الحياة

للمفكر وفيلسوف الزمان بقلمي

د. حيدررضوان

الحياة

للمفكر وفيلسوف الزمان

قالوا عن الحياة وقلت عنها

في عناوين مختصرة وسريعة

لعل ماذكرته ينال إعجاب أعزاء المتابعين

ولعلي أنال بإذنه تعالى من معرفة الحقيقة الشيء اليسبر وطالب منه المزيد (وقل ربي زدني علما)

الحياة هي الحقيقية الكذوبة

الحياة هي الرغبة المكذبة

الحياة هي الأمل المعسر بشذاذ الرأي

الحياة هي الأمل المتساير بالعمل

الحياة ميسرة العسرى وميسرة اليسرى

الحياة الوهم الذي لايتوقف

الحياة بالونة تقبل نفوس من فيها

الحياة بالون لم يستطيع احدا فرقعته

الحياة مهدٌ كالعهن المنفوش وفولاذية تدمغ

الحياة سهلة كقطف الوردة

الحياة كالشمس لاتسمح بالدخول إلى قلبها اوإمتلاكها

الحياة عصية كالإغتراف من الشمس والبركان

الحياة لغز مبهم لم يعرف

الحياة صفحة لاتدرك أطرافها

الحياة سطور لاتقبل إلا الجديد

الحياة لاتعيد ماتكتبه

الحياة خط لايدرك آخره

الحياة قسمة مطولة

الحياة ورده تعطي الجمال وتذوّْب الوجوه بتنفسها

الحياة رمز معقد.

الحياة قطرة زيبغ

الحياة نوارة من هف فيها أنطفئت في وجهه

الحياة غنوة كلما أقتربت من الصوت ابتعدت

الحياة إمرأءة تغري الأبصار ولاتتهيئ لأحد

الحياة كتاب مفتوح

الحياة تربي الأضعف على الأقوى والأقوى على الأضعف

الحياة سلة النسيان

الحياة قصة حب تشوق فاصلها موت أحد العاشقين

الحياة للقاء وفراق

الحياة مفخرة المنخرين

الحياة كابوس السيئين

الحياة كنز لاتخرجه للمجانين البشر

الحياة لاتخطاب بلغة جمالها غير المتأملون

الحياة عنقود كلما أأتكل تكاثر

الحياة قرص عظيم يكفي كل البشر

الحياة مائدة لايأكل منها الكسالى

الحياة كف من يقطين وكف من شوك

الحياة ظلامها نعمة ونهارها نعم

الحياة علم مفتوحة أبوابه

الحياة كوجه الشمس المحترمن نظر فيه غلبته

الحياة تعرض منازل أهلتها لتمنح العقول صعود

الحياة أنباء تحذر فما من جائر ولا متقي تخلد فيها

الحياة وجه جميل لايتمارى فيه إلا المحبون

الحياة لعب ولهو بنظام طبيعتها المتوافق مع الفطرة فمن حرفهابتفاخر ورغبة بالإفساد والسفك فيها إنقلب صفوها كبدا وكدرا

الحياة كلما كبرت وتقدمت اقترأ سر كتابها وإنكشف اللغز وسقطت تجارب الظالمين وتلاشى المسخ وأنقطع الوسواس وتجلة برضوان الله بفتح سبل السلام و بظهور عقلية الإنسان الكوني بقية الله المنتظر

لحياة دهر طويل ينتسى فيها من فيها إلا من شاء الله ذكره

في صحف مرفوعة مطهرة بإيدي سفرة كرام بررة لتنقل البشرية من محطتها الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة

بقلمي

د. حيدررضوان

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١

أعجبني

تعليق

نسخ

أضف تعليق