* (سلّم الدّمع)..

قصة: مصطفى الحاج حسين.

** (سلّم الدّمع)..

قصة: مصطفى الحاج حسين.

في طريقه إلى السّوق الرّئيسيّ، كان (جدّي) يمرّ، متّجهاً إلى المقهى الوحيد، الذي يكتظّ بأبناء البلد والغرباء، في مثل هذا الوقت، يلتقون هناك، يرتاحون ، ويشربون الشّاي، ويلعبون بورق الشّدّة، أو بطاولة الزّهر، أو بلعبة اسمها

(الضّامة)، وكان المقهى، يتحوّل في المساء إلى حانة، يقدّم فيها العرق، و (البيرة).. وسجائر الحشيش، وفيها (راديو)، يصدح طوال اليوم،بالأغاني

ونشرات الأخبار.

كان جدّي في طريقه، ليجتمع مع أصدقائه.. وإذ به يلمح أبي، يعمل مع أبناء أخيه، وهو في حالة مخيفة، وخطرة، ومؤلمة..تحرق الدّم والأعصاب.. إذ شاهد ابنه ، بجسده الضّعيف البنيّة، يترنّح تحت حجرة كبيرة الحجم، ثقيلة وسميكة، محمولة على ظهره، وهو يصعد السّلّم، المصنوع من أعمدة الخشب، المستعمل للمرّة الألف.. وهو خشب قديم، ومعوجّ ، غير سليم أو صالح، فقد كان يجهّز على عجل في ورش العمارة، مثبّت بمسامير صدئة، بصفائح خشبية رقيقة، تستعمل كدرج للتّسلّق، وهي ضعيفة، لا تحتمل الوزن الثقيل.

وكان أبي.. قد حاول الصّعود بمشقّة، وإذ بدرجة السّلّم، تنكسر قبل أن يتمكّن من إيصالها، ورفعها إلى نهاية السِّقالة، لعند يد (أبو حسنين)،

الواقف في الأعلى ينتظرها.

حين انكسرت الدّرجة، تهاوى أبي، بقدمه نحو الأرض، لكنّ خوفه وغلاوة الرّوح عنده، جعلاه يمسك بيده السّلّم، بقوّة، وصارت قدمه، بالكاد مستندة على حافة، درجة السّلّم المكسورة، مّما ساعده على ألّا يسقط، وفوقه الحجرة ، التي كانت ستهرسه، وتقتله في الحال، فصاح بذعر شديد، وخوف:

– يا (أبو حسنين)!.

انتبه..الجميع إليه، وانبعثَتِ الأصوات

، من كلّ النّواحي:

– يا لطيف ألطف.. يا ساتر أستر.. يارب.. يا رحمن.. يا الله.

اندفعوا صوب أبي، يسندونه،

ويحمونه من السّقوط.. وامتدّت أياديهم، لتمسك بأقدامه وساقيه، ومنهم، من راح يسند الحجرة، وهو يقف على أطراف أصابعه، ومن فوق السِّقالة، كان (أبو الحسنين)، يحاول جاهداً أن يسحب الحجرة، دون جدوى، كان رفعها صعباً، وكذلك إنزالها أصعب، وأبي المعلّق، لا يستطيع أن يرميها، وأصابع يده المتشبّثة بالسّلّم، تكاد أن تتقطع، أو تفلت..وفي حال انفلاتها، سيسقط، وتسقط فوقه الحجر وفوق من يقف تحت السّلّم، وتجمّع النّاس، وتراكضوا، وتزاحموا، وتصايحوا

،و (جدّي) استمر على وقفته تلك، يقف بعيداً بعض الشّيء، يراقب ويدسّ يديه، في حزام (قمبازه) المقلّم بدروب بيضاء وسوداء، وقلبه في غاية الإنقباض، والتّسارع في دقاته، وكانت الدّموع في عينيّه، على أهبّة الإستعداد للإنهمار.

وجاءَ يركض (أبو حسن).. وكان يصرخ بالعمال، بعصبيّة ونزق:

– هاتوا سلّماً آخر.. أسرعوا.. أسرعوا.

وعلى الفور، هرع أحدهم.. وأحضر سلّما ثانيا.. فسنده (أبو حسن) علىٰ السِّقالة، وصعد يتسلّقه بعجلة، ومدّ يديه، لترفعا الحجر عن أبي، واستطاع (أبو حسنين)، أن يتناولها من أخيه.. ونزل أبي السّلّم، وارتمى على الأرض، ليلتقط أنفاسه، وجدّي، يراقب بحرقة، وألم، وجزع.

نزل (أبو حسن)، من على السّلّم، وهو يتكلم، بصوت عال، مخاطباً أبي:

– ألا يوجد غيرك، يحمل مثل هذه الحجرة الضّخمة.. هي بححمك ثلاث مرات؟!!..

ردّ عليه أبي، حاقداً، وغاضباً:

– قلت (لأبو حسنين) أنّني لا أستطيع حملها، لكنْه انزعج منّي، وأجبرني على الصّعود بها.

ثم فجأة.. التفت أبي، صوب الطّريق

، فلمح والده واقفاً، يراقب ويستمع.. لكنّ جدّي سرعان ما تحرك، وتابع سيره.

حين عاد جدّي، إلى داره، من المقهى ليلاً، كان حزيناً وعابساً، قال لجدّتي:

– اعتباراً من هذا اليوم.. أطبخي على مزاج، وطلب.. ابنك (حسين).

ولمّا ارتسمت الدّهشة على وجهها، وسألته:

– عجيب!!.. وغريب!!.. كيف، ولم، وماذا حدث؟!.. لتتغيّر هكذا؟!.

قال جدّي، بصوت مخنوق.. وكله تأثر، وألم:

– ابنك يا (أمّ حسين).. تبيّن لي إنّه يتعب، في شغله.. ويجب علينا أن نهتمّ به.

انبعثت الفرحة العامرة، في قلب أبي، حين علم من أمّهِ، أن جدّي قال بالأمس هذا الكلام.. وهذا كان التّنازل الأول، من جدٓي إلى أبي، في أبسط حقوقه.

فهرع سعيداً إلى غرفته، حيث ترك أمّي، مشغولة بإرضاع أخي (رامي).. ليسألها:

– اليوم مساء.. بعد أن أعود من شغلي.. ماذا تريدين أن تتعشّي.. يا (أمامة)؟.. اطلبي ما تشتهين.. فمنذ اليوم، (ستطبخين)، على كيفي أنا .. هكذا أمر أبي.

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

( فصل من رواية).. يتبع.

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٠

كل التفاعلات:

٣Mansour Benmansour، وحيدر رضوان وشخص آخر

نور الجمال..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

نور الجمال..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

لما شقشق ..

نور الصباح..

وبعت جماله ..

يواسينا ..

كنتي بسمة..

تحي الحياة..

ونور الجمال ..

ف عنينا..

غارت الدنيا ..

واتبغددت..

قالت ف الجمال ..

انا زينه ..

والكل مفارق ..

وله طريق ..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

ياورد بوجودك..

حبينا ..

لوخدتي يوم الجمال..

من عطرك تقوينا..

والعطر فيكي ..

له سحر..

يحفظ جمال ..

الروح فينا ..

والعمر مهما طال..

له نهايه ف خطوينا..

ورحلتي يانور القمر..

ياغنوه حزينا ..

تاهت مننا المواني ..

وضاعت مراسينا ..

وايه اللي باقي ..

ف الروح ..

غير ذكريات ..

تحي جمال الورود..

وبالدمع تروينا ..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

كل التفاعلات:

١حيدر رضوان

ياجنتي ..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي….

ياجنتي ..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي….

فاكهتك النادرة تسحر.. لوعتي..

الروح تهفو لها والربيع..

عشق في بهجتي..

والطيرفيها اسمع شدوه..

يصدح بنوح شكوتي..

فيغرد الدمع الحزين ..

انينا في بسمتي..

احكي له عن حبيب..

في روابيه لهفتي..

فيهمس في روحه ..

ويخبر فرحتي..

يطمني قمري بنور..

يشفي مقلتي..

من كثرة الدمع الذي..

فاض يوم محنتي..

أسأل القلب هل حبيبك..

وحيد كما في وحدتي..

يجيب نعم وانت له ..

الحبيب تكمل وصيتي..

فأقول: يتركني ولايتذكر..

مافي روحي وأنتي..

والعمر يمضي ويسرق ..

مني وردتي..

وانت تذبل في حدائق..

غرامي ورهبتي..

كيف الوفاق دلني قلبي..

الحبيب تفزعنى صبابتي..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

دَعوةُ المَظلومِ ناري تَشتَعِلْ بقلمي. ( Chams Abdallah )

دَعوةُ المَظلومِ ناري تَشتَعِلْ

في سَماواتِ العَدلِ، لا تُترَكُ هَمَلْ

اللهُ يُجيبُ، والعدلُ رَفيقُهُ

فحذَرًا من ظلمِ الناسِ، فلا مَحَلْ

كَم من قَلوبٍ تَشتكي في غَسَقِ اللَيلِ

تَضرعًا لِرَبِّ العَرشِ، لا يَكِلُّ

يا مَن تَظلم، تَذكَّر أنَّ العُمرَ دَوّار

والظلمُ رِبحُهُ سَقيمٌ لا يَكمُلْ

فإن كُنتَ ذا قَوةٍ، فَلتَرفَعَ يَدَيكَ

بالرِفقِ والرَحمةِ، فالظلمُ زائِلْ

نَمْ في سَكينةٍ، واتركْ للعدلِ مَسارَهُ

فالدُنيا مَحكمةٌ، والقاضي عَادِلْ

سَيأتيكَ يومٌ تَذوقُ فيه ما زرعتَ

واللهُ حَكمٌ، وعِلمُهُ شامِلْ

فاقْتَدِ بالعادلينَ، وازرع الخيرَ في البَرايا

فالحياة دين والعدل راحل

فَاللهُ جابِرُ قَلبِ المَظلومِ وإن طَالَ الأجَلْ

بقلمي. ( Chams Abdallah )

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧٥

كل التفاعلات:

٤Tghred Ahmad، وMansour Benmansour وشخصان آخران

تراتيل عشقي بقلمي (( Chams Abdallah ))

تراتيل عشقي

اليك حبيبي….

في ليل الهوى، ترتيل عشقٍ يسري

ينسابُ كالنسيمِ فوقَ الزهرِ

أهيمُ بكَ، يا نورَ عيني وقمري

يا من بلمسةٍ منك، يزهرُ عمري

في نظرةِ عينيكَ، أرى الأماني

وأسمعُ همسَ الحبِ في الأركانِ

يا نجمةً تضيءُ سماءَ حناني

أنتَ الرجا وأنتَ كُلُ الأماني

كيفَ لقلبٍ نبضَ بحبكِ أن يسكنَ

وفي عينيكَ، تغفو روحي وتُؤمنَ

بحنانِكَ، تذوبُ أشجاني وتُطمنَ

أنتَ الحلمُ، وأنتَ الفجرُ المؤتمنَ

في حضنكَ، أجدُ دفءَ الأمانِ

وأرتمي بين ذراعيكَ، كطفلٍ حاني

أنتَ الحياةُ، وأنتَ كُلُ المعاني

بتراتيلِ عشقي، أُحاكيكَ بكياني

يا وردةً في بستانِ قلبي نبتت

وبرحيقِكَ، عطرت أيامي وزهت

بكَ يحلو الصبحُ، وبكَ الحياةُ بَهِجَت

أنتَ النعيمُ، وبعشقكَ الروحُ نَمَت

يا حبيبَ الروحِ، ويا كُلَ الأماني

في تراتيلِ عشقي، أُهديكَ الحناني

تبقى في قلبي، نبضاً وكياني

يا أغلى من روحي، يا ملاذَ الزماني

بهذا العشقِ، أعيشُ كُلَ اللحظاتِ

وبتراتيلِ الحبِ، أُغني الأبياتِ

في حضرةِ هواكَ، تزهو الكلماتُ

يا عشقَ الروحِ، ويا كُلَ الأمنياتِ

بقلمي (( Chams Abdallah ))

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏شعر أشقر‏‏ و‏زهرة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦٥

كل التفاعلات:

٧Mansour Benmansour، وحيدر رضوان و٥ أشخاص آخرين

قد جفا قلبك شعر/محمودعبدالمتجلى عبد الله

____________

قد جفا قلبك

____________

قد جفا قلبك وماكان يستطيع فراقى

والان تنسى كل ماكتبت فى اوراقى

قد كنت تاتى عاشقا متعطشا لعناقى

تشتاق لسماع صوتى دائما تشتاق

وتطل فى عينى تخبرك عن اعماقى

قد كنت تعجل للقائ دائما وتلاقى

ماذا دهاك وحض قلبك بى لفراقى

ام قد لقيت خلا لقلبك ورفاق

قد كنت لك دوما خليلا ورفيقا

وحبيبا وكل الناس وفى الاعماقى

__________________________

شعر/محمودعبدالمتجلى عبد الله

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

فيض الرجاء

المفكر العربي

عيسى نجيب حداد

موسوعة نورمنيات العشق

فيض الرجاء

بيرق من الحسن الرائع يباهي

البوم الحياة يقاطر الايام بفخر

ويساكن السنين لميراث يتوهج

نور الابتسام ليعزف الحان عمر

قدر له أن يمضي بركاب التدوين

يزف الضحكات للسرور والانبساط

يقول أنا مواسم الضاد من بيادر حروفكم

املأ خوابي الامتلاك على منافذ السطور

احدوكم موال فرح يزف بكل اعيادكم هنا

رهن لمساتكم اعبر دروب الحرية للاوطان

اكبر بكل مواسمكم لاصبح غلات افكاركم

كلما تعطشتم للرحيق اجوب الاغصان هناك

واداعب الزهور لاجني لكم اطاييب كلماتكم

واغرسها على مناجل القصائد ليثور فجركم

كالشموع ويناظر طقوس البوح بمسرح كل

نظم ديوان ستعشقونه من رحلة النورمنيات

تصافح اسفار العمر العابر بالقرون كالحديث

ايضا كلما غرد على جدول القلب يتراقصكم

كمهنة الموسيقي الذي يداعب الاوتار بفرحه

سنصنع لنا كينونة كباقي الأمم وننقش فخر

عزنا على ورق الزيتون والطيون والسوسن

وسننثر طيب الياسمين وعبق النرجس هنا

على الامل لنقول لكل ميراث هذه حضارتنا

وهذه قصور فكرنا النير الذي تزفه الأقدار

هو عرس للمحبة حين يواكب جميل النقش

المفكر العربي

عيسى نجيب حداد

موسوعة نورمنيات العشق

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٠

كل التفاعلات:

٤Mansour Benmansour، وعيسی نجيب سعد حداد وشخصان آخران

لو تسيبوا

الناقد

حمدي البوقي

_______

لو تسيبوا

_______

لو تسيبوا البنا يبني

ف حضن إيده المسطرين

لو تسيبوا الغنوة تطلع

نغمها شوق ويا الحنين

لو تسيبوا الطفل يرسم

شجرة حلوة ووردتين

لو تسيبوا الفكرة تطرح

لو تسيبوا الحب يكبر

يلاقي جوه القلب مطرح

لو تسيبوا الحق يعلىَ

مع الله اكبر ف الأذان

لو تسيبوا العدل.. ينده

علي الميزان

تلقى شمس الدنيا

تشرق للغلابة مرتين

الناقد

حمدي البوقي

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٨

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

(شوكة ***** في***** الضهر) فؤاد عبد الجواد

***********

(شوكة ***** في***** الضهر)

***********

شوكة في الضهر وحلمهم القهر

زرعها إستعمار طوال الدهر

إ،س،ر،أ،ئ،ي،ل وباء بين شط ونهر

قتلة لأطفال صبح وضهر

مطلوب إدانتها علن وجهر

غ،ز،ة، تعاني الجوع والقهر

ينتظرون الطعام طوال الشهر

وروحنا فداها وهي المهر

(***************)

غ،،ز،ة تستغيث وللرجال ميدان

شعبأ يباد وغ،ز،ة، تهان

وعالم يري وكأنه مكان

ا،ل،ي،ه،و،د،ي ملعون كل أوان

غ،ز،ة الأبية رجالها شجعان

وكفاح أهلها حديث الزمان

ودماء شهدائها يزكي الجنان

(**********)

حلمهم الأرض أوهام وظنون

أقتل دمر أغصان زيتون

حتي مساجد لها يدمرون

ومنازل وبيوت للمصاغ ينهبون

حليفتها أ،م، ر،ي،ك،ا وبني صهيون

معول الشر وأبدأ ما يكون

نهايتهم جهنم وللأبد ماكثون

(************)

فؤاد عبد الجواد

قلم يرسم….

احمدعمر اللحوري.

المكلا حضرموت.

قلم يرسم….

حب السلام….

وورده في ورق….

له الحياه….

واي العذاب….

لروح سدل….

فقدنا…..

الاعتبار….

لعين….

دموعها….

بحر وانهار….

لكلمة من لسانها….

احسان للقلب….

لها يذاب…..

لوردة….

من غصن….

في ارض….

نبتت ….

منها اشجار….

وروح….

جميله….

بالاخلاق….

صغيرتي….

في عيني….

وقريحتي…..

تسعى….

لتسعد….

هذا الجمال…

رحل العمر….

ولم ترحلي….

من القلب…

يازهرتي….

جميعنا….

نحب….

الحياه…..

والشوق…..

عنوان….

الاشتياق….

ماذا يقول…..

العيون حين….

اغازلها….

وجمالها….

سحرني….

ورقة الشفايف….

تناديني….

وتوقظني….

من المنام….

وحلم خيالك….

لايفارقني…..

قصيت….

ولم اعلم….

اين انا ذاهب…..

والشبح ظلالك….

يلاحقني…..

ياعين….

ارحميني….

من هلاك….

العمر…..

والدهر….

مشتاق…

لعذاب….

فؤادي….

رمتني….

وتعالت….

اجذبتني….

لحالي….

بين نار….

تاكل جسدي…..

آه منك ايها….

البدرو الجميل…

جمال سواد….

شعرك يسوقني…..

انت سيد…..

على قلبي….

انهكته من الحب بعدك…..

صغت كلمتي…..

والصمت يكتنفني…..

والليل ثقيل…..

على كاهلا علي فؤادي….

ماذا حنيت انا…..

هكذا تعذبني……

من يساور….

حزني في وحدتي…..

غير حلمي والاحزان….

تعذبني………

طمت عليه….

وسكنت وغادرتني….

ولاادري متي نهايتي….

جميلة من عيناها تعشقها…….

رسمت بمرسمي….

تلك العيون……

ترف عليها….

الرموش لحسنها……

كم اسهر….

امام صورتها…..

ابحث عن……

ذاتي في حسنها…..

لامتني….

نفسي….

لعشقي…..

لها……

شربت من….

احلها كاس….

الهجر….

لعشقي لها….

ورسلت اليها…..

وردة اتمنا…..

تفرحها…..

في ظل….

الصمت….

ويكتنفنا….

الحنين…..

اليها….

ولحظات….

النظر….

لعيناها….

الباسمات….

وهمساتها….

من جفون….

الرموش…..

تبعث…..

رسالاتها……

الى عقلي…..

اليها مذاب….

لاتعلقني…..

بركامات السحاب……

المطر ينزل……

منه بعد….

الاعتصار…..

الاياريح….

بطيب….

من بساتين…..

الورود……

وفل وكادي…..

وعبير الياسمين….

رحيلا يازمن……

لتغادر……

الشمس…..

قبل المغيب…..

لانساء ضهاء النهار…..

واسكن في سكون الليل…..

ليشاركني القمر……

واهدى براحة البال…….

احمدعمر اللحوري.

المكلا حضرموت.

قد تكون رسمة لـ ‏‏‏زهرة‏، و‏شجرة‏‏ و‏نص‏‏