“قصيدتي”: د. الشريف حسن ذياب الخطيب

في قلبي شجن، وفي نفسي ألم،

“قصيدتي”:

في قلبي شجن، وفي نفسي ألم،

فراق وندم ضمير قلبي قرار.

شوق يملأ كياني،

وحب يسكن روحي،

هبام وشغف لا حد لهما في صدري.

أنت وأنا كالظل والشمس،

الود والائتلاف،

انسجام لا ينفصم،

وتألف لا ينقطع.

قصيدتي هذه،

تشهد على ما أخفى قلبي،

من مشاعر تحترق فؤادي،

وتملك روحي.

إليك أهديها،

فأنت بطلها الأوحد،

وأنت وحدك تستحق

هذه العبارات التي زرعتها.

في خفايا قلبي شجن

عميق كبحيرة الحزن المضطربة وحرقة ألم لا تنطفئ

كنار الجحيم الملتهبة،

فراق أليم كسكين حاد في الضلوع وندم لا ينتهي كصرخة

في ضمير الروح المعذبة.

شوق متقد كلهيب النار يلتهب كياني كالبرق في سماء الليل المظلمة،

وحب عذب كنسمة الربيع

يسكن أعماق نفسي

كندى الفجر المتساقط على الأزهار،

هبام ملتهب كالبرق في عاصفة الأشواق وشغف جامح لا حد له كالفيضان الجارف يملأ صدري ويغمرني كالطوفان المندفع.

أنت وأنا كالظل والشمس المشرقة، الود والائتلاف المقدس كالقمر والنجوم في سماء الليل الساحرة،

انسجام روحاني عميق لا ينفصم كالجبال الشامخة في وجه العواصف، وتألف عاطفي أبدي لا ينقطع كنهر الحياة الجاري إلى البحر الأزلي.

أنت كالريح الصافية في ربيع الحياة، تملأ روحي بالنسائم العذبة

كالورود الناضرة.

أنت كالنسر الرائع في سماء الحب، تحلّق بي إلى آفاق السعادة

كمثل النسر الأسمى.

أنت كالماس اللامع في كنوز الحياة، تضيء دربي بنور الأمل

كالماس المتلألئ.

أنت كالينبوع الصافي في صحراء الحياة، تروي ظمأ روحي بمياه الحنان كالينابيع العذبة.

قصيدتي هذه تشهد على ما أخفته جوانحي المتقدة كبراكين

الأشواق المتفجرة،

من مشاعر متلتهبة تحترق في فؤادي كالنار المتقدة في قلب الليل المظلم، وتملك زمام روحي وتسكنه كالريح الهوجاء التي تعصف بالأشجار.

إليك أهديها بكل تواضع وإجلال كالبخور الذكي المتصاعد

في هدوء الليل،

فأنت البطل الأوحد في قصتي،

وأنت وحدك تستحق هذه العبارات الرقيقة كالندى التي زرعتها في قلبي كالأزهار الجميلة في حدائق الربيع.

فأنت كالقمر المنير في ليالي الحب، تضيء دربي بفيض نورك كالقمر

الأبهى في سماء الليل.

وأنت كالنجوم المتلألئة

في سماء الهوى،

تزين سماء قلبي بجمالك

كنجوم الليل الساطعة.

وأنت كالزهر الأريج في حدائق العشق، تملأ روحي بعبير حنانك

كأزهار الربيع العطرة.

وأنت كالماء العذب في ينابيع الحياة، تروي ظمأ قلبي بفيض محبتك كالينابيع الصافية.

قصيدتي هذه قطرات

من بحر مشاعري المتدفقة إليك، فاقبلها بكل اعتزاز واحتفاء كما تقبل الحبيب هدية الحب الخالص.

فأنت الحبيب الوحيد الذي أهوى وأشتاق إليه،

وأنت الغاية التي أسعى لتحقيقها في هذه الحياة.

وأنا أهديك هذه القصيدة كهدية متواضعة من قلب مملوء بالغرام والولع بك.

فاقبلها بكل حنان وعطف

كما يقبل الحبيب هدية الحب البريء من عاشقه المخلص.

وضمها إلى صدرك الحنون كما يضم الحبيب حبيبته في لهفة

الوله والاشتياق.

فأنت وحدك تستحق هذه المشاعر المتوهجة في قلبي،

وأنت وحدك تستأهل هذه الأبيات المملوءة بعبق الحب والغرام.

“وها هي قصيدتي الغراء،

أهديها إليك بكل خشوع وتبجيل،

فأنت سيدي ورب قلبي،

وأنت أميري الذي أعشقه

بكل تواضع وذلل.

أنت الحبيب الوحيد الذي

يملك زمام قلبي

المفتون بجمالك الأخّاذ،

فاقبلها كما يقبل الأمير هدية عاشقه المخلص،

وضمها إلى صدرك الوّقاد.”

د. الشريف حسن ذياب الخطيب

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

كل التفاعلات:

١ايمان ناصر

أضف تعليق