قَلْبِي وَقَلْبُكْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / كوثر العقباني ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

قَلْبِي وَقَلْبُكْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / كوثر العقباني ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تِلْكَ السَّرَادِيبُ مُكْتَظٌّ بِهَا وَجَعِي = يَتْلُو التَّرَاتِيلَ وَاكْتَظَّتْ بِهِا النُّوبُ

خَلْفَ السَّرَادِيبِ ذَاكَ الْوَحْشُ يَرْقُبُنَا= يَعْدُو عَلَيْنَا وَمَا لَانَتْ لَنَا النُّدُبُ

يَا أَنْتِ يَا زَهْرَةً فِي مُلْتَقَى شَغَفِي = قَدْ يَمَّمَتْ شَطْرَهَا الْغَيْمَاتُ وَالسُّحُبُ

يَا مُنْيَةَ الّعَارِفِينَ الْحُبَّ فِي زَمَنِي = وَمُنْيَتِي أَنْ يَطُولَ الْحُبُّ وَالسَّغَبُ

حُورِيَّتِي قِطَّتِي يَا وَرْدَتِي كَبِدِي = سَيِّدَتِي نَجْمَتِي وَالْحُبُّ مُعْتَشِبُ

يَرْنُو إِلَى قِصَّةٍ فَازَتْ وَأَبْدَعَهَا = قَلْبِي وَقَلْبُكِ وَالْتَفَّتْ بِنَا الدُّرُبُ

يَا هَلْ تُرَى رِمْشُكِ الْقَتَّالُُ مُكْتَحِلٌ = قَلْبِي الْأَسِيرُ لَهُ يَشْدُو وَيَنْتَعِبُ ؟!!!

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏زهرة‏‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣١

أعجبني

تعليق

إرسال

اعتذار بقلمي نبيل الجرمقاني

اعتذار

علمني حبك سيدتي

كيف أعوم ببحر المسافات

واصلب الحروف والكلمات

أنا يا فاتنتي منذ أعوام

أحرض الثغر على القبلات

وأطلب من شهرزاد و جميع الحوريات

ان يخلعن عصا الطاعة

ويرفضن حكم شهريار

فالحياة من غير ود نار

والفضيلة ليست بضاعة الأشرار

علمني حبك أن أبكي

أمام صفوف المنتظرين

أو أن أغضب وأشتم الزمن اللعين

خمرته من عرق الكادحين البائسين

علمني حبك أن قصيدة الصباح

تكتب بمداد الأمل

على حبات الرمل

لتنعش قلوبا

وتسكت نباحا

ااااه سيدتي

حفظت كل وصاياك

وحلقت بشغف في رؤاك

ونثرت على ضفاف أمنياتك

ورود الهمس المباح

لكنني أشعر سيدتي

أن نبضي سفاح

لا هوية له

لا أمل فيه

لأن القلوب جوعى لرغيف

هكذا حكم عليها العريف

لهذا سيدتي

حطمت أشرعتي

وسافرت مع النسيان

إلى جزيرة الخذلان

بقلمي نبيل الجرمقاني

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

كل التفاعلات:

١١

((( المصلحة العامة )))**** اسامة صبحي ناشي

((( المصلحة العامة )))****

وصرت بجانبك كوطن تحت الحصار ….

يخونة كل من بداخلة ….

فيرسمون له ما فسد من الخطط …

ويصورون له كل هزيمة علي أنها إنتصار ….

وتدهور الوضع داخل حدودي ….

وإنتشر الزعر بين أفرادي وشعوبي …

وأطلقت قوات دفاعي سفارات ألإنذار ….

وتواجد كل شخص غير مرغوب فيه ….

وقد أدي ما علية من تعليق ونقد دون إعتبار ….

ولا غرابة … فأين المعروف إذ علية أغار ….

كثيرا ما تفرض الحروب ظروفها ….

فلا تترك لخطط او تدابير اي إختيار ….

وربما سخر العالم من جيوش …..

تحارب علي الجبهات بالفنون والاشعار ….

جميل أن نصل الي نهاية وختام ….

وأنه من المستحيل ان يصل المرء …

في دنياه الي الاشباع التام ….

أي سفاهة أن نظل ننظر بدم للخلف …

فلننسي بعضنا ولنمضي للامام ….

فالكون كبير جدا حولنا ….

يحتوينا ويسعنا ….

ويضم فيه اشياء أجدر بالإهتمام ….

ولنتحضر قليلا .. ونكسر شرنقة نسجناها …

فهناك شعار يقول.. من أجل الصالح العام …

أكيد أن العالم يمكن أن ينقسم ….

ونظل نتمسك بأصول بيننا .. وبها نعتصم …

وأما الضحكة فليست دليل علي السعادة …

كم تعلو علي وجوة حزينة وعليها ترتسم …

ألم تري يوما .. عيون تدمع علي وجة مبتسم ..؟

أختر طريق كي أسير في المضاد ….

ولتبقي مجالس حكوماتنا من أجل الصالح …

دوما يقظة مستعدة وفي حالة إنعقاد ….

فالمهم هو الوطن حتي لو كان فارغ …

فلا ينبغي أن نتصرف كأشخاص أو أفراد …

ولا ينبغي أن تحركنا كراهية او أحقاد ….

وقد بدت النهاية واضحة.. والطريق يكاد …

فلنواري كل ما كان لدينا من حلو مر ….

ولنتقبل فيه العزاء ونقيم علية الحداد ….

فوداعا .. لن تعود الايام بيننا من جديد ….

وليذكر كلانا.. ما كان للاخر عنده من رصيد …

وعساه ما ينقص … عساه يزيد ….

ولنتبرء كالعادة من ذنوب إقترفناها ….

ونلقي اللوم علي واقع صلب عنيد ….

ولنعترف أننا لم نحسن التصرف والتدبير ….

كلانا لا يصلح لشيء ولا يجيد ….

فقد فشلنا حتي .. فيما نرغب او نفضل …

وقضينا العمر .. وما ندري .. ما نريد …

اسامة صبحي ناشي

قد تكون صورة ‏طائر‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

أعجبني

تعليق

إرسال

لم تأبهي

بقلم

أحمد الشرفي

لم تأبهي

قلبي انكسر

و تحطمت احلام روحي

كل شئ في هواك بي اندثر

ما عاد لي قلب

يشع بمقلتيك كما القمر

حتى مشاعل لهفتي

قد أطفئت

و توشحت روحي الظلام

بحالك فيها انتشر

أسقطتي ألويتي

بكل مظاهر اللاحب

في جحر التجاهل حينما

لم تأبهي

لم تتركي عندي خيار آخر

لم تسقطي بعض المطر

رسمتي في عيني الخريف وحركت

منك الزوابع و العواصف

والهموم بخاطري

و أقمتي حفل للضجر

في كل أمنية أتيت

مضيت منك إلى خطر

أنكرتي إحساسي بحبك

و أختبأت بروح ضعف

من خيوط العنكبوت

نسجتي اعذار الهروب

لكل نبض ما شعر

شتتي شمل مشاعري

حطمتي فيك تواجدي

أرهبتي عشقي

كل خوف مرتعش حضر

خاصمتي دون خصام قلبي

كي يكون لك المفر

و ها أنا فيما أردتِ

وقفت خلف الحب

لا أرجوا لقاءك لو حضر

بقلم

أحمد الشرفي

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥

كل التفاعلات:

١١

افتح بيبان الأمل (((أسامه جديانه)))

افتح بيبان الأمل

و حقق الأحلام

و انسى كل اللي حصل

من لوعة الأيام

بكل عزيمه وإرادة

و ابعد عن الأوهام

ساعد نفسك بنفسك

و دايما للأمام

ما تبصش يوم وراك

ما تحسش بإنهزام

صارع بكل قوة

ما تقولش في الغام

الدنيا مش للضعيف

الدنيا للمقدام

اللي يتحدى نفسه

و يقاوم على الدوام

البس درع الإيمان

لتتصدى السهام

يسر طريقك أمامك

وابعد عن أي حطام

سرك خليه في قلبك

خليك قليل الكلام

افتح بيبان الأمل

و حقق الأحلام

(((أسامه جديانه)))

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥

أعجبني

تعليق

إرسال

لو بس كنت أعرف إن الحياه كلها في عيونك شهاب عياد

لو بس كنت أعرف إن الحياه كلها في عيونك

لو بأيدي ما كنتش أضيع ولا لحظه بدونك

وكنت بقيت عند حسن ظنونك

أنا إللي اتخلقت عشان يصونك

المي هو دموعك

وأنا إللي عايش على دلعك وجنونك

وأنا إللي حاسس بوجع صدرك وضلوعك

وأنا إللي بيستنا نظره منك وبيستنا رجوعك

بعشقك

اهدي هذه القصيده لزوجتي العزيزه وفاء

شهاب عياد

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧

أعجبني

تعليق

إرسال

الثواب والعقاب

&&***

سمير بحر

&&***

***&***&***

الثواب والعقاب

***&***&***

لن أبكى على ماضاع من عمرى والشباب

سأنسى الماضى بحلوه ومره مع الأحباب

وأستعيد فؤادى وما ذاقه من ألوان العذاب

على صدق حبه وعشقه نال أقصى العقاب

فأبعث الأمل فيه من جديد فى الرحاب

سأحلق به فى سماء صافية دون ضباب

و القمر والنجوم الساطعة والسحاب

وفى الحدائق نستنشق هواء فى جو خلاب

ونتذكر أيام الطفولة على النيل قبل الغياب

سأستعيد ضحكتى مع أجمل صحاب

والجلوس معهم فى واقع وليس سراب

سأخلد فى نوم عميق دون تفكير أو سهاد

ومهما كان اللوم والعتاب

لن أطرق للحب والعشق باب

رغم علمى أن الهوى قادر غلاب

لكن لن يكون له صدى فى نفسى أو جواب

سوف أمزق كل صفحات عشقى فى الكتاب

وسأقضى أوقاتى مع الأهل والأحبة والصحاب

نضحك سويا ونستعيد ذكرى الطفولة والشباب

وسأطوى صفحات عشقى والعقاب

وأطرق أبواب الخير فى الله لأنال الثواب

***&***&***

سمير بحر

***&***&***

( شكرا …. يا أمى )

قصة قصيرة

بقلم / مصطفى علاء بركات

( شكرا …. يا أمى )

قصة قصيرة

بقلم / مصطفى علاء بركات

▪️فى تلك الغرفة ذات الطلاء الأبيض الداكن االتي تتسع مترين عرضا ، و ثلاثة أمتار و نصف طولا،،

–أمعنت السيدة العجوز ، ذات الوجه الأبيض النضر المشوب بحمرة خفيفة و يرقد شعرها الأبيض اللامع ، فى هدوء على كتفيها,و

كانت ملامحها كلها تحفز و ترقب و هى تقول بحدة :

– قولوا أعجبكم ؟؟

،،لم يرد أحد ، كان الجميع يفترسون ما أمامهم من أطباق ، و بالرغم من سخونة الطعام الشديدة ، و حرارة الغرفة إلا أنهم لم ينتظروا ليبرد الطعام و انقضوا عليه ،،،

— نظرت فتاة فى الثلاثين من عمرها بشفقة ، و قالت و فمها ممتلئ بالطعام

– يا أمى انظرى .. و أسندت بيدها تحت شفتيها لئلا تقع منه بعض البقايا ، و أشارت لتلك الصينية التى لم يتبق فيها إلا كومة صغيرة منكمشة فى الركن ، تتجمع بها حبات من المعكرونة الملتصقة بثبات ، و يغمرها سائل ابيض ثقيل القوام ينساب لمعانا من الأطراف و على السطح طبقة رقيقة تشبه البسكويت البنى الغامق تكاد تسمع صوته يقرمش،،

كررت الأم بتلهف :

هل أعجبتكم ؟!

,,

تصاعدت صيحات الاستحسان و الإعجاب و هز أحدهم رأسه و فمه ممتلىء بنصف القطعة الأخيرة المتبقية,

، فهدأت ملامح الأم و سكنت ، و غطت وجهها ابتسامة عريضة

و احمر وجهها احمرارا خفيفا و ضاقت عيناها بعض الشىء و هى تقول

– الحمد لله أنه أعجبكم الحمد لله ، بالهناء و الشفاء و مسحت أطراف الصينية و بقايا من أطرافها لتتذوقها ،

أشارت ابنتها لوعاء أخر به صنف من الخضروات

– من أين جئت بها انها غير موجودة لا فى المتاجر و لا في الأسواق !

،،

نظرت لها أمها كالمعلمة التى تشرح بهدوء

– أشترى كميات و أخزنها ، أنتم تحبونها ، و لها فوائد عديدة للصدر و ممتلئة بالفيتامينات ،،

،،ردت ابنتها بتعجب : ألا تفسد ؟؟!!! … لأن الكمية …

أشارت الأم بإصبعها مقاطعة: نحن نأكلها كم مرة !!.. حوالى ثلاث مرات كل شهرين ، أى كم مرة فى الستةأشهر ..تسع مرات ، فى المرة حوالى ثلاثة أرباع كيلو ، تقريبا سبعة كيلو ، أنظفهم و أقسمهم فى أكياس نأكل منهم حتى الموسم الجديد,,

_ابتسمت الابنة و على وجهها علامات التعجب

والله يا أمى لو لم تتركى العمل فى وزارة التموين و التجارة الداخلية ، لكنتِ أصبحتِ وزيرة ،،

تنهدت الأم و قالت ،بارتياح شديد : الحمد لله … كنتم تحتاجون إلىّ ..

البركة فيكم و أشارت لهم

طبيب ، و مدرس و نائبة رئيس قطاع مثل القمر تجلس أمامى ، و ربتت على كتف ابنتها برفق شديد و حنو

ثم فجأة قالت : تذكرت ماذا ستفعلين يوم الخميس !

،،أحاطت ذقنها بأصابعها،، الله ،،و هزت رأسها

– لا أدرى … الآن نهاية العام لابد من مراجعة الأصناف و التجهيزات و بقايا الموردين ، و ناديه لن تكون سعيدة نهائى و هزت رأسها .. لا يمكن لابد أن أحضر ، هى أصلا شديدة الحساسية و المسافة من الموقع لمدرستها صعبة ، السائق يوصلها فى ساعة ، ثم نظرت الى السقف و هى تعقد شعرها بيديها للخلف فظهرت عبر أصابعها بعض الشعيرات الجافة المتقطعة ، من أطراف شعرها بنى اللون

– لا أعلم يا أمى .. لا أعلم

نظرت لها أمها بعتاب و هى تقول : لقد عرض عليكِ –

الحمد لله حالكم أفضل من غيركم … قلت لكِ يا بنتى ،،

،ظهر الغضب على وجه ( هبة ) :أمى لا داعى لهذا الكلام –

.. هل تعرفين قسط الشقة الجديدة ؟ ومصاريف المدرسة الجديدة ؟ ،،

،، الفصل به عشرة أطفال ، السيارة الجديدة

أشاحت الأم بيدها : مرتفعة جدا ، كيف تنزلى منها ! تحتاج إلى سلم

نفخت ( هبة ) فى غضب و أكملت

– طبيب التخاطب الخاص ب( زياد ) الجلسة ثمنها ألف جنيه

يذهب له أبناء الفنانين و الشخصيات العامة

هزت الأم رأسها و لم يظهر على وجهها ، أى علامة من علامات الاقتناع ..

_أمى لا داعى لهذا الكلام ، سآخذ ( نانسي ) و نبيت فى منزلى أفضل – شكرا يا أمى

و قامت بشكل مفاجىء ، و التفتت تقبض على علبة دواء خاص بمشاكل الهضم عند الأطفال ، و قامت مسرعة تبحث بغضب و عصبية عن حذائها ، فكل مرة تخلعه بمكان ،،

ظهر الاستياء على وجه الأم ، و هى تغمغم و تقول بصوت خافت لنفسها : لا داعى لهذا الكلام ..لا داعى لهذا الكلام

و تنهدت تنهيدة عميقة .

_دخلت هبة إلى منزلها ، كانت الأضواء الخافتة تغطى الجزء الأكبر من حوائط الشقة المطلية باللون الرمادى

,,وضعت نانسي فى فراشها و ذهبت إلى غرفتها ، رأت على التسريحة كومة من النقود الجديدة فئة المائتى جنيه ، فألقتها بلا مبالاة فى حقيبتها ، و أمسكت بكرة مطاطية صغيرة زرقاء اللون ، و ظلت نضغط عليها و تعتصرها بقوة و قد بدا التأثر على وجهها ، ،،أغمضت عينيها

كانت تلك الكرة اشتراها زوجها و أعطاها لها يوم ولادة ( زياد ) كان الحمل صعب و به خطورة على حياتها لوجود مشكلة بالرحم ، لم تنسَ رأس زوجها و هو ملتصق بنافذة صغيرة ، كلما أفاقت من التخدير رأته يلوح لها مبتسما كالأطفال

وضعت الكرة برفق ، و هى تمسك بزجاجة عطر يصل ثمنها لخمسة آلاف جنيه ، بالرغم من أنها كانت مكسورة تماما من المنتصف ، إلا انها شعرت برائحتها الثقيلة النقية ، تمر عبر كل جسدها ،، و أسلمت جسدها للنوم بملابسها

مع دقات الساعة السادسة صباحا ، و قبل أن يرن المنبه الذكى ، قامت مسرعة من سريرها الذى يبلغ أربعة أمتار عرضا ، و تنحني أركانه الأربعة للداخل على شكل ورقة شجر و أطرافه مطلية بلون أصفر داكن ، مشت بخطوات مسرعة تجاه الحمام و بعد دقائق ظلت واقفة تنظر بتمعن إلى ثيابها الممتدة بعرض الغرفة ، حوالى عشرة أطقم رسمية تماما لا تصلح إلا للذهاب للعمل و الاجتماعات الرسمية و بعد نظرات فاحصة ، اختطفت بدلة زرقاء فاتحة و معها تلك رابطة العنق الزهرية النسائية ،

،،فتحت الثلاجة و فى ثوان جهزت علبة طعام المدرسة ، كانت علبة ضخمة بها رغيفين فينو كبيرين جدا و شديدى السماكة ، بداخلهم قطعة سجق ضخمة غليظة و رمت بعض أكياس الكاتشب فى إحدى العلب و سكبت كميات من كيس شييسى ضخم ، ثم جذبت من الثلاجة علبة مياه غازية بدون سكر ، ضمت العلبة الكبيرة إلى صدرها و مشت بخطوات متعجلة ، ووضعتها فى مكان ظاهر لتأخذها معها ابنتها ، حاولت التقاط انفاسها ، و وضعت ثيابها و اختطفت حاسبها المحمول و فوقه علبة طعام المدرسة ، و انطلقت تبحث عن مفاتيح السيارة ، ارتطمت قصبة ساقها بعنف بإحدى المناضد المستديرة الزجاجية ، وضعت كف يدها بقوة على فمها لتكتم صرخة الألم و احتضنت جهازها المحمول و أمسكت علبة الطعام و ركضت إلى سيارتها ،، وصلت عملها فى حوالى السابعة و ما إن دخلت ذلك المكان ، عشرة صفوف من المكاتب ممتدة بشكل متواز ، بكل صف حوالى خمس عشرة مكتبا كانت كل المكاتب مكتظة،، الجميع موجود لا أحد غائب ، و أصوات الأصابع على لوحة مفاتيح الحاسب ، تصنع صوتا مرتفعا بشكل متصاعد كمطارق خشبية لا تتوقف ، سارت بخطوات سريعة منتظمة و عين فاحصة لكل موظف يكتب على الحاسب أو ينظر فى الأوراق ، أو حتى مستغرق فى التفكير للحظات ، مضت بعينيها البنية تتابع تلك الوجوه ، لاحظت نظرات الإعجاب و بعض الآهات الخجولة ، فنادراً ما تتواجد الإدارة العليا فى مثل هذه الأيام الصعبة و إن حدث، يجلسوا بالأعلى و لا يأتوا إلا فى نهاية اليوم ، لمحت فتاة ضئيلة الحجم ، دقيقة الأنف ، طفولية الملامح و هى تخفى عينيها و قد بدا جسدها الصغير يهتز من البكاء ، اقتربت منها وضعت يدها على كتفها ، و قد بدا على وجهها التأثر لهذه الفتاة الباكية

-ماذا بك ؟ ماذا حدث

قالت و الدموع تنهمر من عينيها ، لا أستطيع ضبط هذا الجدول … كل مرة أُخطئ فيه كل ربع سنوى ، و أتعرض للإهانات الشديدة … و استمرت فى بكائها، جلست ( هبة ) بجوارها

و شبكت أصابعها على شكل الهرم

إذن.. فهذا الجدول أقوى منك_

نظرت لها الفتاه متعجبة

نعم …

إذن هو أقوى منك و انتِ تخافين منه

لذا كل ثلاثة أشهر تفشلين فيه،،

_ماذا تقصدين !

أتعرفين !.. كانت والدتى كل يوم تحكى لي قصة( الأميرة و الوحش ذو العين الواحدة )

كانت تحكى القصة بصوت هامس .. ثم عند اللحظة الموعودة تعتدل فى جلستها و تحرك يديها كأنها تمسك شخصا من ياقة قميصه و يهزه بقوة .. تتوقف ثوان عن الكلام ثم تقول بقوة و شكل مفاجىء :

” و أمسكت البنت بالحجر الأملس و ألقته بكل قوتها الضعيفة، فأصابت عين الوحش ، الذى طاشت خطواته ، فوقع على رأسه على حافة الجبل … و لم يقم مرة أخرى “

أتعرفىن كلما خفت من شىء ، تذكرت كلمات أمى ، و جمعت كل قوتى و ألقيت الحجر .. و فى كل مرة .. كان يقع الوحش أو على الأقل يبتعد

ثم نظرت لها و ابتسمت : هيا بنا

لن أقوم حتى تنهيه ، مسحت الفتاة دموعها و لمعت عيناها ، و انكبت على الحاسب بوجهها و جسدها كله – أما ( هبة الفقى ) فلم تجلس خلال الساعة

على أى جهاز و لم تمسك تقارير و لكنها تراقب هذا و تصحح لهذا و توجه ،

هواتفها فى وضع الصامت ، و ساقيها لا تتوقف عن الحركة ، ظهر على الشاشة الكبيرة الرئيس التنفيذي للشركة ، و أول ما أشار إليه كان الإشادة ب ( هبة ) و أنها دائما موجودة ، عندما تحتاجها الإدارة العليا و تحت أى ظروف ، و ابتسم و هو يقول : لا أطمئن إلا عندما تكون موجودة،،

شعرت ( هبة ) ببعض الحرج و نظرت إلى ساعتها الأبل الوردية ، و عليها رسالة من مدرسة ابنتها ، تؤكد على أولياء الأمور بالحضور يوم الأسرة ،،

بعد ساعة من الحركة المتواصلة بلا راحة بين الموظفين ، قفزت فى سيارتها و انطلقت صوب المدرسة ، وما إن دخلت حتى رمت بجسدها فوق أقرب كرسى ، كان فى نهاية القاعة ، وكانت ابنتها على وشك الصعود و هى تنظر حولها هنا وهناك ، ألصقت ( هبة ) ظهرها بالكرسي و غاصت بجسدها لأسفل بعض الشىء و مدت رجليها للأمام و مسحت بيدها على فخذها و هى تضغط بأسنانها على شفتها السفلى من الألم ، أشارت و هى جالسة لابنتها ( نانسى ) ، فلم تلاحظها الأخيرة، حتى نبهتها إحدى المشرفات تدعى / ميس منى – كانت تقف بجوار ( نانسى ) مشت نانسى بخطوات متثاقلة يتهادى جسدها البدين ، كان وجهها مستدير ممتلىء كوجه جدتها ، لكن تعلوه بعض الصفرة الخفيفة ، و بدأت كزملائها بالحديث الحر ، كالمنهج التربوي المطبق بالخارج لهذه المدرسة الدولية

نظرت ( نانسى ) للجالسين ، و للورقة التى أمامها و مدون بها بعض العناوين

و قالت : أمى هى أكثر شخص أحبه

أمى تحبني كثيرا … و أنا أحبها كثيرا،،

عندما تتأخر ، ترسل لى ( عم سيد ) يوصلني إلى هنا ، و عندما يضايقني أحد يذهب للمشرفة .. و يدافع عنى ، أحيانا يكون صوته عالى – و لكنى أحبه ، فهو يقول الحقيقة … و ميس ( منى ) نعلم أسرار بعضنا … لا يشاركنا فيها أحد … هى أيضا تحبني و عندما لا تكون معى علبة الطعام ، تشترى لى ما أحبه – إلا زبدة الفول السوداني ، آخر مرة كان وجهى كله حبوب دهنت لى سائل أبيض … و أصبحت بعد ذلك جميلة .. بلا حبوب ….أمى مديرة كبيرة فى الشركة ، أحبها كثيرا ، و أتمنى دائما الجلوس معها كثيرا ، هى أفضل من كل الألعاب

شكرا يا أمى …

صدر بعض التصفيق من القاعة ، أما ( هبة ) فقد اتسعت عيناها و وضعت يدها على فمها سريعا ، و هى تصدر شهقة و دمعة صغيرة برزت من عينها و هى تنظر لهاتفها الآى فون ، و قد ملأت الشاشة بالكامل صورة حمراء حولها زهور : تتوجه المؤسسة بكافة مستوياتها بكل الشكر و التقدير للأستاذة ( هبة الفقى ) لحضورها المميز معنا .

( تمت )

بقلم / مصطفى محمد علاء بركات

تضحك الدنيا لضحتك فكريه بن عيسى

تضحك الدنيا لضحتك

ويرتج قلبى

سعادة وانغام

تنتظر الشمس

نورك

ليشرق الكون

بإطلالتك امامى

يا فجر عمرى

ونسيم ايامى

كأنك قطرات

الندى لربيع حبى

وعطر للشوق

يداعب وجدانى

أسلمت روحى

لتقطن روحك

فى كل مكان وزمان

نم قرير العين

سأراودك حتى بالاحلام

يا منتهى غايتى والامانى

فكريه بن عيسى

قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٢

كل التفاعلات:

١١

مجرد أمنية/ناريمان معتوق

مجرد أمنية/ناريمان معتوق

لم يكن سهلاً أن نفترق

وأن يغرد كل منا بعالم آخر

حتى في أحلامنا لم نعد نتقابل

بعدت أنت ومسافات من صبر بيننا

وأنا هنا وحيدة على شرفة الأيام

أداوي جراحي بنفسي وأحمل بين يدي قلماً

لأكتب عنك وعن تعاريش ذاكرتي الممزقة

ما زالت تجترك كل حين

كنت كلما أراك تبتسم تضحك أساريري فرحاً

وكلما شرعت باب اللهفة على مصراعيه أراك أمامي

ترسم ضحكة كبيرة على وجهك العبوس

وتقول كم اشتقت إليّ

عتابك لم يتعدَ النظرات فقط

أشواقك ضمة حضن دافئ تأتي من عالم الغيب

علمتني معنى الصبر

علمتني كيف أناجيك في ليلي

علمتني كيف الحب يخلق الأمل من رحم المستحيل

وكيف الموج والزبد يختفيان عند شاطئ عينيك

لهفة وانتظار….

وبمرسى الأيام أبلل ثغر الشوق

رأفة بي يا حب

ما زلت أقاسي الأمرين

نار الشوق والبعاد

وعدم رؤيتك التي هدّت أضلعي

لم تعد أشيائي لها معنى

ولم تعد ذكرياتي تحملني

على أكف الريح وتمضي بي إلى البعيد برحلة الأشواق

بريئة هي الأيام حين تجعلنا كلما نسقط

نقف ونحن لا ننحني ولم تغيرنا الظروف

لكن الآن أنت تغيرت كثيراً

بدت أحلامي كسراب برغم ظمأ روحي إليك

وأنا بين كل هذا ما زلت أحمل داخلي قلباً

وأنتظر أن ألمحك من بين النجوم قمراً

ينير عتمة ليلي لطالما أهداني الوجع والألم

ليضحك وجهك وعيونك الحلم

مجرد أمنية ولأضحك أنا……

(مجرد أمنية)

29/1/2023

12/40م

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

كل التفاعلات:

١١