..غ……….زة… طه على إبراهيم.

………………..

…غ……….زة…

………………..

حسناء باعوا للذئاب جمالها

وتبادلوا الأنخاب والقبلات

هانت على عشاقها فأتوا بها

سوق الرقيق وأحقر الحانات

نزعوا الحياء وأوغلوا فى عريها

حتى أصابوا الروح بالطعنات!!!

لا الكون ثار ولا البلاد تململت

أو حررت حزنا حبيس الذات

الصمت يفترس الشفاه ولا نرى

فوق اللهاة جسارة. الكلمات

فى حضرة الحراس داهمها الأسى

ألقى بها فى هوة المأساة

الخيل تملأ بالصهيل منامها

فإذا صحت تعصى على الهمسات!!!

والليل ينجب أخرا فى أثره

يثب الدجى متعجل الخطوات

ما للنهار المدعى إسقاطه

متردداً متحير اللفتات؟!!

كان النهار ضحى فأصبح ومضة

نكراء يلعنها الطريق العاتى

ثم انكفأنا حين غاب دليلنا

دهراً ولم يعثر على الجذوات!!!

كل القبائل فى انتظار رجوعه

قد ضيعوا السنوات فى الصلوات

أغدا يعود على يديه نهارهم؟!

أيحاصرون اليأس بالدعوات؟!

هيهات قد صرخت جراح أزمنت

هل تسمعون الصوت يا ساداتى؟!!!

هيهات نستجدى شعاعا شاردا

لم يشتعل يوماً على الساحات

هيهات نستجدى شعاعا هارباً

خدع الرؤى وعقارب الساعات!!!

هيهات يسطع من جفا مشكاته

وجفا حنين العين والمراة!!!

………………..

الريح تعصف والدمار مرابط

فوق الصدور يفح كالحيات

ومحملق فى الأفق يرقب راية

بيضاء تنهى جوقة الأنات

ومحدق فى الأفق يرصد نجمة

تخشى شىيوع النوم فى النجمات

وتظل ساهرة تصارع نومها

فيصيبها بقذائف الظلمات!!!

الريح تعصف والحصار مدجج

بالموت ينتظر الصباح الاتى

والشرق يجهش بالبكاء وينحنى

فى حسرة كى يدفن العبرات!!!

كيف السراب المر يروى غلة

ويمر ترياقا على الخيمات ؟!!

كيف السراب انهل فوق حدائقى

كالسيل واستولى على جنانى؟!!

ما أنقذ الطفل الرضيع من الردى

أو مد للغرقان طوق نجاة!!!

…………………..

اليوم للبترول تسقط سجدا

وغداً نطوف بكعبة للات !!!

ياشرق روحك تائه فقد الرؤى

ألف التحرك بالقصور الذاتى!!!!

الريح تعصف والدماء على يدى

جرح القصيد نزيف أغنياتى!!!

واليوم يلعن أمسه واليوم لا

يرجو غداً يرميه باللعنات!!!!

طه على إبراهيم.

أضف تعليق