حياة الضعف لا تليق بك ، بل لا بد أن تكون قوياً بأفكارك ، بصبرك ، بإرادتك ، بعدم استسلامك ، بمحاولاتك المتكررة ، حياة الضعف لا تبني بها ذاتك ، تطور في قدراتك على الدوام ، لا تقع في محيط واحد غير محيطك من الفينة إلى الأخرى ، الله تعالى خلق العظام هشة ، وكانت مر عمر كلما قويت، هكذا أنت تحذر الضعف والهشاشة.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.
مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.
يرجع ذلك لسر خطير لا يعرفه أحد وهو : أن الأرض لها ملامح ولا يعرفها أحد فهي تبث ملامحها بعد الأكل منها
في من يكبر في السن
فتبيض شعره وتعرج وجهه وتظهر منحنيات
مترهلةفي وجهه وتضيق عينه وقد يطول انفه واذنه وتلاحقه بالمرض..المهم أنها تقربه لملامحها وبعض الشباب والشابات يكرهون ان يموتون في وقت قصير وكذلك يكرهون ملامح الأرض لأن أمامهم عمر ولم يكملوا أكلهم منها وبالتالي اذا ظهرت ملامح الأرض في بشر اكتئبوا وابتعدوا عنه وخافوا منه لانه يذكرهم بما سوف يصلون اليه .. وأصابهم الخوف وهنا يظلمون كبير السن لأن قلبه شباب
لم تصل اليه ملامح الأرض والأفضل أن يتقربوا له ويحبوه لأنهم واصلون الى مرحلته ويتمنون الايعاملهم أحد أو يخاف منهم ويغشاهم مثلما عاملوا هذا المسكين الذي ظهرت عليه ملامح وعلامات الأرض التي أكل منها وتأكله في اخر الأمر..
كلمات الأستاذ/ محمود القطوعي..ماذكرته حقيقي لاتخيل ..