على قاعة المعهد الثقافي
الفرنسي يوم امس ….١/تموز/٢٠٢٤ ياس الركابي /بغداد/٢٠٢٤/٧/٢
ماذا……… بعد كارثة الجلسة الادبية
على قاعة المعهد الثقافي
الفرنسي يوم امس ….١/تموز/٢٠٢٤
والتي ادمت قلبي شخصيًا ولم تنل رضا عموم الحضور الّذين ذهلوا لِما كان عليه بعض من ضيوف دُعينا لغرض الإطلاع على ((تجاربهم)) إغناءً لفكر وتفاعلًا مع أطاريح مكتنزة إبداعًا لاان تتقلد منصة المعهد المقدسة كفاءات ادبية لم تكن موفقة على مستوى اللغة ومتطلباتها ولا على مايجب ان تكون عليه القراءة من دقة في إختيار المفردات المضبوطة والتي تتوافق مع الموضوعة التي أُستدعي هذا الاديب لغرض تقديمها للحاضرين بحيث ياتي بمصطلحات ادبية دخيلة على قراءته بعيدة
عن المضمون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و يتهيّأ له انها ستمر مرور كرام على سامعيها متصوّرًا …هو ….بأننا لانفقه مايقول!!!! الأمر الّذي دعا امين عام الإتحاد الاستاذ (((عمر السراي))) التدخل لغرض التبيه والإيعاز لهم بضرورة إعادة النظر فيما جاؤوا به ..
…..
وها انا اليوم أُقسم بالفراهيدي وبسيبويه وبشارع المتنبي انني ساتدخل وأردع مستقبلًا أي (((نشاز ادائي لاعلاقة له بموضوعة البحث الذي ياتي به الاديب المدعو الى هذه الامسية او الأصبوحة والتي اكون انا مدعوًا لحضورها وكذلك ))) ساتصدى لأي اديب يتقلد منابر الادب المقدسة وهو لايفقه من لغة الضاد وتخريجاتها سوى مسمّاها يرفع وينصب ويحر وينوّن كما يحلو له وكأننا في سوق مريدي!!!….كائنًا مَن كان هذا الاديب ومهما كان عنوانه ومرجعيته وساصرخ داخل القاعة الإحتفائية بضرورة ان يغادرها والله من وراء القصد….
نعم …اربعون عامًا ونحن نبحث عن أرض وعن هوية ثقافية…ارض لاينبت في ثراها سوى الغرس المضمون إنتاجاً والمتلذّذ طعمًا وكأنه من ثمار الجنة.
الى الامام
الى الامام
الى الامام
لخلق مشهد ثقافي عراقي يكون بمستوى ماهي عليه قيادات ثقافة العراق من موهوبين اصحاب كلمة وقضية .
ياس الركابي /بغداد/٢٠٢٤/٧/٢
كل التفاعلات:
١١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
نسخ