…. من أراد أن يطل على الأخرة يتبعني

………و إن خاف فذالك هو الإيمان

……………….بالواحد الأحدبقلمي 2024/07/02

…………………..(سا 22 د 00 الجزائر)

ا———————————————-

ا———————————————-

…. من أراد أن يطل على الأخرة يتبعني

………و إن خاف فذالك هو الإيمان

……………….بالواحد الأحد

ا———————————————-

ما عليه إلا. المواصلة. في. هذا. الآعتقاد

العادي من الفطرة أو هكذا تم خلقنا مع

الإيمان و الملذات

ا———————————————-

………هنا نافذة إيمانية نطل منها على

…………….. ” أخرة الرحمان “

………………….عسى. ندخل

………………….جنة الرحمان

ا———————————————-

1-……………..[ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ

2- …و أَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَاب ٱلنَّارِ ٤٣

3-…….. فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡ ٤٤]

…………….(سورة غافر Ghafir)

ا———————————————-

هنا ركزوا. في ” فَسَتَذۡكُرُونَ ” كلمة مخيفة

لمن كانت في قلبه ذرة إيمان بالأخرة

ا———————————————-

كلمة .خرجت. من الفم. المبارك. لرسول

الله تعالى قرأنا .كالواثق. من أمر ما

سيحدث. و كأن .رسول الله. دخل

الأخرة و خرح منها و ها هو يحذر

الجميع بوقوعها

ا———————————————-

أليس .رسول .الله .ذهب. إلى ما يشبه

الأخرة في ليلة الإسراء و المعراج و رأى

من أيات ربه الكبرى: سدرة المنتهى و

وراءها الأخرة مباشرة

ا———————————————-

و. رأى .رسول. الله جبريل في السماء ٧

على حقيقته قيل ٧٠٠ جناح و قد غطى

الأفق لعظمته الخلقية

ا———————————————-

أليس هذا مدخل إلى الأخرة أو النافذة

التي نطل. الأن منها. على. الأخرة من

خلال إنذار رسول الله تعالى لنا في:

………..” كلمة فَسَتَذۡكُرُونَ ؟

ا———————————————-

محظوظ. من .إستطاع. أن يطل .على

الأخرة من .خلال. هذا .النشر المبارك

للجميع لأن في قلبه إيمان خاصة إذا

تزعزع أو تزلزل قليلا من نظرته من

هذه النافذة المباركة

ا———————————————-

بقلمي 2024/07/02

…………………..(سا 22 د 00 الجزائر)

ا———————————————-

قد تكون صورة ‏نص‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢

أعجبني

تعليق

نسخ

أضف تعليق