روايتي فارس الشجره lord the tree ……. الجزء الثاني عشر. ….. ولم تتحدث الأميره اليزبث بما يدور في بالها مما سمعته وأثار فضولها يوم امس حتي فرغ والدها الملك جون من تناول افطاره ثم نظر إليها الأديب محمد يوسف

روايتي فارس الشجره lord the tree ……. الجزء الثاني عشر. ….. ولم تتحدث الأميره اليزبث بما يدور في بالها مما سمعته وأثار فضولها يوم امس حتي فرغ والدها الملك جون من تناول افطاره ثم نظر إليها وكأنه يعرف شوقها وفضولها لمعرفة بقيه ما دار بينه وبين قواده ووزراؤه في اجتماع يوم امس وقال لها إن افطار اميرتي الجميله معي اليوم له ما بعده فابتسمت له خجلا دون تعقيب ولما رأي منها والدها الملك خجلها بادلها ابتسامتها قبل أن يقول لها الا تريد سيده القصر أن تسألني عن شيء. فقالت له ابنته الاميره بأدب عالي وبدلال بادي علي وجهها الجميل كما تحب يا مولاي فابتسم الأخير لادبها مجدداً ثم وقف وفرد لها زراعه قبل أن يقول لها لقد مر وقت طويل لم نتحدث فيه معا ما رأي أميرتي الجميله أن نتريض قليلا حتى نهضم ما اتخمنا به معدتنا وأن نتحدث كثيرا حتى نشبع فضولك لمعرفة ما يدور ببالك فوقفت الاميره سريعاً مبتسه سعيده قبل أن تقول له كم يسعدني هذا يا والدي فأوما لها الأخير برأسه إيجابا واعجابا قبل أن يأخذها بين زراعيه إلي خارج قاعة الطعام وأخذا في التريض معا بين اروقه القصر العديدة وردهاته الواسعه المرخمه التي تعج بالعاملين وحتي الوصيفات والحشم والخدام وقد بدأ الملك الكلام مع ابنته الاميره قائلا لقد رتبت مع القاده والوزراء في إجتماعنا بالأمس كل الأمور اللازمه لتأمين المملكة من تلك الحيوانات المفترسة واسندت أمرها لمساعد قائد فرسان المملكه القائد جورج وأنا أعتقد أنه سوف يقوم بالمهمه على أفضل ما يكون. وقد أمرت وزيرنا الأول ماتيس بأن يمده بكل ما يحتاج إليه لإنجاح مهمته وكل ما هوا علي اميرتي الجميله فقط أن تتابع سير العمل أولا بأول ثم توقف الملك عن السير وحدق في وجهها قبل أن يكمل قوله وبالمناسبة وبعد ما ابديتيه من وعي عالي وعقل راجح في حوارك مع قائد الفرسان بالأمس قررت أن أصدر مرسوم ملكي بتفويض أميرتي الجميله لاداره شؤون المملكه وطلبت من وزيرنا الاول السيد ماتيس بأن يعود اليكي في كل الأمور كبيرها وصغيرها وأن يقدم لكي كل الدعم وكل المعلومات المطلوب لتسهيل مهماتك الكبيره فظهر الوجوم علي وجه الاميره اليزبث قبل أن تقول له بنبره حزينه هذا يعني يا والدي بإنكم سوف تخرجون بنفسكم علي رأس الجيش لإخماد التمرد في الإقليم الجنوبي فاوما لها والدها برأسه إيجابا واعجابا بذكاءها ثم قال لها أجل يا ابنتى لقد استقر رأيي علي ذلك بعد التشاور مع قادة الفرسان فشعرت الاميره بغصه في حلقها وذاد الوجوم علي وجهها ثم حدقت في والدها وقالت له ولكن ما أعرفه يا والدي أن الإقليم الجنوبي هذا إقليم قليل السكان نسبة إلي باقي الأقاليم وحاميته لا تستحق أن يخرج إليها جلاله الملك بنفسه فأبتسم لها الأخير وقال لها هل تخاف الأميره علي والدها الملك إلي حد أن تقودها عواطفها فارتبكت الاميره وحاولت إخفاء ارتباكها ولما نجحت التصقت فيه بشده وهي تقول يا والدي انتم اغلي ما لدي في هذه الدنيا فكيف لا أخاف عليكم فابتسم لها والدها مجدداً وقبل رأسها ثم قال لها ابنتي ووليه عهدي اميره مملكتي القويه الجميله لا يجب أن تبدي خوفها أو أن تقودها مشاعرها بعيدا عن مسؤولياتها الكبيره ولما التصقت به أكثر أخذته مشاعر الابوه بدوره وقال لها كما انكي قلتي منذ قليل بأنه إقليم علي الرغم من مساحته الكبيره إلا أنه قليل السكان ولا تشكل حاميته أي خطوره علي جيش كبير مثل جيشنا وقد تكون الحمله هي مجرد نزهه لا اكثر ولما ما زالت اميرته ملتصقه به وكما هي علي حالتها الحزينه رفع لها والدها الملك رأسها ثم حدق فيها قبل أن يكمل قوله لطمانتها إن فارس واحد عندي من جملة الفرسان هو من المهاره والشجاعة بمكان حتي أنني لو أرسلته إليهم لجاءني بحاكم ذلك الإقليم وقائد حاميته وكل من يساعدهما في الخيانه والتمرد مكبلين في السلاسل والاغلال ولكني أريد أن يكون خروجي علي رأس الجيش رساله قويه لكل من تسول له نفسه التمرد والعصيان مره أخري وقد اثار والدها فضولها بحديثه عن ذلك الفارس حتي نسيت حزنها وسرحت قليلا مع نفسها وهمست دون كلام تري أيكون هوا فارس الشجره هل هذا معقول ثم انتبهت من سرحانها لما كاد أن يقتلها الفضول وقالت لوالدها وكأنها تريد أن تعرف المذيد عن آخر ما كان يقول الا تبالغ يا والدي بحديثك عن ذلك الفارس. ولما رأي والدها أنه نجح في إخراجها من حزنها وأن الفضول في عينيها يصول ويجول أخذ يسهب في حديثه عن ذلك الفارس ويقول هذا ما قلته أنا أيضا لقائد فرساننا القائد بيتر عندما حدثني عنه مرات عديده آخرها بالأمس ونحن نناقش آخر المستجدات فسارعت الاميره بقولها وبماذا اجابكم يا والدي فقال لها الأخير سوف أحكي لكي كل ما أخبرني به عن ذلك الفارس عندما يسمح الوقت أو حتي عندما أعود من حملتي تلك فقالت له الاميره مسرعه البعض منه باختصار الآن يا والدى فأدرك الأخير أنه لابد من إشباع بعض فضولها عن ذلك الفارس الذي حدثها عنه واثار اهتمامها به دون أن يدري بأن الأقدار الإلهية حتميه تنسج خيوطها بتاني ورويه ثم بدأ الملك بالسير مجدداً قبل أن يقول باختصار ياابنتي لقد أخبرني القائد بيتر أن ذلك الفارس الذي حدثتك عنه بطل ماهر شجاع لا يشق له غبار ورغم مهارته هذه وبطولته المميزه الملفته للنظر هوا أيضا من اكثر فرساننا انضباطا وتدريبا والتزاما وتواضعا ومن كلامه أيضا أن ذلك الفارس من أكثر فرسان المملكه بلاء وعطاء واقداما في كل معارك ومهام المملكه لتأمين حدودها من التسلل والعدوان حتي وصل الأمر بقاءد الفرسان إلى القول بأنه لا يمكن ان يهزم جيشنا وفيه ذلك الفارس الشجاع الهمام كما أنه أيضا أحد أهم رعايانا المسلمين فاذداد انتباه الاميره مع كلام والدها حتي بدا ذلك علي وجهها وكأنها تريد أن تعرف المذيد عن ذلك الفارس العجيب ووالدها الملك يتابع ويسهب عنه بالمزيد والمزيد حتي وصل بقوله وقد قررت لما ذاد فضولي أنا أيضا تجاهه أن أخرج علي رأس هذه الحمله وطلبت من القائد بيتر بأن يشركه معنا فيها حتي تتاح لي فرصه أن اراه عن قرب وأحكم عليه بنفسي.كما انني أريد كما قلت لكي سابقآ أن تعرف باقي الأقاليم انني لن اتواني بنفسي في الخروج إلى من يتمرد ويخون لكي أعطيه الجزاء المناسب له ولامثاله فكادت الاميره أن تقول وأنا أريد أن أذهب معك يا والدي لولا أن منعها حس المسؤوليه العالي الذي غذاه فيها والدها منذ قليل فانصتت له علها تعرف المزيد عن ذلك الفارس إلا أن والدها لم يأتي بأي جديد لما سمعته يقول لقد أخذنا الوقت يا ابنتي وسوف نكتفي بالحديث عند هذا الحد علي أن أكمل لكى بعد أن أعود كل ما يشبع فضولك بخصوص حملتنا المقدسه وذلك الفارس العجيب الجسور إلا أن الاميره لم تستسلم لما دفعها الفضول وكادت أن تقول لا يا والدي أرجوك أكمل ما كنت تقول لولا انها سمعت من خلفهما أحد موظفى القصر هوا الذي يقول قائد الحرس الملكي القائد ديفيد في انتظار جلالتكم في قاعه الحكم يا مولاي فحدق الأخير في ابنته الاميره قبل أن يقول ألم أقل لكى يا ابنتي أن الوقت يداهمنا لقد جاء القائد ديفيد قائد الحرس الملكي لارتب معه بعض الأمور الامنيه الهامه قبل أن نخرج بالجيش فاوقفت الاميره ما كادت أن تقول مما يعتمل في صدرها ويصول ويجول وابتسمت لوالدها قبل أن تقول كان الرب في عون مولاي ليبتسم لها الأخير بدوره قبل أن يقول شكرا لك يا ابنتي ثم قبل جبينها وغادرها الي قاعه الحكم في حين وقفت هي في مكانها متثمره شارده مزهوله لفتره ليست بالقليلة تفكر وتهمس في نفسها وتقول يا إلهي هل أنا في حلم هل يمكن أن يكون هوا فارس الشجره يا إلهي وهل هذا معقول ثم بدأت في التحرك ببطء دون أن تحدد الي أين تذهب واستمرت في همسها وفي سيرها حتي قاداها قدماها إلى مقدمه القصر ووقفت علي سلالمه الاماميه شارده بنفس الهمس ونفس الزهول …….. مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف

قد تكون صورة ‏‏٣‏ أشخاص‏

أضف تعليق