أََيَا شَمْسُ فِيضِي بِنُورِ الْإِلَهْ

بثلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

أََيَا شَمْسُ فِيضِي بِنُورِ الْإِلَهْ

بثلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

أََيَا شَمْسُ فِيضِي بِنُورِ الْإِلَهْ=بِصُُبْحٍ جَمِيلٍ يُضِيءُ الْحَيَاةْ

أَذِيبِي الثُّلُوجَ وَدَفِّي الْمُرُُوجَ=وَأَجْلِي الظَّلَامَ وَبُزِّي دُجَاهْ

عَهِدْتُكِ أَحْلَى وَنُورُكِ أَغْلَى=تَقُودِينَ قَوْمِي لِدَرْْبِ النَّجَاةْ

أََيَا شَمْسُ مَرْحَى وَأَهْلاً وَسَهْلاً=تُطِيبِينَ وَقْتِي وَسِحْرَ ضُحَاهْ

تَسِيرُ الْمَوَاكِِبُ بَيْنَ السُّهُولِ=وَتَقْطَعُ دََرْباً إِلَى مُنْتَهَاهْ

وَأَنْتِ تُضِيئِينَ نَبْضَ الْقُلُوبِ=بِذِكْْرِ الْإِلَهِ يَفِيضُ سَنَاهْ

أََيَا شَمْسُ زِيدِي هَنَاءَ وَلِيدِِي=وَنَبْضُ الطَّبِيعَةِ يَحْيَا هَنَاهْ

بثلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٤

كل التفاعلات:

٣محسن عبدالمعطي عبدربه، وارق ملاك وشخص آخر

يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ!!!

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلقاصةُ العراقية الْمُبْدِعَةْ/ منى الصراف تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ!!!

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلقاصةُ العراقية الْمُبْدِعَةْ/ منى الصراف تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

فَوْضَوِيُّ الْآهَاتِ يَزْفُرُ حُبًّا=غَمَرَ الْقَلْبِ فِي رَجَاءٍ وَيَأْسِ

وَصِيَاحٍ وَضَجَّةٍ وَعَوِيلٍ=تَنْشُرُ الْهَمَّ فِي جِبَالٍ وَشِبْسِ

وَالْأَغَانِي لِلْأَصْفَهَانِي بَدِيعٌ=عَرَبِيُّ الشَّذَا بِنَفْخَةِ حَبْسِ

لَحَّنُوهَا وَوَزَّعُوهَا بِحُبٍّ=رَائِعِ الْجَرْسِ فِي طَرِيقَةِ بِبْسِي

وَشِفَاهٍ قَدْ أَنْذَرَتْنِي بِحَرْبٍ=إِنْ أَنَا لَمْ أَبُسْ بِقَفْزَةِ فُكْسِ

أَثْمَلَتْنِي وَخَمَّرَتْنِي بِثَغْرٍ=عَبْقَرِيِّ الشَّذا وَقُبْلَةِ مِكْسِ

يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ=وَالْتِصَاقٍ يَفُوقُ مَسْكَةَ جِبْسِ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥٠

كل التفاعلات:

٣محسن عبدالمعطي عبدربه، وارق ملاك وشخص آخر

قُبُلَاتٍ تُحَدِّثُ الْإِنْسَانَا

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ ديانا مريم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

قُبُلَاتٍ تُحَدِّثُ الْإِنْسَانَا

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ ديانا مريم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

هَمَسَاتِي إِلَيْكِ مِنْ بَوْحِ ثَغْرٍ=يَعْشَقُ الثَّغْرَ سَلْطَنَ الْأَذْهَانَا

اِمْنَحِينِي الرَّضَابَ أُشْبِعْ حَنِينا=نَالَ مِنِّي وَقَدْ نَصَبْتُ الصِّوَانَا

دَفْتَرَ الْحُلْمِ شَلِّحِيهِ وَسِيرِي=نَحْوَ قَلْبِي فَقَدْ عَشِقْتُ الْحِضَانَا

اِرْتِحَالَاتُكِ الْجَمِيلَةُ نَحْوِي=أَسَرَتْنِي وَقَدْ شَحَذْتُ السِّنَانَا

يُرْسَمُ الْحُلْمُ فِي جِنَانِ هَوَانَا=قُبُلَاتٍ تُحَدِّثُ الْإِنْسَانَا

حَدَّثَ الْكُلُّ عَنْكِ لَيْلُ وَعَنِّي=أَتْرَعُوا الْكَأْسَ قَلِّدُوا الْبَغْبَغَانَا

اِرْتِحَالُ الْأَفْكَارِ بَاتَ وَشِيكاً=وَمَعَ النَّهْدِ أَشْبِعُ الطَّيْلَسَانَا

اِسْبَحِي فِي بَحُورِ حُبِّي وَعِشْقِي=وَارْسِمِينِي مَعَ الْهَوَى فَدَّانَا

مَوْجُ قَلْبِي هَوَاكِ بَعْدَ اصْطِفَاءٍ=غَمَرَ الْجِسْمَ وَابْتَغَى الْأَغْصَانَا

مَيِّلِي لِي عَلَى ضِفَافِ هَوَانَا=وَاسْكُبِي الشَّهْدَ فِي الرُّبَى أَطْنَانَا

وَدَعِينِي أُتْحِفْكِ كَأْسَ عَنَائِي=فَوْقَ خَدَّيْكِ أَسْتِمِيلُ الْحِسَانَا

بَادِلِينِي عَلَى الْمَدَى قُبُلَاتٍ=أَبْتَدِي الْعُمْرَ أَسْتَضِيفُ الشُّطَانَا

أَرْكَبُ الْمَوْجَ فِي سَوَاحِلِ حُبِّي=وَأُغَنِّي وَأَعْزِفُ الْأَلْحَانَا

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

كل التفاعلات:

٢محسن عبدالمعطي عبدربه وارق ملاك

غنوة سكة العاشقين

بقلم

احمد محمود

من ديوان سكة العاشقين

غنوة سكة العاشقين

باعولنا الوهم

بأسم الحب

باعولنا الغدر

بأسم الحب

حزينة

ياسكة العاشقين

باعولنا الوهم باسم الحب

باعولنا الغدر باسم الحب

ونحكي لمين

ونشكي لمين

يا عيني وكلنا تايهين

ونحكي لمين ونشكي لمين

يا عيني وكلنا تايهين

وبين التوهة

والتانية

حاجات تانية

تيجي في ثانية

بتخنق

قلبنا المدبوح 💔

باعولنا الوهم

بأسم الحب

باعولنا الغدر

بأسم الحب

حزينة ياسكة العاشقين

وبين التوهة والتانية

حاجات تانية تيجي في ثانية

بتخنق قلبنا المدبوح

ياعين تبكي

وعين بتنوح

علي حالي واحوالي

ويا ويلي

من جرحنا المفتوح

حزينة

ياسكة العاشقين

باعولنا الوهم پأسم الحب

باعولنا الغدر. باسم الحب

ونشكي لمين

ونحكي لمين

ياعيني وكلنا تايهين

حزينة ياسكة العاشقين

بقلم

احمد محمود

من ديوان سكة العاشقين

لا يتوفر وصف للصورة.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

أعجبني

تعليق

إرسال

م الحروف هصنع مجرة

الشاعر صلاح الجنايني

م الحروف هصنع مجرة

الشاعر صلاح الجنايني

راحتي في سماع الازان

مصر ديه أجمل مكان

مش مهم اعمل ديوان

لسة ما انش الأوان

في حروفي تلاقي حرفة

تلقا صنعة تلاقي خفة

تلقا بكل كلمة عفة

كلمة والدة لاحلى طفلة

من دماغي الكلمة أولد

مش بحب غيري اقلد

كل حرف بحرف بسند

كل ثانية لحرفي اجدد

حرفي ابيض من زجاج

حرف ناقشه انا بمزاج

ما تلاقيش فيه انعواج

في الحروف وزن امتزاج

حرفي فيه احساس عميق

حرفي في طعمه عتيق

حرفي ده بداية طريق

حرفي فيه لمعان بريق

حرفي فيه هتلاقي فكرة

خيط شديد هتكر بكرة

راح نعيش العمر مرة

في الحروف بصنع مجرة

مش مهم اعمل ديوان

راحتي في سماع الازان

الشاعر صلاح الجنايني

م الحروف هصنع مجرة

…….الكيان……. ……محمد إبراهيم درويش……

…….الكيان…….

انا لسا الاهلي بقول تاني

لسا البطولات جيا عشاني

وإن كنت هتقدر تواجهني

صدقني هتتعب وتعاني

……..

انا لسا الاهلي وبتحدى

وف كأس العالم هتغدى

على اي فريق يتحداني

والكل معايا ماضي وعدى

……

انا اسمي كفايه انه يهزك

وإن كان ابليس يوم هيوزك

وتفكر مره تكون ندي

هتلاقي حجات مش هتلزك

…..

انا لسا الاهلي واسمي كيان

واتحدى فريقك ايا كان

وإن كنت هتقدر تلاعبني

تقابلني بجيشك جوا ميدان

……

انا اسمي الاهلي وليا الفخر

ودفاعي لعيبه قلوبهم صخر

وهجومي مدافع نوويه

هتعدي وتكسب لو في النهر

……

جمهوري معايا ومتفائل

مانا بيني وبينو مفيش حائل

لو ينده مره عشان نكسب

يلقينا بنكسب و أوائل

……محمد إبراهيم درويش……

قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧٦

كل التفاعلات:

٢ارق ملاك وشخص آخر

صِيدَتَا وَرَائِعَتَا ياسمين قمرية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنْ الحرية

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} العصفور

بقلم الشاعرة المغربية الرائعة ياسمين قمرية

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ياسمين قمرية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنْ الحرية

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} العصفور

بقلم الشاعرة المغربية الرائعة ياسمين قمرية

طِرْ أيُّها العصفورُ حرَّاً في المدى فرِحاً

فكيفَ تُراكَ تقبلُ بالسُّجونْ ؟!

وأمامَك الكونُ الفسيحُ بكلِّ ألوانٍ يفوحُ عبيرُهُ

بربيعِهِ تحلو الّلحونْ

إذْ ترقصُ الأغصانُ نشوى في ثيابٍ من فتونْ

أطلقْ غناءَكَ شادياً ملءَ المدى

وامسحْ دموعاً قدْ تخفَّتْ في العيونْ

غنِّ الأماني خلِّ أصداءً تُردَّدُها اللحونْ

أطلقْ لحونَكَ شادياً

فأمام َجنحيكَ المدى

طرْ أيُّها العصفورُ حلّقْ عالياً

بالحبِّ أنت خلقْتَ حرَّاً

كيفَ ترضى بالسّجون ؟!

طرْ أيُّها العصفورُ

حلّقْ عالياً

حرّاً فإمَّا أنْ تكونَ الحرَّ أو … لا … لنْ تكونْ

بقلم الشاعرة المغربية الرائعة ياسمين قمرية

{2} يَا أَيُّهَا الْعُصْفُورُ غَرِّدْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة المغربية الرائعة ياسمين قمرية تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

يَا أَيُّهَا الْأَصْفَى عَلَى دَوْحِ الْفُنُونْ = طِرْ أَيُّهَا الْعُصْفُورُ لَا تَخْشَ الْمَنُونْ

طِرْ هَائِماً فَرِحاً وَلَا تَخْشَ الْعِدَى = لَا تَأْبَهَنْ بِقُيُودِ فِكْرِكَ وَالسُّجُونْ

لَا تَقْبَلَنْهَا وَانْخَرِطْ بِصَدَارَةٍ = لِلْفَنِّ وَاسْبَحْ يَا حَبِيباً لِلْعُيُونْ

صَوْصِوْ بِكَوْنِ اللَّهِ أَنْشِدْ قِطْعَةً = مِنْ نَبْضِ فَنِّكَ أَلْجِمَنْ فِكْرَ الْخَؤُونْ

يَا أَيُّهَا الْعُصْفُورُ غَرِّدْ وَالْتَمِسْ = نَهْرَ الْحَيَاةِ مُعَادِلاً سَيْرَ الْجُنُونْ

اُنْظُرْ إِلَى الْأَلْوَانِ وَانْهَلْ سِحْرَهَا = وَتَرَبَّعَنْ بِجَمَالِهَا كَيْمَا تَكُونْ

اَلْكَوْنُ يَشْدُو فِي فَضَاءٍ آسِرٍ = لُبَّ النَّبِيهِ غِنَاؤُهُ سَلْوَى السَّجِينْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏تحتوي على النص '‏LOVE Ⅲ الشاعر‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٨

كل التفاعلات:

٣متاهة الحروف، ومحسن عبدالمعطي عبدربه وشخص آخر

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا رنا منذر ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي أَنَا الْحُبُّ يَا بَحْرَ الْحَبِيبْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} فرار صاحب القرار

بقلم الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ رنا منذر

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا رنا منذر ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي أَنَا الْحُبُّ يَا بَحْرَ الْحَبِيبْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} فرار صاحب القرار

بقلم الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ رنا منذر

في أعماقي بحر الحب

أغرقني ورحل

حمل معه

اسمي

صوتي

كبريائي

وسحر انوثتي

ترك قلبي تلاطمه أمواج الشوق

تركني أعاني حيرة النسيان

تركني وحيدة منكسرة

لا أمل لي ولا أمان

تركني ضعيفة مهزومة

لا قوة لي غير حبه

بها أواجه الزمان

تركني بين ذكرى وحلم

أتمرجح على ضوء أمل

وقال اعذريني

فإني لم أصن حبك

إني أعاني من الفشل

وهنا تلعثمت الحروف في فمي

تبا حقا عجزت

أأضحك أم أنفجر بكاء

أنهض أم أنهار

وتساءلت : “ما الذي حدث ؟!!!

و ما الذي كان؟!!!

هو حب أم هو عار ؟!!!

ترى هل يكابر على وجعه

أم يختلق الأعذار ؟!!!

حقا سحقت أحاسيسي

وزادت خيباتي

وفؤادي قتل

بعد أن ترك إلي الخيار

كنت أريد إخباره

أنه كل ما أملك

أنه عمري

ليلي والنهار

أنه سيد قلبي

ورفيق روحي

وبين موتي وحياتي

هو

صاحب القرار

بقلم الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ رنا منذر

{2} وَأَبْحُرُ حُبِّي فِي فُؤَادِي اشْتِيَاقُكُمْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ رنا منذر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَأَبْحُرُ – حُبِّي – فِي فُؤَادِي اشْتِيَاقُكُمْ=وَفِي عُمْقِ عُمْقِي صَبْوَةٌ وَصَهِيلُ

وَأَغْرَقَنِي حُبُّ الْجَمِيلِ وَشَوْقُهُ=تَبَارَتْ عَلَيْهِ أَنْجُمٌ وَخُيُولُ

رَحَلْتَ وَلَمْ تَتْرُكْ لِقَلْبِي مَثُوبَةً=يُدَلِّلُهُ وَقْتَ الْغَرَامِ جَمِيلُ

أَنَا الْحُبُّ يَا بَحْرَ الْحَبِيبِ وَأَدْمُعِي=تُدَاوِي جُرُوحاً وَالْجُرُوحُ تُقِيلُ

فَهَلْ كَانَ مِنْ نَبْعِ الْمَكَارِمِ صَفْوَةٌ=يُدَاوُونَ جُرْحِي وَالْجُرُوحُ فُصُولُ ؟!!!

وَهَلْ كَانَ إِلَّا صَفْوَةُ الْقَوْلِ مِنْهُمُ=وَقَدْ غَارَ مِنْ قَلْبِ الْأَعَاجِمِ غُولُ ؟!!!

وَأَمْوَاجُ شَوْقِي تَسْتَحِثُّ مَكَارِمِي=وَقَدْ لَاحَ مِنْ بَحْرِ الرُّجُوعِ خُمُولُ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏زهرة‏‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

كل التفاعلات:

٢محسن عبدالمعطي عبدربه وارق ملاك

قصيدة بعنوان // عش الخيانة الأخير بقلم الشاعر محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان // عش الخيانة الأخير

في إحساس الخيانة

تجدني أرى طيفا

يتحسس جدران البيت

تراه يشرب من مائي

كما الموسيقى تتسرب

فى الكلمات

فى الحركات

فى دموع العين

ربما أهرب من خوفي

وربما أقتلها

فى أحلامي

وربما فى دخولي

وخروجي من حدود البيت

أن الموت مثلي

يحب الانتظار

فى رغبة الاشتياق

بجانب حديقة الدار

ربما بحزن صغير

نسكن أعالي التلال

ونحن نصعد درجا

الروح

فى وحدة الحب

إلى أين تأخذني ؟

والبيوت تموت

إذا مات الاهتمام

هل تفكر بي ؟

وأنا أفكر فى أحلامي

بهدوء صياد

عجوز لا يطلب الصيد

أنت السبب

في تغير رائحة قبري

رائحة ملابسي

ورائحة عمري

هل تعرفين ألمي

حين أجد دموعي

تأبى الخروج من خطاي

حين تترك أثرها

على جدار القلب

كم هو مؤلم

أن تتركيني بدون أحلام

فى وحدة الوحدة

وأنا أحضن خيبتي

في صمت فراغي

ألم لا يصنع ألم

وموت لا يصنع موتا

أنها الحياة دون حياة

( رجيني ) واتركينى أسقط

علي سفن الفراق

فى البعاد قد يرتاح العقل

لأكن الحنين

يفقد صوابه

يذهب متخفيا

في ذكرياتك

يعاتب حبا

علي خيانة كبريائي

حين تحملنا ملامحنا

إلى دفء الالتصاق

نري جبال الغرام

وديان تمشى فيها الخيانة

________________________________________ __

بقلم الشاعر محمد الليثي محمد

قد يكون فن ‏شخص أو أكثر‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

كل التفاعلات:

٢ارق ملاك وAhmad Hamada

مقالي بعنوان.. القبلية والمنتج الثقافي بقلم محمد الليثى محمد

مقالي بعنوان.. القبلية والمنتج الثقافي

( القبيلة هي جماعة اجتماعية ، تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى أو اسم حلف قبلي يعدّ بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر. غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك ضد العناصر الخارجية على الأقل )

فالقبيلة هي محور تفكير الفتى .. يتمسك بما تطرحه من أفكار ، يعيش بها بعيدا عن متغيرات الواقع .. ثم يبدأ بعد فترة في أعادة أنتاج نفس الأفكار ، التي عاش عليها .. فهو متمسك بها لا يريد أن يتنازل عنها أو يحاول التفكير في أخرى .. لذلك هو يدور في دائرة لا تنتهي من الأفكار التي ثبت نجاحها في عصر ما ، ولكنها لا يمكن أن تنجح في كل العصور .. لذلك يبدو بعيدا عن تطورات الواقع .. ما الواقع الذي نتحدث عنه ، انه واقع الأفكار المعاشة والتي يحيي بها الناس .. أن هذا العالم يتغير بشكل سريع حيث تتشكل مجموعة من الأفكار المتغيرة .. والتي تعيش في المجتمعات حتى يحدث التغير .. فان كان مقدر للمجتمع فهم هذا التغير نجح في التطور وان أصابه الجمود تحجر وتوقف عن التفكير التقدمي في التغير.

هل هناك تغير في العالم العربي من مجموعة أفكار نعرفها عن ظهر قلب إلى أفكار متغيرة .. من حالة السلام النفسي إلى حالة التوتر النفسي .. من مشاهد الراحة والسلام إلى مشاهد العنف والقتل ، وسلب الحياة .. مما اوجد تغير في السلوك الانسانى فاخذ من الحياة جماليات التفاصيل إلى قلق اللحظة .. فاختفت التفاصيل إلى ثقافة المنافي .. هل تحول ذلك إلى منتج ثقافي يتمرد على أفكار القبيلة .

هذا ما لم يحدث حيث أصبح المنتج الثقافي بعيد عن القارئ .. فتحول إلى ما يطرحه الأعلام وكذلك منصات التوصل الاجتماعي مما أدى إلى تراجع دور الكتاب والمثقف والذي طرح نوع من الكتاب لا يعيدون أنتاج الماضي فقط أنما يؤكدون عليه .. هو لا ينتج أطروحات للتعامل مع الحاضر ، أنما توقف المثقف حين أصيب بالصدمة ، صدمة التغير كأنه انتهى به الطريق إلى مفترق طرق .. توقف نعم ..وأصبح القارئ بعيدا عنه لعدة عوامل اقتصادية واجتماعية .. وتغير في محيط الرؤى المجتمعية ، لتك المجتمعات التي أصبحت تعانى من تغير أفكار المجتمع .. لذلك تقوقع صانع المنتج الثقافي على نفسه.. وعلى قبيلته وأصبح ينتج للقبيلة المثقفة فأعاد أنتاج الأفكار .. وفى تلك المرحلة لم يجد له جمهور .. فمستحيل أن يتحول الكاتب إلى قارئ ، فالقارئ هو مستقبل سلبي أم الكاتب فهو منتج أجابي .. فغاص الكاتب في بحر من الضبابية في الرؤى ، التي أدت إلى تحوله إلى البين بين .. هي منطقة وسط رمادية تطلب السلامة .. والسلامة في أعادة أنتاج أفكار القبيلة .. التي ثبت نجاحها في الفكر العام المجتمعي .. لذلك خلت الندوات الثقافية من الجمهور وجلس الكاتب في مقعد القارئ فأصبح غير مستريح لذلك المكان .. فعاد للبحث عن القارئ فألم يجده .

فتحولت صناعة الثقافة إلى الاهتمام بالقشور الثقافية دون أنتاج ثقافة قادرة على التلاحم مع المجتمعات الفكرية المتغيرة .. فهرب القارئ إلى اختراع

لغة فكرية بعيدة عن منتج المجتمع والى البحث عن البطولة الافتراضية

وعن الظهور أمام المجتمع بشكل مختلف .. مع ظهور ظاهرة الإعادة

حيث يعمل الولد في نفس مهنة والده حتى لو كان متخرج من أفضل الكليات وحصل على قدر من التعليم المتميز .. وأصبح متروك وارتمى إلى فكرة الإعادة وتحولت قدراته إلى أعادة أنتاج أفكار قديمة في التعامل مع مشكلات مجتمعية حديثة .. هذا الفرضية تتبع المنحنى الاقتصادي والذي يتغير طبقا للشروط الاقتصادية في المجتمعات . أذا هل نجح أعداء الأمة

في فرض سلوك الهروب .. فهربت عناصر المجتمع المطلوب أن تتفاعل مع متغيرات اللحظة

إلى الموت في أعادة أفكار القبيلة .

أذا تحول المثقف أو منتج الثقافة إلى الخوف .. الخوف من سلطة القبيلة في التحول إلى الواقع .. الخوف من الواقع .. والخوف أيضا من الواقع الافتراضي والخوف يؤدى إلى الهرب إلى أفكار القبيلة المثقفة في المجتمعات التي تبحث عن الخلاص .. والخلاص في أنتاج ومناقشة أفكار المجتمعات ومصادر الخوف والحيلولة دون أعادة أفكار القبيلة التي تؤدى إلى عزوف القارئ عن الاهتمام بالثقافة .. وأحياء دور الكاتب في التعامل مع الأفكار الجديدة .. التي تناقش مشكلات المجتمع وليس مشكلات القبيلة المعادة .

بقلم محمد الليثى محمد

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

كل التفاعلات:

١ارق ملاك