربه كارلا حين دخلت عليها بالطعام ووضعته علي سفرتها فتركت الاميره شرفتها وخلوتها وعادت إلي ماءدتها حيث جلست لتناول افطارها وجلست كارلا بجوارها تحدق فيها دون كلام فسالتها الأميره هل جهزتم موكب النزهه. واجابتها كارلا والسعاده باديه علي وجهها نعم يا مولاتي فابتسمت لها الاخيره وهي تقول دون أن تنظر إليها من حسن الطالع وحسن حظك يا كارلا أن الجو اليوم ربيعي والشمس ساطعه ما يشجعنا علي الخروج للتريض اليوم أيضا ثم بدأت الاميره في تناول افطارها فرمقتها كارلا بابتسامة حاولت إخفائها وقالت لها ما أخبار الخطاب يا مولاتي. فانتبهت لها الأميره وقد تجهم وجهها وكأن سؤال كارلا قد نزل بها من عالم خيالى جميل تحلق فيه الي عالم واقعي تعيش فيه وردت عليها باقتضاب قائله لقد حدد والدى الملك ميعاد المبارزة التى سوف يجريها بين أمراء الأقاليم المتقدمين لخطبتي لتكون في يوم عيد النصر. وبعد تحديد الأمير الفائز سوف يحدد والدي موعد حفل الزفاف فسألتها كارلا مجدداً وقالت لها وهل تعتقدين يا مولاتي أن ابن عمكم الأمير شارل يمكنه أن يتغلب على باقي الأمراء المتقدمين وهم من أمهر فرسان المملكه خاصه وانني لم اشاهده أو حتي أسمع أنه يتمرن استعدادا لها ولو لمره واحده فحدقت فيها اميرتها وقد كسي الوجوم وجهها أكثر من كلام كارلا واسالتها الرخيمه ثم قالت لها وهذا هوا ما يخشاه والدي جلالة الملك لأنه يفضلني لأبن أخيه ثم تابعت وكأنها تريد الخروج من هذآ الحوار الذى ادخلتها فيه كارلا وقالت لها هيا قومي وابحثي لي في دولابي عن أجمل ثيابي ودعيني أتناول طعامي يا رخيمه فابتسمت لها كارلا ابتسامتها المعهوده الماكره وقامت إلى دولابها الكبير لتبحث لها عن أجمل ثيابها غير أن فضولها المعهود و لسانها الطويل قد اوقعاها وجعلاها تسأل مجدداً وتقول هل تحبين الأمير شارل يا مولاتي ولما طال صبر اميرتها عليها حتي بلغ حد الغير معقول قررت إيقافها وقالت لها بصوت جاد كارلا انتي تفسدين علي شهيتي باسالتك هذه ما شأنك هذا الصباح لقد تجاوزتي فعلا كل حدود المعقول فشعرت كارلا بالاستياء من نفسها ومن تجاوزها مع اميرتها المحبوبه وتجهم وجهها وهي تقول عذرا يا مولاتي لم أقصد ما أقول ولما رأت الاميره حزن وصيفتها وقد بدا علي وجهها ابتسمت لها لتطيب من خاطرها وقالت سوف اجيبك لأني أعرف ما يدور ببالك وكم يقتلك الفضول ثم حدقت فيها قبل أن تكمل قولها الأمير شارل شاب ذكي ووسيم فحدقت فيها كارلا وتعمدت أن تظهر لها تعجبها مما تقول ولما رأت منها اميرتها ذلك عدلت من كلامها وأخذت تقول صحيح أنه في بعض الأحيان يبدو وكأنه ثقيل متهور غشيم بشكل مهول لكنه ورغم كل ذلك يظل ابن عمي كما أن والدى الملك يفضله لى عن غيره فقالت لها كارلا بإصرار لا يلين ولكني يا مولاتي رغم محاولتك الثناء عليه ورغم كل وصفك له ومديحك فيه لم اسمعك يوما تقولي بأنك تحبيه أو حتى تستلطفيه فحدقت فيها الأميره اليزبث لبرهه مستغربه جرأتها دون تعقيب أو كلام حتي خشيت كارلا من أن تكون قد تجاوزت حدودها مجدداً واغضبت مولاتها إلا أن الاخيره ابتسمت لها وكأنها تريد أن تطمئنها ثم قالت لها وانتى يا كارلا ألا تحبين الأمير شارل. ولما رأت كارلا ابتسامه اميرتها اطمانت وقالت لها مولاتي أقول لسموك بكل صراحة إنه امير مدلل متكبر ومتغطرس وكلنا هنا لا نرتاح اليه. ولكن أفضل ما في زواجكما أننا سوف نظل هنا في هذا القصر ولن نذهب إلى اماره أخري من امارات المملكه البعيده فابتسمت الأميره وقالت يالا تفكير الجواري هيا يا كارلا فأنتي تعطلينني بحديثك الكثير هذا هيا اذهبي لتتأكدي من أن كل الأمور بالاسفل تسير علي ما يرام حتى أنتهي من طعامي ثم عودي إلي مجدداً لكي تساعديني في ارتداء فستاني فقالت لها كارلا امرك يا مولاتي وغادرت جناح اميرتها إلي بهو القصر ومنه إلي مقدمته حيث موكب الاميره يستعد لاستقبالها ولما تأكدت كارلا من تماما كل ذلك عادت إلي جناح اميرتها وساعدتها في ارتداء اجمل فساتينها بعد أن انتهت من تناول افطارها ثم خرجتا معا من جناح الاميره وقبل أن تصلا إلى سلالم القصر الداخلية غادرتها كارلا مسرعة إلي الأسفل لما قابل الاميره في طريقها والدها الملك جون واحتضنها قائلا صباح الخبر يا أميرتي الصغيرة كيف حالك اليوم فردت له ابنته تحيته وقالت صباح الخير يا والدى العزيز أنا بخير ما دمتم جلالتكم بخير يا مولاي فاوما لها والدها الملك برأسه إيجابا واعجابا ثم قال لها مبتسما ما أخبار قطتك اليوم لتبادله الاميره ابتسامته قبل أن تقول له إنها بخير يا والدي فاوما لها الاخير مجدداً برأسه إيجابا ثم قال لها أراك تستعدين للتريض اليوم أيضا. فقالت له أجل يا والدى فاليوم ربيعي مشمس معتدل وقد اغراني بالخروج مجدداً فقال لها والدها وهل ستاخذين إبن عمك الأمير شارل معكم فقالت له بعد أن حاولت السيطره على تجهم وجهها وما دخل إبن عمى شارل بخروجي ونزهتي يا والدي أنا لم ادعوه فقال لها والدها الملك إنه بانتظارك في حديقه القصر بجوار موكبك وما دام قد أتى فلا مانع من ذهابه معكم. ثم قبلها علي جبينها ولم يعطيها فرصة التعقيب على كلامه الذي بدا لها وكأنه أوامره قبل أن يغادرها إلي قاعة الحكم فظلت الاميره لبرهه واقفه في مكانها متثمره تهمس في نفسها ما الذي أتى بك اليوم يا شارل ليس هذا وقتك إطلاقا ثم انتبهت علي صوت كارلا وهي تناديها من الطابق الأرضي وتقول الموكب جاهز يا مولاتي. وأخذت الاخيره في نزول درجات السلم العاليه وهي ما تزالت تفكر فيما استجد من الأحوال حتي كادت أن تسقط من كثره تفكيرها وقد طال نزولها وكأن درجات السلم لا تنتهي تحت اقدامها ولما انتهت منها ووصلت إلي بهو القصر وقفت إلى جوار كارلا وقالت لها وهي متجهمه الوجه لماذا لم تخبريني بقدوم الأمير شارل ايتها اللعينه ولما أدركت كارلا أن اميرتها قد ضايقها قدوم الأمير شارل.ردت عليها بذكاء وقالت لها لقد حضر للتو يا مولاتي. وإن أرادت مولاتي ألا تأخذه معنا يمكننا أن نخرج من بوابة القصر الجانبيه فنظرت إليها الأميره نظره حاده جاده تعرفها كارلا قبل أن تقول لها اميرتها المحبوبه ما هكذا يعامل الأمراء أيتها الشقيه هيا بنا سوف يذهب معنا إبن عمي الأمير شارل ………. مع أطيب تحياتى الأديب محمد يوسف

لا يتوفر وصف للصورة.

كل التفاعلات:

١١

أضف تعليق