صديق الأمس

بقلمى

#شاعرالعرب

هيثم محمد شاعرالعشاق

،،،،،،،

صديق الأمس

،،،،،،،

إنى خيرتكى فأختارى

يا نفس صديقك غدارى

لا يصلح أن يبقى جوارى

ما نضج لسيرى وحوارى

ما عرف المعنى وتعبيرى

فكيف يكون هناك وفاقى

شتان العاقل والجانى

هزلت دنياك بتصنيفى

أن تبقى بجنبى ورفيقى

وغرورك يضغى وينفينى

أن ألذم صمتى ودفاعى

يكفينى صمتى وأنينى

فأعلم والصدق بأقوالى

لن أبقى ظلٱ للحمقى

فالأفضل أن أبقى لذاتى

غادر وأهجرنى وطريقى

فصفاتك لا تليق صفاتى

عنوانى سلامٱ وأمانى

وطريقك ندمٱ وضلالى

يا عبثٱ تهواه الحمقى

عيشوا دنياكم وأنسونى

فالنفس تطيب مع الذاتي

،،،،،،

بقلمى

#شاعرالعرب

هيثم محمد شاعرالعشاق

قد يكون فن البوب لـ ‏‏شخصين‏ و‏مستشفى‏‏

كل التفاعلات:

٥٥

إلى جميلة ٍ ..وسام الحرفوش

………………….

إلى جميلة ٍ ..

………………….

سأكتبُ رسالتي ..

إليك يا جميلة ..

سأكتب إليك جميع

مكاتيبي و رسالاتي …

يا من سكنتِ خيالي ..

فعبثتِ بآلامي وآمالي

يا من أحلت دمي خمراً

تحلو لك به… مداماتي …

إليك يا جميلة سأكتبُ ..

بأقلام الوجد ..

بأحبار الحنين ..

بكواغد الشوق ..

بنزف الوريد..

سأكتب لك..

يا جميلةَ الجميلات ِ

سأكتبُ لك ..

وقد أضعت ألواني

وأمام صورة حسنك ..

فقدتُ مُحترًفي وريشاتي

يا مَن استلهمتُ ملامحكِ.

من نور الشمس ..

من عذرية الفجر ..

ومن هسيس الليل

و من تنفس الصباحات ِ

رسمتُ ملامحك..

في الحنايا

وبين الضلوع..

وفي الأحداق

و ضاق بي الصدر ..

واختنقت الحناجر وِ العيون ..

فاحتللتِ تجاعيدي و لوحاتي…

إليك يا جميلة..

يا طيفاً يعودني كلَّ لحظة

يا ثوباً ارتدى جوارحي

فحلقتُ به..

سندباداً يعشقُ أسفارَ الصحاري..

وأنواء المحيطات ِ

إليك يا جميلة.. أكتبُ

إليك.. أرسمُ الكون..

ببساط الريح ..

بعصا السحر

بهمس الخيال..

بإلحاد المعقول و المنطق..

وإنكار ِ المُسلّمات ِ

إليكِ أكتبُ ..

فلستِ جميلةً ككلِّ النساء..

بل أنتِ الجمالُ

وكلُّ النساء..

كل نسائم الحب أنت..

كل أهازيج الطيور..

يا كل الأزهار و العطور

يا كل البدايات..

وكل النهايات ِ

إليكِ يا جميلةُ .. رسالتي

أرسلها مع سعاةِ الألهة..

بأخفاف أبولو..

بسهام كيوبيد

بأغاني أورفيوس..

بملاحم هوميروس..

و أشعار الربّاتِ و الآلهات ِ

إليكِ يا جميلةُ .. رسالتي

علّها تصلكِ في جزيرةِ العشق

في واحاتِ انعدام الزمان و المكان

في عوالم اختفاء الوجود

حيث لا يُغتالُ فيه حبي

و لا تنتحرُ فيه كلماتي

تلك كانت رسالتي..

يا جميلة

آه لو تتغلغلين في جسدي

في روحي ..

في كلي

لوجدته خاوياً ..

إلا منك

ومن بعض أوراقي

و غبائي ..

وكثير حماقاتي..

آه.. يا جميلة….

لو أستطيعُ التحررَ منك..

من سجن حبك الجميل

فلا أروع منك سجاناً ..!!!

وما أتعسني من سجينٍ

خالدٍ في بحر أوهام ِ خيالاتي..

وسام الحرفوش

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

كل التفاعلات:

٣ارق ملاك، وMansour Benmansour وشخص آخر

كرونولوجيا عزالدين عبد الحميد العاشمى

كرونولوجيا

وعرفت من كتب التاريخ ,

انك , منذ الوف السنين…..

اقصى البدايات…..

وانك اقصى النهايات….

وعرفت ,

ان الحضارة , حينما تتعب من سفر التاريخ…..

تاخذ قيلولة بين ذراعيك !

وعرفت ان اللغة بلا عينيك ,

منقوصة المفردات…..

وان جميع معاجم الدنيا , فى غيابك ,

تفتقد الى حروفها الابجدية….

وان البحر بلا انت…..

محدود الرومانسية….

ومحدود الشاعرية…..

و يفتقد , فى دروس الطلبة ,

الى الاهمية…..

وان الاشجار تستاذن الله , اولا ,

وتستاذنك ثانيا….

حتى تكون لها , فى النضج …..الاسبقية …..

حضورك , يا سيدتى , على الارض…..

كحضور الشمس…وكخضور المطر…..

فى السمر, شئت , او وقت الضجر….

انت البلسم المانع للحرب…..

وانت الاضافى الحضارية…..

سواء فى الفنون الجميلة…..

او فى الهندسة…..

او فى …..جدول الضرب…..

** هذه الدنيا ليال…..

انت فيها البصر….

هذه الدنيا كتاب…..

انت فيه الفكر …**

فما الحياة ….ان لم تكونى فيها ؟ !….

كطبع الفلك…..

تاتى الدنيا معك……

وتذهب الدنيا معك…..

والله …

الله……يجريها….و ….يرسيها !!!…..

عزالدين عبد الحميد العاشمى

J’aime

Commenter

Partager

مااذاا يفعل من لاا يطيق الفرااق منصور بن منصور

مااذاا يفعل من لاا يطيق الفرااق

ومن يهوااك ياا وااحة الاشوااق

سيذتي….اتعلمين بأن الحب قااتل

ألا تشعرين ….. بعااشق يشتااق

اروم للقااء وياا ليتني……………..

………..استطيع ان اطبق الأفااق

سئمت من الهجر والبعد والفرااق

وانهكني سوى نفس بمن يهواك بااق

طريح يقتله الظمأ كأنه ……………….

……………جريحاا ومنه الدمااء ترااق

لله درهم فكم تحملوا ………………….

من الجرااح اؤلئك العشااق ………….

ليس بالسهل طريق …………….الهوى

فهو مهلك طويل………….. وجد شااق

أكاابد الهوى …………. والهوى يميتني

فمن مثلي ياا ترى للهوى توااق………..

منصور بن منصور

قد تكون صورة ‏شخصين‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٧

كل التفاعلات:

٢أنت وMansour Benmansour

في لهيبِ العشق ِأفنى حكمت نايف خولي

في لهيبِ العشق ِأفنى
بأناملِ الأحلامِ أرسمُ رِحلتي
في العالمِ الآتي الجديدْ
في عالمِ الإبداعِ
والإلهامِ والفنِّ المجيدْ
ورفيقتي في الدَّربِ
أحلامٌ وآمالٌ وهطلٌ
من دعاءٍ فوق حقلٍ من وعودْ
كانت هناك رفيقتي .
كانت بظلِّ الغيبِ
يُخفيها الضَّبابْ
كانت تسيحُ بروحِها
بين السَّحابْ
فلمحتُها من خلفِ أسدالِ
السَّرابْ
وعرفتُ فيها توأمي
وحبيبتي
فعشِقتُها .
وسريتُ أبحثُ في
جيوبِ الكونِ
في عُبِّ الفضاءْ
فتَّشتُ عنها في ذُرا الهضباتِ
في الجبلِ البعيدْ
وولجتُ أخدارَ السماءِ
وجُبتُ شطآنَ الوجودْ
فوجدتُها وخطفتُها من خدرِها
من بين ربَّاتِ الجِنانِ خطفتُها
لأُقيمَها ملكاً على قلبي العميدْ
وإلهةً للفنِّ والشِّعرِ الفريدْ
وحلفتُ باسمِ الحبِّ أنْ
أحيا لها .
أقسمتُ باسمِ حبيبتي
أن سوف أطبعُ
صورةَ الوجهِ الودودْ
فوق اختلاجاتِ السَّنا
وعلى خدودِ الدَّهرِ
في سفرِ الخلودْ
وأُنمنمُ الدنيا
بوجهِ حبيبتي
وأزيِّنُ الأفقَ المخضَّبَ بالمنى،
بضفائرِ الشَّعرِ المسدَّلِ والظليلْ
في طيِّ أمواجِ الضَّفائرِ
تسبحُ الأحلامُ والأملُ الخضيلْ
وأشفُّ شهدَ الحبِّ
من شفتينِ كالعنَّابِ
أشهى من شِفاهِ الوردِ
يقطرُ منهما خمرُ الوصالِ
فتنعشُ القلبَ العليلْ
وبرعشةِ الحبِّ المضمَّخِ
بالطَّهارةِ ألثُمُ الخدَّ الأسيلْ
وأتيهُ في العينينِ أُبحرُ في بحورِ السِّحرِ
تغمرني مياهُ العِشق ِ
أغرقُ في تعاويذِ الجمالْ
أمواجُ من لهفِ الحنانِ تلفُّني
ويَشدُّني شبحُ الضَّياعِ
يسوقُني نحو الشَّواطىءِ
في نِهاياتِ الزَّمانْ .
وهناك في حضنِ الحبيبةِ
ينقضي العمرُ السعيدْ .
فأذوبُ أفنى في لهيبِ
العِشق ِ أفنى .ثمَّ يطويني الزمانْ
حكمت نايف خولي

أعلنْ ولاءَك لله

عمر بلقاضي الجزائر

***

أعلنْ ولاءَك لله

عمر بلقاضي الجزائر

***

أعلنْ ولاءَكَ للَّذي خلقَ الورَى

يا هائماً في ظُلمةِ الإلحادِ

لا تختبئْ خلفَ العلومِ فإنَّها

سطَعتْ بنورِ اللهِ في الأشهادِ

قامَ الدَّليلُ بكلِّ شيءٍ في الورَى

سُننُ الطَّبيعةِ حُجَّةُ الأمجادِ

دينُ الفتَى في العيشِ نِبْراسٌ لهُ

يُنجيهِ من غيٍّ ومن إفسادِ

سُبُلُ الجُحودِ تُهينُ من يَرتادُها

يَحيا شقاءَ الضَّنْكِ والأنكادِ

لا تُلْغِ عقلكَ يا فتى إنَّ الهُدَى

شَمسٌ تُنيرُ بصائرَ العُبَّادِ

نورُ الهِداية ِعِزَّةٌ وسعادةٌ

يَهْنَا بها البُسطاءُ كالأسيادِ

آمنْ فإنَّك ميِّتٌ ومُحاسبٌ

لا تَخْتَر الأهوالَ في الأصفادِ

عمر بلقاضي / الجزائرِ

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١

أعجبني

تعليق

إرسال

فى ذلك الفضاء الممتد أمام بيتنا وبعدما رحل الأحبة كل منهم يشق طريقة فى مسالك الحياة #مصطفى_نمر

فى ذلك الفضاء الممتد أمام بيتنا وبعدما رحل الأحبة كل منهم يشق طريقة فى مسالك الحياة ومن جاور ربه منهم ومن سلك رحلة البحث يطارد الراحة ومن يسلك رحلة الدنيا يطارد الدنيا بقيت وحدى معها أصحو وأغفوا كل يوم أجدها على حالها تورق أحيانا تتعرى أحيانا اخرى تداعب عصفورا أو تطرد حشرات سائرة على جسدها تتحدى الريح أو تنحنى له تستقبل الندى أو ترفضة وكأنها مركز الدنيا واقفة والدنيا تدور حولها…

أتذكر جدى عندما حملها بذرة صغيرة وضحكته ملئ فيه أن أولاده سينعمون بخيرها ويقطفون أبناءها من جسدها أما أحفادها سيقطعونها لما يملون من الأنتظار والصبر أما الجيل الذى يليه سيعبر البيت دون أن يعرف أنها كانت هنا يوما…

هذا الصباح رأيتها عارية تماما من الأوراق او الطيور او الحشرات وظهرت عروقها متخشبة وكأن جلطات سكنت جذورها وعودها ومنعت سريان المياه والغذاء لأطرافها وتشقق الخشب عميقا كجراح سنوات لم تندمل..

استدعيت المهندس الذى رأها على حالها ولم يقل الا كلمتين أنها تحتضر ورشح لى أنواع أخرى وبذور معمرة أكثر تمتد لمئات السنين ودعنى وذهب.

خفت واضطربت فعليها سجل تاريخ العائلة بأكمله ، شاهدت المسرات والأحزان وعلى فروعها علقت الارجوحة ولأول مرة أعرف معنى التأرجح لألمس السماء بيدى الصغيرة وأعود سريعا إلى الارض لأدفع نفسى بقوة لألمس النجوم والقمر وأغمض عينى من الشمس…

تظللت بظلها وبكيت عند أول فراق وهللت تحتها لأول نجاح وأول عملية قتل ارتكبتها،نعم كنت أحميها بقتل الحشرات السارحة على جسدها كانت فى أنتظارى دائما…

أرتعدت لفكرة أختفائها سيتغير المكان ويتبعثر الوقت بلا رابط وتتوه خطواتى فى العودة الى البيت مرة أخرى فكنت أراها من بعيد وانا اركض للبيت وكانت تكبر وتضخم كلما اقربت وتصغر وتختفى كلما ابتعدت كم من مئات المرات لعبت معها هذه اللعبة ولم تكل منى ولم تمل…

ابتعت فرخ كبير من القماش لأغطيها به علّنى أحميها من قساوة وفتوة الحياة السارحة بشبابها…

واستندت على الجذع أرقب تسرب الحياة من جسدها ودار فى خلدى سؤال من يستظل بظل من!!!!

#مصطفى_نمر

قد تكون صورة ‏شجرة‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

كل التفاعلات:

٢ارق ملاك وMansour Benmansour

في رحاب الطفولة

من سلسلة خواطر

وعد الله حديد

في السابع من شهر ايلول

من العام 2012

إن نسينا . .

في رحاب الطفولة

من سلسلة خواطر

وعد الله حديد

في السابع من شهر ايلول

من العام 2012

إن نسينا . .

فسوف لن ننسى الأشياء الجميلة التي استطاعت أن تُهيمِن على حَيِّزٍ مميزٍ في الذاكرة ,

من النادر ان يُغادر الجمالُ ذات المكان الذي حفره عميقًا في الذاكرة ,

ومثلُ الجمالُ يفعلُ القتَرُ والشقاءُ .

ففي العام 1954 كنت أجلس يومًا على باب مدرسة فيصل الثاني الواقعة في منطقة الساعة ,

وكان عمري يومها ست سنوات ,

في تلك السن المبكرةِ وجدتُ في نفسي رغبةً في أن أرسم , أن أرسُمَ أي شيئٍ يمثُلَ أمامي

هي حتمًا رغبةً سابقةً لِأوانها , تناولت قلمًا وفتحتُ احد دفاتري ورُحتُ أرسمُ واجهةَ تلك الدار

قِبالةَ مدرستي , أبدعتُ برسمها وبقيتُ أُباهي بها ألاقارب والزملاء ردحًا من الزمن .

ومن ذكريات ذلك العام أن احد التلاميذ الذي يفوقنا سنًّا كان ينزل درج المدرسة المؤدي

الى الشارع العام بدراجته , حيث أن تلك الدرجات كان عددها ست درجات من النوع حادّ التدرج .

وكان عبد الهادي (وهذا هو اسمه) يُفاخر بشيئينِ إثنين , أولُهما أنه يمتلك الدراجة وثانيهما هو

شجاعته ومهارته في ركوب الدراجة وممارسة مالايمكن أن نمارسه نحن او حتى أن نفكر به

فنحنُ لانمتلِكُها دراجةً ولا نعرف سلوكًا لمجازفةٍ حمقاء رُبما آلَتْ إلى كسرِ عضوٍ أو رضوض .

وهاهي ذي فرصةٌ لِأكتب شيئأ عن شيئٍ ما استطاع الزمن أن يمحُوَ آثارَه من أرشيف الدِماغ .

إنها التغذية المدرسية,,

فتلك مسألةٌ أُخرى لايمكن أن تُبارح الذاكرة مهما طال الزمن و تشابكت الأزمات .

أذكر ماكان يقدم الينا على مدى أيام الأسبوع ,

نصف سندويش لحم او

نصف سندويش بيض او

نصف سندويش بداخله او

شيش كباب ضمن نصف صمونه

موزة او

تفاحة

حمّص يومي

حبات زيت السمك يومي

بضعُ حبّات الزيتون يومي

وأستفاد يومها من التغذية المعلمون والمدير والمُهتمون بشأن الإدارة والتنظيف .

كيف يمكن أن ننسى هكذا أمر , إنني لازلتُ وبعد سبعةِ عقودٍ من السنين لازلتُ أذكر المكان الذي

كانت تُنصبُ فيه الموائِد لتناول الوجبة الغذائية .

هل من مُنصِفٍ للطفولة اليومَ ولِلإنسانيةِ على حَدٍّ سواء , هل الطفولة بالأمسِ وآمالُها وطموحاتُها

مثلما هي اليوم .

ليتَ الزمانُ يعودُ يومًا لِأُخبرَه بِ . . . .

لا استطيعُ أن أُكملَ بيتَ الشعر هذا فإن البياضَ الذي حَلَّ في مفرقي مؤلمٌ ذِكراهُ وأنّ مرآهُ يدُقُ

بقوةٍ أجراسًا تُنذِرُ بقُربِ . . الرحيل .

الرحيل ..

وعد الله حديد

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥

كل التفاعلات:

٢ارق ملاك وMansour Benmansour

سجل يا قلم هيثم الزهاوي

سجل يا قلم

سجل ولا تأبه للالم

فكيف يمكن للروح

ان تحصد خيبة

وهي تحمل معها

كل ذلك الاباء

وكل ذلك الكبرياء

وكل ذلك الشمم

كيف يمكن أن يأكلنا اليأس

ونحن نحمل في قلوبنا

كل ذلك البأس

تقول

لم أكن أعلم

ان القدر سيخلف وعده

وينكث معي عهده

ويأخذ مني

من كان القلب بيته

نعم نعم

لقد عقدت مع القدر صفقة

أن لا يفجعني بحبيب

أو صديق أو قريب

فأنا مخلوقة

من طين ونار

فأذا فجعت

أنكسر كالفخار

عندها تصبح

أشلائي لاتجبر

واحوالي لاتسر

نعم ياسيدي

انا عندما أكسر

لا اجبر

لم أكن أدري

أنه سيلعب معي

لعبته المشؤمة ( القدر )

نحن معاشر النساء

عندما نحب

نحب الى أقصى قدر

وعندما نفقد نفتقد

ونبكي حتى تسيل ارواحنا من العيون

ونفقد الاحساس والبصر

وعندما يهدأ ذلك الإحساس

يترك الحبر للقلم مساحة

ليكتب على هواه

يكتب حتى يصل

في البوح الى منتهاه

وكلما جنّ الحبر وأستكبر

انساب الوجع

على سطح الورق وأنتشر

وتساقطت الاهات والعبرات كالمطر

حتى تدمى ارواحنا

وتترك فيها اقسى أثر

انا و أفكاري صرنا نتوه

على حافة الإنتظار

حتى صار الصمت فينا

هو القرار

وحتى صارت قلوبنا مقبرة للشوق

فأي هروب هذا

يملؤه الترقب

ويسقي كلانا منه

مرً القهر

فيا قلمي اكنب حروفك

وزخرفها بكؤوس من الحنين

وارسلها مع نسمة روح

معطّرة بالشوق الى فقيدي

وانسى الانين

وحاور ياقلم وجع الورق

واجعل الحروف تبتسم

والكلمات ترتسم

كنت اروي للناس حكاياتي

من الزمن الماضي

وبينما أنا احكي

كنت أبكي

بين ربوع المعاني

تبكي الخواطر والحروف

وعيوني مرهقات

في سبات

تنزف آهات

فلقد كان فقيدي

يمثل عندي

كل الوان الحياة

وحنيني اليه

كان حنين العاشقات

حالم كالطفل

ورجل ناضج لا يمل

لاأملك سواه والحياة

وها انا من دونه

محض رفات

وها انا وحيدة

أناجي الذكريات

تعال

تعال ياحبيبي

اطرق بابي

وشاركني حياتي

فحرفي من دونك

يغرد كالبلبل

الحان حزن

أنا لا أعترض عن القدر

ولكنني أتمنى اللطف

فيما يرد عنه من خبر

فلقد طال الانتظار

هيثم الزهاوي

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

أعجبني

تعليق

إرسال

مع قصيدة….ساكتبها غدا….

قصيدة تشبهك….تشبه….الحياة !!!…

عزالدين عبد الحميد العاشمى

لى موعد اخر….مع الحياة !!

هل تاذنى لى الان…..بالذهاب ؟ !!…

هل تاذنى لى الان…..بالرحيل ؟ !!…

فدمى الذى اقتحمه حبك يوما ,

وجرى فيه مجرى النفس….لم يعد لى……

فقد حفظته بارشيف الوطن….منذ ان عرفتك…..

فعرفت معنى….ان يكون لى وطن !!!…..

والقمر الاخضر الذى صنعت لك منه اساور ليديك…..

صار هلالا…..اخشى , ان يجرح صدغك…..

والشمس التى صغت لك منها يوما ( بروش ) ,

لفستانك الازرق الذى اقتبستيه عن بحر يوليو ; –

تلك الشمس مضت فى رحلة بحرية….

نحو جزر الثلج والصقيع….

وتركت لى شعا عا بجانب راسى ….على منضدة الليل…

به وعد….بربيع !!…

والسماء التى احببتك تحتها…..

اياما وسنين….

ما عادت تمطر بالقد ر الكافى ….

ما عادت….تبكى بالقدر الكافى….

ما عاد بها الحنين !!….

تتمرد القصيدة عل ان تكون لها ,

نقطة نهاية….وغرغرة الاموات…..

هل تاذنى لى الان…..بالرحيل….

فلى موعد اخر….

مع قصيدة….ساكتبها غدا….

قصيدة تشبهك….تشبه….الحياة !!!…

عزالدين عبد الحميد العاشمى

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour