ياأُدباء ………أُمةَ…………….. العرب

ياأُدباء ………أُمةَ…………….. العرب

بآلقابعين

في دورهم من …طائفة المحسوبين

على آلأدب… وعلى مدار سنين عدة

لايحضرون…….. مقرات آتحادية ولا

منتديات ولاصالونات ولا مهرجانات

ادبية

ولاكازينوهات ….شابندرية ولا رضا

علوانية

ولندرة لقاءاتهم بعارفيهم

أمست هيآتهم ليست هي تلك التي

كانوا عليها قبل سنين بسبب تقادم

سنين عمرهم

وبين سنة وأخرى يخرج علينا عبر

مواقع التواصل آلإجتماعي احدهم

مُبشّرًا بصدور….. رواية او مجموعة

قصصية او شعرية……… لأحد هؤلاء

فلتات زمانهم

دون ان نعلم……. هل صاحب المنجز

هذا على قيد حياة وهو بكامل قواه

تلك التي كان عليها قبل سنين ذهنيًا

وبدنيًا وسلوكيًا آجتماعيًا

والصادم آلصاعق….. وآللافت والمُحيّر

هو انّ هؤلاء يشار لهم. وحتى اللحظة

من بعض منافقين بأنهم اصحاب مقام

ووووووووووووووووووووووووووو

في الوقت آلّذي هناك عشرات بل مئات

مبدعين يمارسون ..شرفية الإبداع هنا

وهناك… مع حضور فاعل في مناسبات

ولكن لااحد يشير لهم……. لالشئ سوى

انهم لايجيدون لعبة المزايدات

ولا التربّت على الاكتاف ولا التملّقات.

أضف تعليق