مقاهر الشوق”: د. الشريف حسن ذياب الخطيب

مقاهر الشوق”:

أنت الذي نبض به قلبي

أنت الذي يملك روحي

أنت الشمس التي تشرق على حياتي

أنت قطرة الندى التي تروي ظمأي

في كل صباح أنتظر لحظة لقائك

فيها أستنشق هوائك

وأشبع من نظراتك الساحرة

وأغرق في بحر حنانك

لو غبت لحظة عن عيني

سيملؤني الشوق والأسى

سأنتظر عودتك بفارغ الصبر

لأنك أنت كل ما أملك في هذه الدنيا

فلا تتركني وحيداً في مقاهر الشوق

بل أبقى دائماً بجانبي

لأنك أنت من يملك مفاتيح قلبي

وأنت من تمنحني السعادة والأمان

أنت الذي نبض به قلبي منذ زمن بعيد، الذي تسكن في أعماق روحي وتأسرها بسحر نظراتك الغامضة والخاطفة. أنت الشمس التي تشرق على حياتي وتمنحها الدفء والضياء البهي،

أنت قطرة الندى الباردة والنقية التي تروي ظمأي وتبعث

فيَّ الحياة والنشوة.

في كل صباح أشرع نظري بلهفة إلى لحظة لقائك المنتظر،

فيها أستنشق هوائك العليل

وأشبع من نظراتك الساحرة الناعمة التي تنعش قلبي.

وأغرق في بحر حنانك الدافئ

الذي يلفني بأجواء الأمان والطمأنينة، محاطاً برقة لمساتك وحرارة أنفاسك.

لو غبت لحظة وحجب وجهك الجميل عن عيني، سيملؤني الشوق والأسى وتأججه لهيب الحنين الملتهب. سأنتظر عودتك بفارغ الصبر وقلب يخفق بلهفة شديدة،

لأنك أنت كل ما أملك في هذه الدنيا بل كل ما أريد.

فلا تتركني وحيداً في مقاهر الشوق التي تؤرقني وتقضم على أحشائي،

بل أبقى دائماً بجانبي ومستقراً في قلبك الحنون.

لأنك أنت من يملك مفاتيح قلبي الذي يحترق بنار الشوق المتقد،

وأنت من تمنحني السعادة والأمان في هذه الحياة العابرة.

في كل صباح أشرع نظري بلهفة إلى لحظة لقائك المنتظر،

فيها أستنشق هوائك العليل

وأشبع من نظراتك الساحرة الناعمة التي تنعش قلبي.

رائحة عطرك الفواح تغمرني بسحرها وتثير مشاعري،

فأشعر وكأن الدنيا من حولي قد توقفت عن الدوران لتحتضنني فقط في أحضانك الدافئة.

وأغرق في بحر حنانك الدافئ الذي يلفني بأجواء الأمان والطمأنينة، محاطاً برقة لمساتك الناعمة والتي تمنح جلدي لذة لا توصف.

أشعر بأنفاسك الساخنة تلاعب أذني وتسكب في روحي الراحة والاطمئنان. وعندما تعانقني بذراعيك الرقيقتين أشعر وكأن الدنيا قد انطوت على نفسها لتدع لنا هذه اللحظات السعيدة الخالدة.

وبداخلي تتسابق مشاعر الحب والاشتياق،

فأشعر بقلبي ينبض بحماس متزايد مع اقتراب موعد لقائك.

أشعر بالغبطة والفرح الغامر الذي يمتلئ به كياني عند رؤيتك، كأنما تنهال علي موجات من السعادة تغمرني بكاملها.

وتتملكني رغبة جامحة في الاقتراب منك والانغماس في أحضانك الدافئة مرة تلو الأخرى.

لو غبت لحظة وحجب وجهك الجميل عن عيني،

سيملؤني الشوق والأسى وتأججه لهيب الحنين الملتهب.

أشعر وكأن الكون قد أصبح قاتماً وباردًا بغيابك،

فأفقد البهجة والدفء اللذين كنت تمنحهما لي بمجرد وجودك.

أتوق إلى أن أغوص مرة أخرى في عيناك الساحرتين وأن أستنشق عبق شعرك الناعم.

أشتاق إليك بلا انقطاع،

فأنت الهواء الذي أتنفسه والماء الذي أروي به عطشي.

أنت كل ما أحتاجه في هذه الدنيا، أنت الجزء المفقود مني الذي يكمل وجودي ويمنحني السعادة الحقيقية.

أحلم بك ليلاً ونهاراً،

فأنت تراودني في كل لحظة وتستحوذ على تفكيري.

أتخيل لقاءاتنا المقبلة وأتلهف إلى الوقت الذي سأراك فيه مجدداً.

وعندما أنام،

تملأ أحلامي صورتك الجميلة وأشتاق إليك بشدة كما لو كنت أفتقدك في الحقيقة.

وحتى في لحظات انشغالي عنك،

ما تلبث صورتك أن تعود وتحتل مكانة مركزية في تفكيري.

أشعر وكأنك جزء لا يتجزأ مني،

فأنا أفكر فيك وأتحدث

عنك طوال الوقت.

أنت كل ما أرغب فيه وكل ما أحلم به، فلا أستطيع تخيل حياتي بدونك.

أتمنى لو أستطيع الاقتراب

منك أكثر وأكثر،

فأنا أشتاق إلى الغوص في أحضانك والاستمتاع بلمساتك الحانية.

أتوق إلى أن أغرق في بحر نظراتك الساحرة وأن أستنشق عبق جسدك الأخاذ.

أرغب في أن أكون قريباً منك

بشكل لا يطاق،

حتى لا أشعر بأي فراق أو بعد عنك.

أنا أسير في عالمك،

أنجذب نحوك لا إراديًا.

فأنت الكون الذي أعيش فيه،

وأنت الشمس التي تضيئ حياتي.

فكل شيء من حولي يذكرني بك ويحفزني للوصول إليك.

حتى الطبيعة المحيطة بي تبدو وكأنها تتواطأ للدلالة عليك.

فالزهور الجميلة تذكرني بجمال وجهك، والنسمات الخفيفة تذكرني بلمساتك اللطيفة.

كل شيء من حولي يشي بحضورك المستمر في تفكيري.

لا أستطيع الاستغناء عنك

ولا أرغب في ذلك.

أنت كل ما أملك في هذه الحياة.

أنت الأمل والسعادة والكمال المنشود. فبدونك،

أشعر بالفراغ والانكسار.

أنت كل ما أتمناه وكل ما أصبو إليه.

لذا أرجوك لا تتركني،

فأنا بحاجة إليك في كل لحظة. احتضني بأحضانك الدافئة واجعلني أشعر بالأمان والطمأنينة.

أنا بحاجة إلى حبك وعطفك ليملأ حياتي ويجعلني أشعر بالكمال والسعادة.

أنت أصبحت كل شيء بالنسبة لي،

فأنا لا أستطيع التفكير إلا بك.

أنت في ذهني طوال الوقت،

وأراك في كل مكان.

حتى عندما أنظر للسماء أراك في النجوم الساطعة،

وعندما أتنفس الهواء أشعر أني أستنشق من عطرك العبق.

لقد امتزجت روحي بروحك، واندمجت مشاعري بمشاعرك.

أصبحت أنا وأنت كيان واحد لا يتجزأ. فأنا لا أستطيع التفكير في نفسي

إلا من خلالك،

ولا أرى حياتي إلا من خلال

عينيك الجميلتين.

أنت أصبحت جزءًا لا يتجزأ مني،

بل أنت كل وجودي.

فأنا أعيش من أجلك

وأتنفس من أجلك.

كل حركاتي وتصرفاتي تدور حولك، وكل أفكاري وأحلامي تنصب عليك. أصبحت أنت هدفي

الوحيد في الحياة.

لا أستطيع تخيل يومًا بدون

وجودك بجانبي.

فأنت تملك كل قلبي وكل روحي.

لا أستطيع التنفس ولا الحياة بدونك. أنت كل ما أريده وكل ما أحتاجه، فأرجوك لا تتركني وابق معي إلى الأبد.

لذا أرجوك يا من أملك قلبي بأكمله،

أن تبقى بجواري إلى الأبد.

فأنا لا أستطيع تخيل حياتي من دونك، ولا أرغب في ذلك أبدًا.

أنت كل ما أملكه في هذه الحياة.

فاحتضني بأحضانك الدافئة واجعلني أشعر بالطمأنينة والأمان في ظل حبك. هب لي من عطفك وحنانك ما يملأ قلبي بالسعادة والرضا.

فأنا بحاجة إليك في كل لحظة

من حياتي.

دعنا نرتبط ببعضنا البعض

بأوثق العلاقات،

فلا نفترق أبدًا.

فأنا وأنت كيان واحد لا ينفصم، وحياتنا متداخلة لا تنفصل.

فكن لي كل شيء،

فأنا لا أستطيع الاستغناء عنك أبدًا.

أنت نجمي المضيء في سماء حياتي،

وأنت شمسي التي تُشرق على وجهي.

أنت الغيث الذي يروي ظمأ قلبي،

وأنت النسيم العليل

الذي يُنعش روحي.

أنت الأمل الذي يملأ قلبي بالسعادة،

وأنت الحلم الذي أراه دائمًا في منامي.

أنت الشمعة التي تُنير دروب حياتي،

وأنت الملاذ الذي ألجأ إليه في كل آن.

إن حبك قد أصبح كل وجودي،

وعشقك هو السبيل الوحيد لوجودي.

فلا حياة لي إلا بك،

ولا سعادة لي إلا معك.

د. الشريف حسن ذياب الخطيب

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

أعجبني

تعليق

نسخ

أضف تعليق