اين ابتسامتي

من سلسلة نساء بلا مأوي

بقلم/صبرين محمد الحاوي /مصر

اين ابتسامتي

من سلسلة نساء بلا مأوي

بقلم/صبرين محمد الحاوي /مصر

عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا من جديد اليوم نتحدث عن الحب فنحن بشرا نشعر بالحب منذ الطفوله نحب امهاتنا ابائنا اخواتنا وعائلاتنا وكل شئ جميل من حولنا ونحيا بحب الحياة بما فيها من جمال وامل وتفاؤل منذ الطفوله والصبا نعيش حب الحياة الطبيعيه ولكن هنا عزيزي القارئ حين تأتي مرحلة الشباب يأتي حب العاطفة الشبابيه لكل من يكون مقبل علي الزواج اوماقبل ذالك فالكثير يهتزمن ذالك العاطفة التي حينما تحتل قلبه ستكون مثل مرضا او اعياء عزيزي القارئ اليوم نتحدث عن فتاة رقيقة المشاعر قد عاشت طفولتها وصباها في قمة السعادة مع عائلتها وحين صارة بالجامعة ودون ان تشعر قد تسلل الحب لقلبها وقد صار الحب عشقا يسكن دمها حين اقترب منها صديقا لها بالجامعة وقد صمتت وكانت تخشي ان يكوم الحب من طرفا واحد فحين اتي اليها من احبت ثم افصح لها عن مشاعره نحوها فقد امتلئ قلبها بالسعادة وظلت تراه بعين الحب وبعد ذالك اردة ان تعرف من هو ومن عائلته وماحياتهم فكات الفارق الاجتماعي كبيرا بينهام اي لانها ابنة الاوساط الراقة والعائلة المرموقة ذات الاصول العريقة فاما ذاك الشاب كان ابن عائلة فقيرة وبسيطة تسكن بعقار باحدي المناطق الشعبية فهنا عزيزي القارئ حين تقدم لخطبتها قد رفض ولدها بشده فقالت له انا احبه ثم فعلت المستحيل كي يتم هذاالزواج فقال لها والدها نحن طبقه وهم طبقه اخري لنا عاداتنا ولهم عاداتهم

فبعد حين وافق والدها علي الزواج قال لها انا من اعماقي لم يرضني هذا الزواج لكن هذا قرارك واختيارك وحيث اقام لها عرسا والدها كهدية زواجها وقام بدفع تكالف حفل الزفاغ باحد الفنادق الفخمة هذا ماحدث فقد كان مدعون الحفل اصدقاء والدها من الطبقة الراقية في طرف وبالطرف الاخر مدعون العريس اهل الحارة فاختلاف العادات والتقاليد جعل بينهم فرق شاسع فلا اطيل عليكم تزوجو ثم اعطي والد العروس منزل للزوجيه باحدي العقارات التي يمتلكها باحدي المناطق الراقية كي لايدعها تظل الاحياء الشعبية اوتقيم بها وبعد ذالك قد وجد والد العروس فرصة عمل للشاب الذي تزوج ابنته وعين باحدي الشركات الخاصة لاحدي اصدقاء والد العروس ثم مرت اعوام وكانت انجبت ثلاثة اطفال وحيث كان الزوج الشاب عند خروجها من العمل وفي اوقات الفراغ يذهب الي الحارة كي يطمئن علي عائلته وكان يذهب بصحبته زوجته واطفاله وحيث يذهبون اليهم في الاعياد والعطل الاسبوعية وهنا عزيزي القارئ قد حدث تغيرا كامل الزوج حين تساله زوجته واطفال عن الزهاب الي الحارة يقول عملي الوظيقي يجعل وقتي لم يكفي فانا مجهد من العمل وساتريح بالمنزل وكان لم يأتي من العمل مبكرا مثل الاول ويقول لهم تأخرت بالعمل لانهم اعطو لنا اعمال اضافيه بالشركة من اجل المشروعات

وذات يوم كان الزوج بالعمل والزوج ذهبت باطفالها كي تشتري لهم بعض الالعاب والالبسة وفي العودة طلبو الاطفال منها الذهاب الي اجدادهم بالحارة فقد لبت ماطلبوه الاطفال وقالت نعم وانا اريد الاطمئنان عليهم ثم ذهبت بسيارتها واطفاله ومعها بعض الهدايه للاجداد وعائلة زوجها

فحيث ذهبت ودقت ابوابهم ثم فتح الباب ودخلت فوجدة زوجها يرتدي جلباب ويجلس يتناول الغداء وامراء ترتدي راء الحارات اي ترتدي زي البلدي وتضع له الطعام في فهمه

فقد تجمدت الزوجه حين رأت ازوجها وامرأة اخري فمن هي عزيزي القارئ المرأة الاخري هي زوجته الثانية

ابنة صاحبة القهوة التي بحارتهم التي لم تتعلم بالجامعة وتعيش بفطرة ابنة الحارة الشعبية فقد عادة الزوجةباطفالها الي منزلهم الفاخر فحيث اتي الزوج سألته لماذا تزوجت عليا قال لها هذا ماحدث

فهنا وجدت انه لافائدة في الحديث

معه وطلبت الطلاق وكان زوجها طلب منها مقبل الطلاق ان تسجل له منزل الزوجية باسمه ثم تركها وذهب الي الحارة فقد ذهبت الي المحامي وقامت برفع دعوي خلع ولانها تزوج عليها ولن يمتلك مسكن للزوجيه ربحت دعوي الخلع ثم اغلقت منزل الزوجية وعادة الي منزل عائلتها ثم قام مالك الشركة التي يعمل بها زوجها المخلوع قد قام بطرده من العمل وعاد الي الحارة كما كان وهنا عزيزي القارئ حين عادة تلك المرأة الي منزل عائلتها ومعها اطفالها قالت لوالده لقد عاد ابن الحاره لحارته فانا اتيت الي هنا لعل القدر قد يعيد لي ابتسامتي التي فقدتها

فهنا عزيزي القارئ ان لم تفعل الزوجة مافعلت وقامت بخلع زوجها وتركت حقوقها الشرعيه من اجل ان لايحصل علي المنزل مقابل الطلاق

وفعلت ذالك من اجل اطفالها كي لايظلون بل سكن وبلامأوي

من سلسلة نساء بلا مأوي

بقلم/ صبرين محمد الحاوي /مصر

قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٥

٢سفيرة السلام صبرين الحاوي وارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

مر على القلب سنين كلماتي أحمد البوهي… ديرب نجم…. مصر

مر على القلب سنين

حزن وعاش الآنين…..

والروح تبكي ليال

من وجع الحنين….

وحبيب يظلم ويظلم

وتقاسي معه السنين…..

قولي لمن جاء بعدي…..

تمنى الموت في بعدي…..

وتحمل الظلم جبلا

أقل شيئ عندي…

للحب وجع وآنات

آهات بغير أصوات…..

والشوق نبضات ودمعات

وآلام تفوق الطعنات…..

وفي عيون الليل لحظات

تمر على العاشق سنوات…..

هل كان مابيننا سراب…..

إن كان فلما العتاب……

فعذاب الفقر ياله من عذاب

وحبك أشد وطأة سكر بغير شراب….

كلماتي أحمد البوهي… ديرب نجم…. مصر

بعنوان…. مرعلى القلب

مأوى د.محمداحمدالشاعر

مأوى

أتفيأ ظل الأشجار المقتولة

البس نفسي غطاء

أدخل حاشية البرد

اتغطى بي

أدمن روحي

اتبعثر أشلاء

كي لا يقبضني حارس العشق

أتناول قِطعي

وأُقوِس زاتي

كى لا يحملنى لمكان لايتسع لي

سأصبح لي مكانا تأوي إليه أحلامي

د.محمداحمدالشاعر

السودان

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٦

٣محمد احمد الشاعر، وارق ملاك وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

قراءة في النص والتأويل للشاعر أحمد فخري الأسواني بقلم الشاعر / احمد فخري الأسواني

أولا: النص خيال ميت.. حي

قراءة في النص والتأويل للشاعر أحمد فخري الأسواني

أولا: النص خيال ميت.. حي

خلف تقاطيع طفولية .. وجسد صغير .. كانت تشاغلني ، تلك البنت التي تسكن أمامي ، كل مساء .. وأنا اطل من شرفتي .. وهى جالسة في شرفتها .. تطالع كتابها .. وتقرأ بنصف عين وتخصني بالنصف الآخر ..ألقى تحية المساء ..فترد البنت وعلى وجهها نصف ابتسامة : – مساء الخير ياعمو أتنهد ..وأدخل شقتي الباردة ..افتح الثلاجة ، و أغلقها ..أتحسس حبات طماطم باردة ..اقطع بتمهل خيارة صغيرة ..أتلمس برودة الأرضية ..أرسم على وجهي ابتسامة عريضة ..اركل جهاز التكييف لكي يكف عن الزن ..افرش الترابيزة المدورة ذات الكراسي السبع الخالية ..وعلى الركن الخاص بى أضع الإطباق ..أتأمل نفسي ، واصلي في سرى صلاة لا اعرفها .. وأتخيل أنى ابتسم لهند الصغيرة ..وأنهر ليلى ..واصفق لحنان ..فيما تكون كوثر قد سكبت عصير الطماطم على ملابس كاميليا ..أجرى بها إلى الحمام ، واخلع عنها ملابسها ..وهى تطوح بضفيرتيها وتصرخ في بشدة ..متعبا أجلس ..وألملم ما تركه لي أبى خمس بنات وولد ..أحكى لهم عن سندريلا والغول وبنت السلطان .. فيتدخلوا ويناموا متماسكين كبناء واحد ..وأنا مستكين في وسط الكنبة ..أشعر بدفء الأجسام ..لحظات بعدها أجرى إلى أماكنهم أتحسس دفء الأسرة ..وألملم تلك المشاغبات . على صوت دقاتها انتبهت .. إلى أن يدها الصغيرة تدق على الباب الخارجي ..بعدما تعبت من استعمال الجرس ..أفتح الباب ، فيطالعني وجه البنت ..وهى تنظر إلى الأرض ، في حين يهمس فمها الصغير بكلمات متلعثمة : – ماما بتقول حضرتك هات المفرمة أتوقف للحظات ..وإنا أتابع تقاطيع وجهها ..والارتباك الطفولى يحتوى أجمل ما فيها ..أدخل وأعود وأناولها المفرمة .. ويدي الأخرى تتحسس ضفيرتيها ..وهى تنفك منى ، وشبه ابتسامة صغيرة تحاصرني ..أغلق بابي .. واضىء أنوار شقتي ..وأدخل المطبخ وأخرج ، وأنا أنقل الطعام بفرح ..أدور في أرجاء الشقة .. أحس بالسعادة وأنا أفتح الحجرات ، وأغلقها ..ادخل حجرة نومي وأحاول أن أنام ..لكنى لا استطيع فأنهض وأدور من جديد .. فألمح على الرف دفتر ذكرياتنا يقبع مستكينا بين أشيائنا القديمة ..على غلافه الخارجي كتبت بخط واضح هام تحسسته بقلق .. وفتحته بحزن .. ومررت على مراحل عمر وعمرهن . استيقظت في صباح اليوم التالي ودفتر ذكرياتنا مفتوح على صورهن في ملابس الفرح ..لملمت دفاترنا ..ووضعته مكانه ..ثم حاولت أن ارتب ما سوف افعله في يومي ..لدهشتي لم أجد شيئا يستحق أن اهتم به ..هززت رأسي وأسرعت افتح باب شرفتي .. فقابلني وجه أم البنت في غبشة الصباح .. وهى تنشر ملابس صغارها وتتأملني ثم تنحني داخل الشرفة وتظهر من جديد بمقدمة رأس عارية تحمل بين كفيها .. قطعة من ملابس صغيرتي .. أحسست بالفرح وهى تطالعني على أسرارها .. وعندما أطلت النظر .. أحسست بصوتها يزجرني وهو يزعق : – صباح الخير يااستاذ انتفضت وبخجل طوحت بصري عنها وانأ أتمتم : – صباح الخير . تصبب عرقي ..وأسرعت إلى دفتر ذكرياتي ..أتحسسه واهرب به إلى زاوية حجرة نومي .. أتدثر ببرودة الحوائط .. لعلى اشعر ببعض الدفء ..وبعض الأمان ..أسمع صوت خطواتها تنقر بفرح دفتر ذكرياتنا ..وقع أقدامها لا يتوقف ..فأتخيلها على الدرج الأخيرة .. وإصبعها يطير في الهواء ..ليدق الجرس ..تن ..تن ..تن..صوت الجرس عال ..وأنا ارتجف ..وأتحرك يمينا ويسارا ..وأتداخل بين زوايا حجرة نومي ..تن ..تن ..صوت الجرس لا يكف ..وأنا ألملم ما تبعثر داخلي ..وصغيرتي تدق بقوة .. وأنا أخاف أطوح بزراعي واسقط على الأرض بينما صوت أقدامها يعود من جديد . ————————————–بقلم القاص //محمد الليثي محمد

******************8**********

ثانيًا : القراءة

يقول الناقد جيرار جينتز في كتابه “عتبات ” (SEUILS) الصادر عام1987 ان قراءة عتبات النص اهم هام للولوج في روح النص السردي وقسم العتبات إلي عتبات محيطة ومن أهم عتبات أي نص هو العنوان وفي قراءتنا لعنوان القصة التي يطرحها القاص محمد الليثي نجد أنها تتكون من ثلاث كلمات خيال ميت.. حي ونلاحظ هنا التناقض الواضح ما بين الموت والحياة والخيال فهل الموت الذي يقصده القاص هو موت حقيقي أم موت حسي والإجابة أن الخيال لا يمكن أن يصاحب إلا الأحياء مما يعني أن الموت المذكور كنوع للنص هو في الأساس موت حسي وليس موت حقيقي ومن هنا يمكننا أن نلج إلي النص السردي الذي امامنا ونحن نحمل معنا أسئلة فرضها العنوان كمثل ما هذا الخيال؟ ولماذا هو ميت؟ وما السر وراء هذا الموت الحسي الذي يذكره ونجد هنا أن العنوان قد حقق المطلوب منه فوسط زخم القصص القصيرة المنشورة في كل مكان يجب أن يشد العنوان القارئ ويجعله يطرح عدد من الأسئلة الضمنية التي يطرحها النص وقد نجح القاص هنا في إثارة فضول القارئ وفي جذب انتباهه وفضوله لكي يقرأ النص الذي يطرحه المبدع محاولاً أن يجد الإجابة علي تلك الأسئلة التي طرحها ذهنه ومن خلال قراءتنا للنص نجد أن أول ما بدأ به المبدع قائلاً : خلف تقاطيع طفولية… وجسد صغير .. كانت تشاغلني ونلحظ هنا أن المبدع قصد أن يزيد من فضول القارئ فبعد العنوان الذي يطرح العديد من الأسئلة يصادفنا القاص بصورة جميلة قد لا تتفق مع ما كنا محملين به حين الدخول إلي النص ولكنه يزيد الأسئلة التي حملنا بيها سؤال هام ما الذي يوجد خلف هذه التقاطيع الطفولية والجسد ولماذا كانت تشاغله ثم يكمل بمقطع مملوء بالدفع والشاعرية حتي يصل إلي أن نكتشف مع القاص أنه رجل كبير وأن هذه الطفلة كانت تناديه بعمو خلف تقاطيع طفولية .. وجسد صغير .. كانت تشاغلني ، تلك البنت التي تسكن أمامي ، كل مساء .. وأنا اطل من شرفتي .. وهى جالسة في شرفتها .. تطالع كتابها .. وتقرأ بنصف عين وتخصني بالنصف الآخر ..ألقى تحية المساء ..فترد البنت وعلى وجهها نصف ابتسامة : – مساء الخير ياعمو وبرغم أن بداية هذا المقطع تبدو دافئة للغاية فهي تعبر عن مشاعر نبيلة بين طفلة صغيرة ورجل كبير في السن ولكن القاص ينقلنا فجأة إلي شعور مضاد تمامًا لهذا الدفء الذي شعرنا به من المقدمة حيث يقول أتنهد ..وأدخل شقتي الباردة ..افتح الثلاجة ، و أغلقها ..أتحسس حبات طماطم باردة ..اقطع بتمهل خيارة صغيرة ..أتلمس برودة الأرضية ..أرسم على وجهي ابتسامة عريضة ..اركل جهاز التكييف لكي يكف عن الزن ..افرش الترابيزة المدورة ذات الكراسي السبع الخالية ..وعلى الركن الخاص بى أضع الإطباق ..أتأمل نفسي ، واصلي في سرى صلاة لا اعرفها .. نجد البرودة هنا مسيطرة على كل شيء الشقة / الثلاجة / الطماطم / الأرضية / التكييف وهي برودة حقيقية نجد أن هناك نوع أخر من البرودة وهو الوحدة برغم وجود ترابيزة مدورة عليه سبع كراسي كاملة فهذه الوحدة الذي يعيش فيها بطل القصة هي السر الحقيقي ورا كل البرودة الذي يشعر بها ووراء المشاعر المتضاربة وربما حتي وراء اسم القصة فهذا الرجل الذي يشعر بالوحدة تجعله يشعر كأنه ميت برغم أنه حي وهنا يمكن أن نفك طلاسم العنوان الذي وضعه القاص لنصه ولكن ليس علي القاص فقط أن يصف لنا الحدث ولكن عليه أيضًا حتي تكون القصة القصيرة قصة مكتملة الأركان أن يوضح لنا لماذا حدث هذا الحدث وإلا أصبحت القصة القصيرة مجرد خبر او حكاية تفتقد لعناصر عام من عناصرها. يأخذنا القاص إلي مقطع مهم في القصة وتعتبر هي نقطة التنوير الحقيقة في القصة حيث يقول وأتخيل أنى ابتسم لهند الصغيرة ..وأنهر ليلى ..واصفق لحنان ..فيما تكون كوثر قد سكبت عصير الطماطم على ملابس كاميليا ..أجرى بها إلى الحمام ، واخلع عنها ملابسها ..وهى تطوح بضفيرتيها وتصرخ في بشدة ..متعبا أجلس ..وألملم ما تركه لي أبى خمس بنات وولد ..أحكى لهم عن سندريلا والغول وبنت السلطان .. فيتدخلوا ويناموا متماسكين كبناء واحد ..وأنا مستكين في وسط الكنبة ..أشعر بدفء الأجسام ..لحظات بعدها أجرى إلى أماكنهم أتحسس دفء الأسرة ..وألملم تلك المشاغبات . وهنا يمكننا أن نربط أجزاء القصة التي قد تبدو مبعثرة ونعرف لماذا كان ينظر لهذه الطفلة فما هي إلا صورة لأخوته الذين تركوه بعد أن كان البيت يعج بالضجيج فهو الأبن الأكبر وهو الذي كان مسئولاً عن تربية أخوته من بعد أبيه واحسن القاص حين قال أنهم كانوا كالبناء متماسكين كما أنهم كانوا بالنسبة له سر الدفء وهذا سرًا آخر للبرودة التي كان يشعر بها في البداية فهو يفتقد لهذا الدفء العائلي وربما لا يجده إلا في لحظات نظره لتلك الفتاة الجميلة الصغيرة فهي تذكره بأخوته الذين تركوه وحيدًا حيًا ولكنه ميت في وحدته ثم بعد أن شرح لنا القاص ما السبب في الحدث ثم يعود بنا القاص إلي أحداث جديدة للقصة بعد أن يعطينا مفتاح لفك كل الشفرات الموجودة في باقي النص فشعور الوحدة بعد زواج أخوته هو السبب والمحرك الرئيسي في هذه العلاقة التي نشأت ما بينه وبين هذه الفتاة الصغيرة التي تجعله يشعر أنه مع أخوته الذين لا يجدهم إلا في دفتر مذكراته ومن الجميل والذي يجب أن نشيد إليه هنا أن القاص يحاول أن يخلق له أسلوب خاص في القصة فإن كانت نقطة التنوير تأتي غالبا في نهاية القصة فهنا القاص أتي بها في منتصف القصة ولكنه لم يكشفها تمامًا حتي نكون علي استعداد أن نتلقي باقي القصة ونحن متشوقين لما يمكن أن يحدث وهذا شيء يجب أن نشيد به عند قراءتنا لهذه القصة الجميلة للقاص الجميل محمد الليثي ……..

بقلم الشاعر / احمد فخري الأسواني

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

مال الدنيا ومالنا كلماتي حنان شوقي اللواء

مال الدنيا ومالنا

عماله تغير في أحوالنا

نجيلها يمين تجلنا شمال

مكفايه منها إللي جرالنا

تعبنا وعماله تلاعبنا ….

بتودي فينا وبتجبنا ….

والله تعبت قلوبنا ……

إمتي بأه هنرسي على حال

بنقول الآه من كتر وجعنا ..

وتعبت الآه من مواجعنا ….

ولما نحكي لغيرنا وجعنا ….

نلاقيه بيشكي اللي بنشكيه ..

وبدال منبكي علي حالنا …..

نلاقينا بنبكي عليه …………

مهو كأس داير علي كل الناس

عندي وعندك هنعمل إيه …….

إللي تعبان بيتألم واللي محروم

وإللي بيعاني من الوحده …..

وإللي بيقاسي ظلم الأحبه …..

وإللي نفسه يلاقي نفسه …….

وإللي تعبت منه الأطبه ………

وإللي اتباع وإللي إتخان …….

وإللي ملقاش خير في الصحبه.

فراق عذاب حرمان وغدر الزمان

ومن الآخر ملناش غير الرحمن .

إفتكروه في كل أوان ملناش غيره

هوه لينا بر أمان …..

كلماتي

حنان شوقي اللواء

هموم وطن…

بقلمي

رجاء عبد الرازق ❤️

رجائيات ١٣٥❤️

هموم وطن…

رجائيات ١٣٥❤️

لست أدري زاد في قلبي شجن

و أعاني من هموم في وطن

يملأ الخوف الحشافي صخبٍ

و أنيني زاد من هول الفتن

يا بلادا تحتوينا دائماً

وكأن العيش أمسى في عدن

كم أرى غدر العدا في وطني

ويضيع المجد في بحر المحن

بزمانٍ ساد فينا ظالمٌ

قهر الناس بذلٍّ ووهن

هل تناسيتم جدودا تركوا

ذكرهم بالخير والفعل الحسن

أيعود العدل من بعد الطغى

أم يخيط الظلم للعدل الكفن

ارى نصراً عظيماً قد بدا

بنهارٍ مشرق غالي الثمن

بقلمي

رجاء عبد الرازق ❤️

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏هموم وطن لست أدري زاد في قلبي شجن و أعاني من هموم في وطن يملأ الخوف الحشافي صخب أنينى زاد من هول الفتن بلادا تحتوينا دائماً وكأن العيش أمسى في عدن کم أرى غدر العدا في وطني ويضيع المجد في بحر المحن بزمان ساد فينا ظالم قهر الناس بذل ووهن هل تناسیتم جدودا تركوا ذكرهم بالخير والفعل الحسن أيعود العدل من بعد الطغي أم يخيط الظلم للعدل الكفن ارى نصراً عظيماً قد بدا بنهار مشرق غالي الثمن رجاء عبد الرازق emddarda‏'‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤٨

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

مـاذا تَقُوْلُ؟؟؟ عبده دبوان الشرعبي

مـاذا تَقُوْلُ؟؟؟

.

ماذا تقولُ إذا ضـاقت بكَ السـبلُ؟

مـن كل ناحـيـةٍ. أودى بكَ الأجـلُ

.

ماذا تقــولُ . وأين النُّـور في بلـدٍ

يسودها الجهلُ والإفلاسُ والمللُ؟

.

ماذا تقولُ . وسيف الظلم يقطعنا

والعـدل وَلَّى وقد أزرى بهِ الفشـلُ

.

من أي بابٍ

يرى ذا

الشعب بهجتهُ

لا فــيـهِ خـيـرٌ ولا ديــنٌ ولا أمــلُ

.

يُصَارع الجوع

في صـمتٍ

وفي عـلنٍ

وكسـرة الخـبـزِ لا تأتي بها الحـيـلُ

.

حُـكَّـامــهُ قـادة للـعـهــرٍ مـن زمــنٍ

وربـهــم هـــذهِ الأمـــوالُ والـفــللُ

.

عـفـنـا البــطـالة يا تجــار ثـروتـنا

نحنُ الغلابى فأين الحقُ والعـملُ؟

عبده دبوان الشرعبي

.

عرب … !! ؟ تجمعهم لعبة وتفرقهم قضية

بقلم/ يمينة بديرة

🇵🇸
🇩🇿
⚽
⁉️
🇵🇸

يتضامن حكام العرب في مونديال كأس العالم ويتفرق ويتاجر في قضية فلسطين …

عرب … !! ؟ تجمعهم لعبة وتفرقهم قضية ⚽⁉️🇵🇸 يتضامن حكام العرب في مونديال كأس العالم ويتفرق ويتاجر في قضية فلسطين …

نحن كأمة عربية نبيع الوهم للشعوب ونقود عالم عربي ساكت عن الحق … أتحسر لحال الأمة العربية اليوم، علمونا أننا أمة واحدة وليست متعددة تجمعنا لغة القرآن، علمونا أن قضيتنا الأولى والجوهرية هي فلسطين وأن الكيان الصه-يو-ني هو عدونا ورغم ذلك معظم الدول العربية والإسلامية مع إس-رائ-يل طبعت وهم من المطبعين والمنسقين وبائعي القدس وفلسطين، علمونا أن لا نسكت على كلمة الحق وان نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر واليوم العلماء وأصحاب الحق هم خلف جدران السجون، علمونا حب الوطن والتضحية من أجل الوطن وهم اليوم يبيعون ضمائرهم واوطانهم وأعوانا لأعدائهم في خراب الوطن، علمونا الكثير والكثير إلا ان ما تعلمناه في الماضي أصبح حاضر مرير، وجدنا أنفسنا دولا متفرقة وشعوبا حاقدة متخلفة، لا أمة واحدة ولا هم يحزنون، تجمعنا الأمور الصغيرة كمباراة كرة القدم وتفرقنا الأمور الكبيرة كقضية فلسطين، إن ما تعلمناه اوهمونا به و يختلف على ما نراه في الواقع فأمتنا العربية اليوم تقيم حرب وتثور ثائرة من أجل مباراة كرة قدم …

أتحسر لحال العرب لأنهم كذبة كبيرة وعروبتهم لا تتعدى حدود خطابات ووعود رنانة وشعارات براقة زائفة و رقصة أو أغنية فقط دون تقدم ولا شيء ملموس اما التنفيذ فهو نظري وليس عملي و تطبيقي وبالتالي فهذا يجعلنا نتساءل أين هم العرب، أين هي النخوة، أين العروبة ام انه شعار نتغنى به وينتهي بنا الحال كالعادة بالتحسر على حالنا وأحوالنا في الوطن العربي، وأخيرا وليس آخرا أتحسر على حلم الوحدة والتضامن الفلسطيني في يومه العالمي … اليوم أندد وبشدة على ان الألم والوجع ليس فلسطيني فقط بل إنه عربي إسلامي إن اليوم السكوت ليس من ذهب والساكت عن الحق هو شيطان أخرس لأننا نعيش عقودٌ وعقود من الخداع! والخديعة! والمخادعة! والانخداع!

فلنرجع إلى أصل عروبتنا وهويتنا وإنتمائنا ومقوماتنا وقضايانا وقضيتنا … فلنرجع إذا

فاعلم ان الكرة لعبة وان فلسطين قضية وعلينا أن نتنبه لأمور أمتنا لأن من أكبر الفخوخ للأمة العربية و الإسلامية التي توقع المسلمين في نزاعات وأحقاد وكره هي كرة القدم والتي تلهيهم على مسار الإصلاح الحقيقي وقضايا الشعوب يتنافسون فيها على لقب العالم ويهملون ويهمشون قضايا جوهرية

هداني الله وهداكم وغفر لي ولكم وللمسلمين — فلا أقــــول إلا: اللهــــم بَصِّرنا بالحـــــق، واجعلنا فاقهين له، داعين إليه؛ …غيرَ عميان عنه! ولا معمّى علينا بـــه..

— نســـأل اللــــه أن ينصر فلسطين و من نصر المقاومة ويخزي ويذل من تآمر ويتآمر عليها

ثوابت الأمة العربية والإسلامية هي القضية الفلسطينية 🇵🇸

بقلم/ يمينة بديرة🇵🇸🇩🇿

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏عرب..!؟ تجمعهم لعبة وتفرقهم قضية يمينة بديرة‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

أعجبني

تعليق

إرسال

أما تعلمين بأني احبك

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

أما تعلمين بأني احبك

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

أما تعلمين بأني احبك

وفي القلب منك الهوى والهيام

ولو خيروني سأختار قربك

عشقتك عشقا يفوق الغرام

كفى يا حبيبي سئمت لبعدك

ففي البعد نار أمور عظام

سأسكب حزني واطفئ شمعك

سأخطو وأخطو بذاك الظلام

فدع عنك حبي فما عاد دمعك

وسيشفي جراحي كفاك الكلام

شأشكو وأشكو وأهجر دربك

وأقطع حلمي بسيف حسام

وأغرقتني يا حبيبي بظلمك

وأوجعتني بالأسى والملام

فلا تأسفن فما خنت حبك

فأنت الذي قد ألفت الخصام

لقد ضعت مني وقد ضاع ودك

فلا تطمعن بلوغ المرام

لقد مات قلبي وروحي بهجرك

فما عاد عندي لك من سلام

فلا تعجبن وإن طال عجبك

فقلبي بظلمك غدا كالحطام

قد تكون صورة ‏‏‏‏سماء‏، و‏شفق‏‏، و‏‏طبيعة‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏محيط‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

من قصيدة ( ستار صمتى ) بقلم الشاعر محسن بيصار

من قصيدة ( ستار صمتى ) بقلم الشاعر محسن بيصار

أنتظـرك خلف جبال صبري

أنتظرك خلف ستار صمتي

أترقب خطــاكي وهذا قدري

ألــــــــــــــم تعلمى من أنتي

ألــــــم تقرءى مراسيل قلبي

ألــــــــم يداعبك لهفة شوقي

ألـــــــــــم ترى بريق عيني

ألــــــم ترى بعيناكي فرحي

ألــــــــــــــم تفسرى صمتي

ألـــــــــــــم تعلمى من أنتي

أنتى النسيم بربيع عمري

طوق النجاه فى بحر هواي

مـــلكة متوجة على عرشي

أنتــــــى الحياة أنتى وطني

كــــيف لا تعلمى من أنتي

من ديوان ( بين الواقع والخيال )

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥٩

١١