“شدة الحب ” تمت بقلم محمد ختان 2/7/2024

“شدة الحب “

رفعت مجاديفي و أبحرت

دون الرجوع خاوي الوفاض

أنزلت أشرعة سفينة القلب

لعل رياحك تحملني بسلام

مجرد نسمة عليلك هي بوصلتي

ركبت فوق الأمواج بكل ثقلي

و إنطلقت في غيابات المجهول

ليس معي خرائط تحدد المكان

و لا وجهة بر أقصدها ترسيني

أجدف هنا و هناك دون فائدة

و كأني أدور في حلقة فارغة

ليس لي سوى شغف النبض

أرتفع هنا تارة و أنخفض هناك تارة

كأني فوق أرجوحة أتمايل

أو لعل ضبط وزن إيقاع سيعزف

لبداية حفل موسيقي من نوع خاص

تنشد فيها رقصات موج البحر

و تصخب أوزار تهاليل الطرب

مواويل تزداد و تشتد وثيرةً

فلا أملك غير استسلام للحن

ورشاقة مجارات حركة النغم

لأساير مستوى انسياب الرقص

تحتظنني علو موجة تراسمت كإمرأة

تراقصني يمينا و شمالا بخفة و إتزان

تمسكني بين ذراعيها في حركاتها

و تلفني دورات بين الجموع

مشاهد تشهق لها الأنفاس

و تتطلع فيها همس حظور الروح

عزائم لا يثنيها شيء للبقاء

فأنساق رغم عني مجددا دون مقاومة

لرقصة و رقصات اخرى في ثنايا علو موج

الحال من المحال فالملحمة تشدني كمغناطيس

تغريني لمواكبة شذى ألحان الرنات

فطير القلب يرقص من شدة الحب

تمت بقلم محمد ختان 2/7/2024

قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏شعر أشقر‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

أعجبني

تعليق

نسخ

أضف تعليق