يالها من لحظات رائعة وذكريات جميلة….كنت هناك استمتع بالظلام والسكون من حولي ولكنني اشعر بارتياح ليس له مثيل كما بدأت اشعر بالقوة وان هناك شيئا ما في منتهي القوة يشد ايدي ورجلي ويقوم عليه جسدي لاادري ماهو الا انني اصبحت اشعر انني اكثر قوة
أكداس من الخشب مرصفة بعناية داخل مستودع قديم .دخان أسود كثيف يتصاعد من مدخنة أعلى البناية.
طابور طويل أمام المخبزة التقليدية .أبو محمد ؛يحث العمال على الصبر واضافة ساعة لدوامهم.المطر يهطل بغزارة.لا بد من توفير طلبات كل الحرفاء.
التعب واضح على ملامح العملة.بأزيائهم النظيفة؛بقصدون المخبزة كل فجر لتأمين حاجيات المتاجر بالحي ومن يقصد المحل للتزود مباشرة بالرغيف السخن.
أكياس الطحين في تناقص.الحصارالجائر للعدو يهدد الجميع.صيدليات ومتاجر ومحطات توزيع الوقود وغيرها.
حديث الساعة بين المصطفين بانتظام أمام المخبزة؛شراسة المقاومين وهم يدافعون عن أرضهم ؛عرضهم رغم حجم قوات المحتل وصلف جنوده وهم ينكلون بالسكان على مرأى ومسمع العالم.كاميرات التصوير لمختلف وسائل الاعلام ؛ وكالات أنباء وغيرها؛ تنقل الصور والمعاناة للفلسطيني صاحب الحق..على مدار الساعة .دبابات وقصف وحشي ؛مدافع وقنابل فتاكة تستهدف المدنيين العزل والمشافي وغيرها من المرافق الحيوية والبنية التحتية المهترئة أصلا جراء الاستهداف المتواصل لعقود..صبر ومعاناة وكفاح رغم اختلال المعادلة..بالحجارة ؛والحناجر؛بالعزيمة وأسلحة تقليدية ؛يواجه الفلسطيني عدوه …مخيمات لا يطاق العيش فيها؛غياب الماء الصالح للشرب؛والصرف الصحي ..منظمات الاغاثة تشتغل دون الحد الأدنى من الامكانيات…وأطفال وشيوخ بلا دواء..
صغار؛في عمر الزهور بلا تعليم ؛بلا غذاء..
كاد الظلام يخيم على المكان…جميع الحرفاء تحصلوا على نصيبهم …بلا تهافت؛بلا فوضى..المخبزة تتبرع للبعض بنصيبهم بدون مقابل..الأولوية للعائلات كبيرة العدد..
العملة ؛يتطوعون غالبا بجزء من منابهم للمحتاجين ..صاحب المخبزة يتقاسم نصيبه مع اخر حريف..
_طعام الثلاثة كافي لأربعة…ربنا يفرجها.
أبو محمد تعود على التضحية…أنشأ فرن الخبز منذ سنوات عديدة رغم المضايقات وصعوبة التزويد…حتى الخشب يجد صعوبة في الحصول عليه..أقسم ذات يوم عن استعمال خشب الزيتون في فرنه.. ؛شاهد بأم عينه؛ جرافات العدو تزيل ضيعة زياتين بأكملها على ملك فلاح …عقابا له كونه أنجب ثلاثة مقاومين استشهدوا جميعهم وهم يكبدون العدو خسائر فادحة في عمليات نوعية…ثأرا للتنكيل والتهجير
ومعاناة أهل القرية من جبروت الاحتلال الغاشم.
قبل غلق المخبزة؛ ركن أحد الميسورين شاحنة معبأة دقيقا ..
طلب بكل لطف من صاحبها افراغها بالمستودع مساهمة منه في فك الحصار وتوفير حاجيات الأهالي من الخبز…
أبو محمد تعود بمثل هذه المواقف وشهامة أهل المدينة..
صدم ؛ صاحب المخبزة ؛ حال عودته لبيته ؛ وهو يرى قصفا عشوائيا للفرن واحتراق كامل المخزون من الحطب والدقيق..بث حي ومباشر ..لمشاهد صادمة…
روح وطا لعه بعيد ومحشور فيها الكلام و كلام بين كلام مقفول عليه من عيونك الف باب من عتاب روح بتعزف لحن عمرى فى النايات سطور كتاب عن البعد والاغتراب روح وسا بتنى من زمان وروح غير الروح بتهرب لابعد مكان