بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم
{1} أيا جرحًا
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا غادة أحمد الشيخ إبراهيم ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه وها راحي لوجه اللَّهِ أرفعها
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم
{1} أيا جرحًا
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم
أيا جرحًا أذى قلبي وما بيدي
من الأحبابِ والمجروحُ يعتذرُ
ويا رمحاً بخَلْفِ الظهرِ بادَرني
صمَامَ القلبِ قد أدمى ولا غير
أنا الكلمى ومن قومٍ بلا قيمٍ
كليلٍ طال والأزمان تستعرُ
سُقيتُ المرَّ طولَ الدهرِ كاسَهُمُ
فهل أعتب على الأغرابِ إن عبروا؟
بقلبي الجرح مثل البحر واسعِهِ
فلا الشطآن تُؤويني إذا غدروا
ومن أسأل أراعي الحقلَ أم كنفي ؟!!!
أم الجوري والنعمان يَا ثمرُ ؟!!!
حليم العقل لا يجدي وإن كبُرَا
وقول الحق مكسورٌ ومنكسرُ
فلا خدٌ كتفاحٍ عسى وردوا
ولا يمٌ ولا درٌ ولا دررُ
وهم كالسهم في قلبٍ طُعنت به
ولا منهم كَليث البيد ِ يقتدر
ولوام ٌوظلامٌ إذا هجموا
وهم نارٌ بنيرانٍ بها شَررُ
ألا والله هذي العين دمعتها
بعيدَ الصبرِ مكنونٌ بها الأثرُ
ومن أبكي أأبكي الحالَ يا قلمي ؟!!!
بماذا تجيبُ من تاهت بها المصر ؟!!!
عتابُ الحرفِ بعد اليوم نأنفه
وهذا العمر لا يعنى بمن ذُكِروا
أنا أم لِهاريبٍ ومعذرتي
لِرَبِّ النَّاسِ كُلِّ النَّاسِ أعتذر
وها راحي لوجه اللَّهِ أرفعها
بقدس الحرف إيمان به الذِّكَرُ
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم
{2} وَمَا زَالَتْ غزة تَنْتَصِرُ بِفَضْلِ اللَّهْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
*هب شيخ الأزهر..وحقيق به..وله أن يهب..-رغم تأخر ذلك..ولكن أن تأتي متأخرا خيرا من ان لاتأتي أبدا.. !!
-لأنه ومن معه من العلماء الأفاضل.. المنوط بهم الدفاع عن بيضة الدين الإسلامي – رسولا.. ورسالة..!!-
*إذ قرر وبسرعة..إنشاء (منصة..بيان.. للردعلي تكوين..الملحدين..المتحدين)
*فكانت رسالة حازمة لثلة الجاحدين للدين..المجترئين..الذي امتطوا صهوة الجموح والشطط..وراحوا يعيثوا في الدين تشويها..وتشكيكا..!! ويغوصوا بجراةيحسدواعليها-وهم غير مؤهلين أبدالمثل هذاالغوص..!!-في قضاياهي أكبر منهم..
فكرا..
وعلما..
وفهما..!!
*والقضايا التي يدلوا بدلوهم فيها.. هي قضايا محسومة.. حسمها القرآن الكريم والسنة النبوية..ومن ثم فهي ليست في حاجة إلي اجتهاد العلماء..
فما بالنا بهرطقة الجهلاء الادعياء..؟!!
*فوجود النص من (الكتاب..والسنة.)
لا يدع ادني فرصة للاجتهاد..لأنه لا خيرة للمسلمين حياله..فيؤخذ كأمر
مسلم به..!!
*ومن ثم فعلي الادعياء عدم المساس أو الاقتراب من هذه القضايا.. ولا الاقتراب لغيرها..لأنهم غير مؤهلين أبدا للخوض في قضايا الدين..!!
ولكنهم مهرة..في الافتراء.. والاجتراء
علي الدين..وبارعين في توجيه أشد الضربات التشكيكية..التشويهية..إلي
الدين وثوابته وفرائضه وحجوده..بل ولمصدريه(القرآن الكريم والسنة..!!!)
*و(بيان..الأزهر) قرر إنشائه للرد علي ترهات..ثلة-تكوين..المضللين-وغيرهم
والرد يكن هدفه الأول والأهم يتمثل في تصحيح المفاهيم الخاطئة..-وكلها
كذلك..!!-التي يبثها بالحاح هؤلاء الثلة
في نفوس وعقول المخدوعين فيهم والتابعين لهم.. والمتابعين..تصحيحا سريعا..أولا..بأول..كي لايترسخ منها شيئا في نفوس وقلوب المخدوعين..!
*وهذا جهد مشكور من الأزهر.. -لكنه
جاء كالعادة متأخرا..!!-
* لماذا..هذا..؟!!
*لأنه ليس إلا رد فكر وتصرف..وتحرك
تابع..وليس تحرك نابع ومتفرد وأصيل
وسباق لتحركات هؤلاء الذين كانوا يتحركون بحرية تامة وهم أفراد..!!
وحينما ايقن المخططون لهم ان كل تحركاتهم الفردية غير مجدية.. كان صدور الأمر لهم بانشاء..-تكوين – جماعي..لعل وعسي ان يحقق شيئا..!!
*ولكن الله لايصلح عمل المفسدين.. الجاحدين..الضالين المضلين..أبدا..!!
*ولكي يكون الازهر سباقا دائما في الحفاظ والمحافظة علي دين الله.. (الإسلام)فعليه ان يضع خططاقصيرة المدي..وطويلة المدي..من خلالها يتم تنشاة أجيال علي وعي تام بصحيح الدين..ولن يتسني ذلك إلا بإعادة الدين واللغة..كمواد أساسية في كل المراحل التعليمية..العامة والجامعية..
ويتم ذلك بالتنسيق بين الازهر ووزارة التعليم.. والتعليم العالي..ليتم تصحيح مسار المنظومة التعليمية من البداية إلي النهاية..لتنشاة أجيال واعية فاهمة متدينة..قادرة علي فرز مايقدم لها من أفكار..فتأخذ الجيد الذي لا يتعارض مع الدين..وتطرح السيئ الذي يتعارض مع الدين..!!!