كم من امرأة تونسية وعربية أثبتت كفاءتها بالعلم والمعرفة والشجاعة وهي بهذه الخصال تتّصف حتى قال فيها شاعرنا الراحل الصغير أولاد أحمد نساء بلادي نساء ونصف .
قصة عجيبة وقفت أمامها منبهرا عبقرية أم حينما أرسلت إدارة المعهد لها رسالة تخبرها فيها بأن إبنها طرد من جميع معاهد الجمهورية لأسباب مذكورة ولما قرأتها فكرت في مستقبل إبنها من الضياع حينها خامرتها فكرة تدريسه في البيت وقامت بدسّها في خزانتها ولما سألها عن محتوى تلك الرسالة أجابته أخبروني بأنك عبقري ولابد من مواصلة تعليمك هنا بمنزلنا وأنا سأتولى مهمة تدريسك. وفعلا حرصت المسكينة على ذلك حتى صار بالفعل عبقرية يضرب بها المثل في العلم والأخلاق. وبعد وفاتها قام ابنها بفتح خزانتها ليجد رسالة المعهد فيقرؤها فيصدم لكنه في الآن نفسه يبكي أمه بحسرة وكيف استطاعت بذكائها أن تنقذه من الضياع.
هذه المرأة وغيرها من النساء الكادحات والساهرات على تربية أبنائهن أقف أمامهنّ لأرفع القبعة ولتأدية تعظيم سلام..
ولا يفوتني وأبناؤنا يستعدون لخوض امتحاناتهم السنوية بالمجهود الكبير الذي تبذله الأمهات للوقوف إلى جانبهم وسهرالليالي لتوفير أجواء الراحة والمذاكرة..
*وعن..علي بن أبي طالب..ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال..
(خمس عشرة خصلة يحل بها البلاء..!! قيل..وما هن يا رسول الله؟
قال..: إذا كان المغنم دولا…والأمانة مغنما…والزكاة مغرما…واطاع الرجل زوجته..وعق أمه..وبر صديقه..وجفا أباه..وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم ارذلهم..وأكرم الرجل مخافة شره..وشربت الخمور..ولبس الحرير…وأتخذت القينات والمعازف.. ولعن آخر هذه الأمة أولها…فليرتقبوا ريحا حمراء..أو..خسفا..أو..مسخا)
-رواه الترمذي.-
*وهذاالعذاب..يعم الجميع حينئذ..وان الله يغفر لمن يشاء..كما..يشاء..
*عن.أم سلمة..أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(إذا ظهرت المعاصي في أمتي..عمهم الله بعذاب من عنده.! قلت..يارسول الله..أما فيهم يومئذ أناس صالحون..؟!!!
قال.. بلي..قلت..فكيف يصنع أولئك؟ قال..يصيبهم ما اصاب الناس..ثم يصيرون الي مغفرة من الله ورضوان) -رواه احمد..-