شكوى الطبيعة حكمت نايف خولي

شكوى الطبيعة

همست ْ بأذن ِالليل ِ أغصان ُالشجر ْ

تشكو حنين َ الروض ِ شوقَـَه ُ للقمر ْ

والورد بثَّ غرامه ُ متــلهـِّـفا

للنور ِ يغمر ُه ُ بألوان ِ الســـــحر ْ

والجدول ُ الرقراق ُ بات َ مـؤرَّ قا ً

يغفو على حُـلــُـم ٍ تهدهده ُ الصــور ْ

سجدت ْ زهور ُ الحقل ِ ضارعة ً له

ترنو إلى الأفق ِ المكحـِّل ِ بالدرر ْ

تشدو صلاة َ الحب ِّ هائمة ً بهِ

بعروس ِليل العاشقين المُنِتَظَرْ

وصحا من النوم ِ الهنيء ِ أميرنا

بعد اغتساله ِ في بحور ٍ من عطر ْ

وأطل َّ من خلف ِالذ ُّرى متسـنِّما ً

خد َّ السـَّما متمهـِّلا ً ساه ِ النَّظرْ

غمر َ الوجود َ بســحره ِ وبهائه ِ

فصحا الغديرُ وطابَ للشَّجرِ السَّمرْ

سـبحت ْ ببحر ِ ضيائه ِ أغصانها

والعشْبُ هلَّلَ والعرائشُ والزَّهرْ

كل ُّ الطبيعة ِ قد أفاقت ْ تحتسي

من خمرة ِ النـُّور ِ المُذابِ المعتَصرْ

*****

قرب الغدير ِ جلست ُ متـَّكئا ً على

قيثارتي متأمـِّلا ً ســـيل َ الِفـــكر ْ

أرنو إلى الأعشاب ِ تضحك ُ حرَّة ً

قد أسكرتها نشوةُ الليل ِ النــضر ْ

فسألتها متحيرا ً عن ســرِّها

فشكت ْ جحودَ الناسِ طغيانَ القدَرْ

قالت ْ وقد ملأ َالأسـى أحشاءَها

ذقت ُ المرارة َ في النهار ِ مع الكدر ْ

ظلم ُ ابن ِ آدم َ قد سبى حريَّتي

فغدوت ُ قوتا ً للمواشي والبقــر ْ

أقدامه ُ الهوجاء ُ داست ْ هامتي

سـلبت ْجمالي فالتجأت ُ إلى القمرْ

أتوسـَّم ُ الخير َ العميم َ بنوره ِ

فبصحبة ِ الأنوار ِ يحلو لي السهر ْ

وسألت ُ زهر َ الرَّوض عن أشجانِهِ

فشكا من الإنسانِ ِ ظلمَهُ والضَّرَرْ

فيداه ُ تعبث ُ بالزهور ِ كأنـــها

بعض ُ المتاع ِ زهيدة ٌ مثل َ الحجر ْ

لو كان يدري أنني مثل َ الورى

أشكو المرارة َ والكآبةَ والضَّجرْ

ما كان حلـَّــل َقطف َ أزهاري التي

ملأت ْرحاب َ الأرض ِ طيباً فانتشَرْ

أما الغدير ُ فقال َ لي متأوِّهاً

في الليل ِ أسرح ُ رائقا ً مثل َ العبر ْ

أما النهار ُ ففيه ِ كل ُّ شقاوتي

قد دنـَّس َ الإنسان ُ مائي َ فاعتكر ْ

فذ ُهلت ُمن أمر ِالطبيعة ِكم شكت ْ

جور َابن ِآدم َ واضطهادات ِالبشر ْ

وشعرت ُبالعطف ِالحميم ِيشد ُّني

نحو الزهور ِ ونحو أفنانِ ِالشجر ْ

فطفقت ُ أعزف ُ للرياض ِمردِّداً

لحن َالخلود ِ وشجْوَ أنغامِ الوتَرْ

حكمت نايف خولي

يتعجبُ الأعداءُ بقلمى/تامرأحمدالبيلى


يتعجبُ الأعداءُ

*************

وَبِرَغْمِ حُزنِ القلبِ والأنَّاتِ

يَتَعَجَّبُ الأعداءُ مِن بَسْمَاتى

يَستَكْثِرُونَ البَسْمَ يُرسَمُ مُشْرِقاً

بِنَضَارَةِ الأحداقِ والوَجَنَاتِ

يَتَوَقَّعُونَ السُّقمَ يَهزِمُ باسِلاً

وَيُكَبِّلُ الأحلامَ فى الخَلَوَاتِ

لَكِنَّ صَوْتَ النَّصرِ يَمْلأُ مَسمَعى

وَيُبِيدُ صَرخَ الضَّعفِ فى صَلَوَاتى

عَثَرَت دُرُوبى حينما تاهَ المُنى

فَبَدَى اجتِيَازُ الخَطوِ لِلْعَثَراتِ

عَظُمَت خُطُوبى بعدما حَلَّ العَنا

لكنْ رُزِقتُ الصَّبرَ فى النَّكَباتِ

فَإِذا أَحَبَّ اللهُ عبداً يُبْلِهِ

لِيُزيلَ خُبْثَ الذَّنْبِ وَالذَّلاتِ

حتى امتِثَالِ العَبدِ فى كُرُبَاتِهِ

فَيَفُوزُ بَعدَ الموتِ بِالْجَنَّاتِ

وَأَنا صَبُورٌ حامدٌ لم يُثْنِنى

أَلَمُ السِّنينِ وَغُصَّةُ الآهاتِ

الطَّوْدُ يُمكِنُ أَنْ يُصَابَ بِهِزَّةٍ

وأَنا عَنِيدٌ شامِخٌ بِثَبَاتى

وَإِذا مِدَادُ التَّوْبِ يَغْسِلُ حَوْبَتى

لِأَفُوزَ بَعدَ الغَضْبِ بِالرَّحَماتِ

فَرَضِيتُ ما يرضاهُ لى رَبُّ الوَرى

وَهَرَعتُ أُنْشِدُ أَجْمَلَ الدَّعَواتِ

**************

بقلمى/تامرأحمدالبيلى

#صباح_النورعبدالحميد المرسى

#صباح_النور

آخر قرار ، بقيت في نور

ومهما صابني منك جفا

ف انا برضوا نسر وسط الطيور

كل ال كان ..

حلم رافض يتولد

علشان يفوق

لجل م يعدل دفته

من البدايه ال مش تمام

من غير كلام

مش لسه هنفكر نعاتب

ولا عاد في صبر للوم

ولا عدنا حمل ل مناهده

ولا شيل هموم

النهارده فجري بيتولد

بدون غيوم

بدون رضوخ ..

لوهم بيجرجر طموحي

لمشاعر صابها الخريف

في حلم يوم ..

كان نبضه زور

آخر قرار بدون غرور

الفراق بداية النجاح

الفراق تصحيح أمور

النهارده صبح الصباح

النهارده بقى كله نور

عبدالحميد المرسى

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

كل التفاعلات:

١١

سادية محمد الطحيني

سادية

أنتِ وأنا حالة حب صعبة

حالة عشق صوفية

لوحة في طور التشكيل

لوحة عشق سريالية

أنتِ وأنا لغة لم تكتب بعد

لم تقرأ بعد

حالة حب سادية

حين أحببتكِ فقدتُ كل انتماءاتي

فقدت حتى الهوية

فطوراً ملاكاً وطوراً آيات شيطانية

لونتُ نهديكِ بأفكاري الخرافية

وعلى ردفيكِ كتبتُ أسماءً

واحلاماً ضبابية

فحيناً سميراً وحينا اميراً

وأغلب الأحيان أجلدُ منكِ بسياطٍ نارية

سادية الاهواء؛ لا تترددي

فحين أحبكُ أجرد نفسي من كل أفكاري الرجولية

أصير عطوراً …

حريراً لأكسو بجسدكِ تفاصيل خرافية

فليأتِ من يأتي ليجني العطور

يعري الحرير

ويكشفُ منكِ كل التفاصيل الخرافية

اجلديني ما شئتِ بكل الرجال

فقد أحببتكِ سادية

محمد الطحيني

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٨

كل التفاعلات:

١١

(الشّجار / ربيع دهام)

(الشّجار / ربيع دهام)

في يومٍ بين يومٍ ويوم، وساعة بين ساعةٍ وساعة، وبينما كنتُ أحمل

فردتَيْ حذائي متوجّهةً إلى غرفتي، وأجلس على الكنبة بقامةٍ يستوطنها

النعاسُ، وعينينِ شبه مغمّضتين،

وبعدما فرغتُ من انتعالِ فردَتَي الحذاء، وقبل أن أهِمّ بالوقوف، رمقةٌ واحدة نحو قدمَي، جعلتْني أكتشفُ فداحةَ الأمرِ:

كانت كل فردةٍ غير الأخرى. بل يمكنني أن أقول أنَّ كلَّ فردة كانت نقيضةً للأخرى.

ففي قدمي اليمنى تسمّرَ حذاءٌ رسميٌّ أنيقٌ ذو كعب عالٍ ومقدّمةٌ مدبّبة.

وفي القدم اليسرى حذاءٌ رياضيٌّ بسيطٌ مسطّحٌ ومريحٌ.

وسرحتُ أنا في القدمين وضحكتُ.

وكانت حالة السخرية هذه، هي أوّل ردّة فعلٍ عفويّةٍ قمتُ بها، بعد فعلتي الحمقاء.

ولكن، وبعد هنيهة، وبعد لحظةٍ من الصّمتِ المريبِ، ترامى إلى مسمعي همسٌ، أو بالأحرى، مشاجرةٌ منخفضة النغمِ، بين كائنَين.

وزّعتُ نظراتي أرجاء المكان ولم أجد أثراً لأيِّ كائنٍ حي.

عدتُ ورفعتُ من ذبذبات جهازَي التنصّت لديَّ.

فتحتُ أذنيَّ على وسعهما، وهنا اكتشفتُ مصدر الهمسِ.

يا إلهي!

إنّها الأحذية!

حنيتُ قامتي لأتنصّت، فسمعتُ ما لم يكُن بمقدّرٍ

لي أن أسمعه، ولو في الخيال.

سمعتُ حذاءَ القدم اليمنى يرغي ويبرطمُ:

– ما هذه الآخرة؟ ما هذه الفجيعة؟ أتضعني تلك المرأة اللعينة في مقامك أنتَ؟ منَ؟ أنتَ؟!!

قد خُلِقتُ أنا للرخامِ، لا للرّملِ.

وموطئ نعلي القاعات لا الطرقات.

وجِلدي من أناقةِ الهندام يلمعُ،

وجلدك مغبَّرٌ وسخٌ، لغيرِ الشقاوةِ لا ينفعُ.

ثم سمعتُ حذاء القدم اليسرى يزمجرُ بغضبٍ:

– يا معالي الكعب العالي! لا يغرنّك سعرُك الغالي.

أنا للقدمٍ حارسٌ أصيلْ، وأنتَ ليس بعدَك إلا الثآليلْ.

وأكمَلَ الحذاء الرياضي تلاوة قائمةَ الأضرارِ:

– ناهيك عن الانزلاق الغضروفي، والتقوّس في العمود الفقري، و…

وأوقفه حذاء الكعب العالي متأفِّفاً:

– وما أدراك أنتَ بالوفاءِ، وبالإخلاصِ؟

وماذا تعرف عن أذواقِ الناسِ؟

اسألهم. شاورهم. حدِّثهُم. أيّاً من الإثنين يفضّلون.

هم يحبّون المنظرَ والقشورْ.

ويقطنون الشققَ، ويحلمون بالقصورْ.

ويُفتَنون بالبهرجٍ الخدّاعٍ، مهما حاولتَ، بغير ذلك، إقناعي.

وفيما كان العصفُ الفكري يتراكم ويزداد، ويزلزل أعصاب الفردَتَيْنِ وأعصابي، رأيتُ الحذاءَ الرياضي

يمدُّ شريطَه الأبيض ويحاول خنقَ به عنقَ الحذاءِ الآخر.

ثم رأيت حذاء الكعب العالي يقفز محاولاً دهسَ الحذاء الآخر من دون رحمةٍ.

أمرتُ قدميّ بالابتعاد عن بعضهما بعضاً منعاً للاحتكاك، ورحتُ أفكّر بالحلْ.

كنتُ في حيرةٍ من أمري. أأنتعل هذا أو ذاك؟

أأخلع هذا أو ذاك؟

أأعطي الأولويّة لهندامي أم لصحّتي؟

لصبري أم لراحتي؟

لأناقتي أم لبساطتي؟

وكانت عقارب السّاعةِ وراء بعضها تجري،

والجوّال الغاضب أمامي يرنُّ.

وكان الجدال بين الحذائين يستعرُ، والأفكار في رأسي تجنُّ.

وبعد جُهدٍ وفيرٍ، وتردُّد كبيرٍ، قرّرتُ.

نعم أخيراً قرّرتُ.

سأعطي القرارَ لا لحذائي، ولا لرأسي، بل لقَدَمي.

ولمّا أوكلت للقدم حريّة الاختيار،

اختارت فوراً، ومِن دون تردّدٍ، أن تنزع عنها كل أصناف الأحذية،

وأشكالها ونوع جلدها وماركاتها، وتركضُ طفلةً في العراء…

هل فكرتك يوما كيف نحمل رؤوسنا على اكتافنا الشاعرة ليلى حسين

هل فكرتك يوما كيف نحمل رؤوسنا على اكتافنا

ونسير بها صباحا ومساءا

دون أن نشتكي من ثقل رؤوسنا

بما تحملة من أفكار واوجاع وألام واسرارناوهمومنا ومشاكلنا.

ورغم كل هذا لانشتكي رغم ثقل كل ما فيها من تضارب بين ما تحمله رؤوسنا .

ولو وقفنا على الميزان نفس عدد الكيلوات لا زيادة ولا نقصان رغم ثقل ما في رؤوسنا .

ونحن أيضا بذاتنا سوف نحاسب على ما تحملت رؤوسنا وليس باوزان أجسامنا ولكن بأوزان أفعالنا.

فأي كفة ستكون رابحة ومن ستكون خاسرة أجسامنا أم أفعالنا .

الشاعرة ليلى حسين

مرفت عبدالقادر تكتب عن أصدق الناس

كتبت//د.مرفت عبدالقادر احمد

مرفت عبدالقادر تكتب عن أصدق الناس

كتبت//د.مرفت عبدالقادر احمد

أصـدق النـاس وأرقهـم شعـوراً..

مـن ينـظر مـا وراء الڪلمات ..

ويبـصر مـا وراء النظـرات ..

مـن يفهم إنڪسار الـروح فـي بحـة الصـوت..

و حـزن القـلب فـي إبتـسامة الوجـه..

وشـدة الضـياع فـي قـوة الظهـور..

مـن يقـرأ تفاصـيل وجهڪ فرحـاً و حـزناً..

مـن يڪون معڪ فـي هـذه الحـياة الصعبة وليـس عليڪ..

مـن يبسـط لڪ قلـبه قـبل ذراعيـه..

مـن يهـدي لڪ السـلام والأمـان..

مـن يقـول لڪ لا تحـزن…

انـا معـــك دائمـــاً ….

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

ميلاد حياة

سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

العراق

ميلاد حياة

ها قد جاء الربيع

وفي حصاد العشق حيا

الزهر أينع تفتح عانق يديا

كنت قد ذبلت أغصاني

من فراق قطع الأفكار شيا

الليالي باتت تبكي دون عناق

حتى أذبلت مقلتيا

حين رأيت الورد أزهر

رد قلبي خافقاً ينادي

عدت اليوم إليك حيا

كأن دورة الكأس عادت

بالخمور لشفتي

واستعاد قلبي لثم شفتيا

آه من فراق عاد يحيي

وجنات خدي

آه من حزن أمسى يقيد فيا

إستعاد شعري لونه من مشيب

كأني اليوم عدت صبيا

أين كنت في ما مضى من فراق

ألم تعلم توقف قلبي

ألم تذكر لمسة يديا

هل في قيد كنت تمسي

هل أعياك الدهر حتى

غابت شمسك في عنيا

أنني مت فيك حباً

والآن حين رأيتك عدت حيا

ضمني واسقيني من غرامك

ألم ترى الجفاف طاف

حولي منحنيا

وغصني الترف الريان

جف عرقه حتى بان العظم

في راحتيا

فيك حياتي صبت غناها

لم أرى مثلك شخصاً

يملئ الدنيا عليا

أين غبت…

هل تركت قلبك عندي

أم رحلت بروحي وذهبت

وتركتني أحمل جسداً ميتاً

ينتظر غيمك يظلل وبالغيث

تأتيني تكحل عينيا

آه من جنون رافقني

آه من رعشت كبريائي

آه من حرمانك كم أبكى

تلك الليالي

في ظنوني ماستبقيت فكرا

وفي مجلسي نادبت حظاً

لكنني كنت أدعو الله

أن تعود ولو كان في عمري

لحظة أراك لكان لحظة

موتي بك أحيا

سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

العراق

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٧

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

اميرتي عارف البديوي

حوريتي

اميرتي

حوريتي

يامن اتيت الي من جنات العلا

تحلقين في سماء مشاعري

وتتنقلين كفراشة على اوتار قلبي

ماهرة انت في عزفك

اعزفي لي لحن حبنا

بنغمات اهات الهوى وانين العاشقين

رنمي اسماعي بنبضات الهيام وتراتيل العشاق

فاناملك خلقت لكي بها تطربينا

جودي علي بطيب الاحاسيسي لمن انكوى بنار الحب مثلينا

دعي نبضات قلبي تضج صارخة هاتفة

ماأبدع الحان الهوى تتدفق من دماء المغرمين

الحان اشجان المتيمين

تتلاعب باعصابي تشدتي لدنيا المبتلين مثلي بداء الحب متمنين معي ان نحيا مع نجوى الحالمين ابد الابدين

سائلين ان يديم الله علينا نجوى المناجين

عازفتي ابحري في بحور الساهرين الذين جافاهم النوم وبقوا في جفونهم مستيقظين

انشدي لي لحن الخلود متمنيا ان احياه معك ومع باقي الحوريات في جنات النعيم

عارف البديوي

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏بيانو‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٢

كل التفاعلات:

٣Esteer Hanna، وMansour Benmansour وشخص آخر

موال صاحبت صاحب

بقلم

احمد محمود

من ديوان بنا. حروف

موال صاحبت صاحب

عين ياليل ياليل

ياليل ياعين ياليل

كان ليا صاحب عاشرتة

لكن بالقوي ازاني

دق عليه الباب

فتحت له كل بيباني

من الفقر والهموم نشلتة

واخدتة في احضاني

سقيتة الحلو كله

من كأس المرار سقاني

اتارية تعبان كبير

ومنه الكل حذرني

ما صدقتش كلام الناس

ولا علي بالي خطرلي

إتارية ندل وخسيس

ومتربي علي اللوعة

اتظاهر بغني النفس

طلع شبع بعد جوعة

اتأمر. مع الأندال

ومالي سرقوني

وقعدوا جنب مني

قال ايه يواسوني

مطولوش في الحكاية

وبسرعة نسيوني

ولو شافوني بالصدفة

عملوا ما يعرفوني

خايفين أمد لهم

في يوم ايدي

مع انهم أخدوا مني

ومن ايدي

ما يعرفوش اني اصيل

ولا مد يوم ايدي

يارب انت الكريم

وعارف كمان حالي

هات حقي من الأندال

ورجعلي حلالي

دا الشرف والأمانة

هما راس مالي

بطلت اصاحب الأندال

ولو دقوا علي بيباني

بقلم

احمد محمود

من ديوان بنا. حروف

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال