خرابيش قلم
ل فاطمة زعيم
.Fatîma Zeyîm
السبات
استفاقت على صوصوة صيصان حول سريرها يتلاحقون بتراكضون يتمازحون حولها
تركت السرير اخذت تلاعبهم وتتجاوب معهم كانها طفلة صغيرة مثلهم
ضحكاتهم وتهامسهم ولعبهم فرحت لفرحهم
خرجت معهم الى حديقة المنزل الخلفية الصغيرة المحملة بعناقيد الزهور
ارجحتهم المرجوحة لاعبتهم تبسمت معهم كانها بثت فيها الروح وي كانها اصبحت جزءا منهم
الكرة لازالت هناك في العلية تنتظرهم هي ورفيقاتها من مختلف الالعاب دباديب احصنة
واشكال وحجوم مختلفة من لعبة باربي
تنتظر يدا حنونة تحن عليها…
توقظها من سباتها العميق تخرجها من قمقمها
كل فترة تنظفها من الغبار العالق بها لتعيدها من جديد ل امكنتها المعتادة التي لم تتغير من امد لا تكاد تذكره نسيت كم مضى من الزمن و كم َمن الوقت فات منذ اخر مرة اخرجت ولعب بها
وفجاة…
فتحت عينيها حين لامست اشعة الشمس وجنتيها من طرف النافذة الذي غاقلها وظل دون ستار وكانه يهرب من ظلمة فؤادها ..
مبتهجة روحها… الان
لازالت احداث الحلم مؤثرة عليها…
انهم احفادها
لم ترهم منذ زمن
في الماضي…
كانوا يزورونها كل يوم جمعة…
لكن…
منذ ان رحل زوجها تركوها وحيدة
هم….و والدهم (ولدها ) بعد ان ابعدتهم الكنة
وهاقد جاء العيد…
ولم ياتوا
يا الله كم اشتاقت إليهم
خرابيش قلم
ل فاطمة زعيم
.Fatîma Zeyîm

كل التفاعلات:
٤Mansour Benmansour، وElmasry Alshaer وشخصان آخران