لقاء الأحبة
كنت أمشي جانب البحيرة يائسا
فشممت رائحة عطرها
خفق القلب حبا و ترنما
استرخيت متأملا متنكرا
فوق الحشيش سمعت صوت خفها
فتحت عيني و أذني مستغربا
فتسرب داخلي صوتها و همسها
نمت على جانبي الأيمن مستغفرا
فأحس الجانب الأيسر بدفئها
فتأملت شجرة عالية أنا
تحتها كانت لها مأوى و هي ظلها
فترائى حبا يحوم حولها
و يعكس صورة الحبيبة و جمالها
فنظرت إلى البحيرة شاكيا
حالي فإذا الحبيبة كلها وسطها
فبادرت بعناقي مشتاقة
فنسيت الدنيا و ما عقلت إلا حضنها

أعجبني
تعليق
نسخ