نظرة الشك…

د. وصفي تيلخ

*****

نظرة الشك…

د. وصفي تيلخ

*****

تسائلني…

ونظرة الشك في العينين بادية

أتحبني؟؟؟

أسمعت قلبك ذات يوم

قال اسمي؟؟

أرأيتني ..؟ وبأم عينك

رغم هذا البعد عني

كفراشة

عبثا تدغدغ ذات يوم مخدعك

أرأيتني… وبأم عينك

وردة من زنبق ؟؟!

لامست ذات يوم أضلعك

تبث من شوق اليك عبيرها..

أرأيتني حلما تجسد واقعا

يهديك دفئا

رغم هذا الثلج

يكسو عالم الأحياء حولك…

ان كنت حقا

قد شُغلت بحبنا

لمَ لا تقول قصيدة

فيها تخلد حبنا؟؟

لمَ لا تردد أحرفي

متنغما ؟؟

فأجبتها…

بكِ دائما

شُغل الفؤاد عن القصيد

وتناثرت عنه الحروف فليته

ينحاز عنك دقيقة

كيما يعود لرشده

كيما يقول قصيده

لكنه في أسره

في سرّه

في نبضه

أبدا يقول :

لك الفؤاد

حبيبتي…

د.وصفي تيلخ

***

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏كتور وصفي تيلخ‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

أعجبني

تعليق

إرسال

يا ذاكرة الفضاء د.محمد أحمد الشاعر

يا ذاكرة الفضاء

كساحة

ظلت تحرس أسرار الحكي

تصون التقاليد

وحياة الخيال

وأقتات منه في الوقت ذاته

غير ممكناً أنت

كأنك ليلة من ألف ليلة

والملاحم

تطلين نصاً

مفتوحاً للقراءآت

لا تتقيدين بالتأريخ

بل تنفذين للخيال

الذي ينتجك

ويجعلك متناً قرائياً

يجود بأسراره

كلما عثر علي

عين الحبيب

وكلما تُبدي

كلما يحجب رمزيتك

وأنا أدرك فك شفرتك

غيابك فراغاً خصيباً

إحتفائه بالخيال

لإحتضان الجمال

والإنتصار له

مثل كل شئ

يختفي في ضده

وهذا دليل علي

الإمتلاء

تناميك اللافت

يعمل ضد القبح

تملكين التحكم في مهارات

الإستمالة

كبورصة

تقيس صعود القيمة ونزولها

يعمل وفق المعني

تحولين

الجمال إلي سُلطة

د.محمد أحمد الشاعر

السودان

قارات من السرد بقلمي نصر محمد

قارات من السرد

كي على ندبات الحزن

تتأسى بيننا الحروف لمعنى محفل الفرح

على قيد كتاب الإعادة إفادة طب الهوى بيننا وسطور الأرائك القبس النبيل والخيال الجليل والإعراب المتدثر في حلل الأعوام تعالي لمسة حانية تنفي عن شغفي ويل التصحر جاذبيات شتى بيننا على دروب جذوع خلايا النخيل والسعف المطمور فوقه الكتابة والمداد السحري أنت اللوامع الفاصلة

والنقلة النوعية بالأمس دونك كانت شاردة تعالي لقد التقطت أنفاسي بين ذراعيك ليوم فيه الهطول والرذاذ

المبارك على أوداجه نفخت أجواء مطارحات الغرام وندى المطامع وقطرات نشوة دفء رؤياك ومن خصائص الزجاج الشفاف رسمت أناملي وداعتك التي عكست لروحي

‏ترانيم رقتك هي المسافة السامية بكل رحم ولادة في التطور بيننا تعالي على وتين ماوشوش عشقي لك الفواح بذاكرة شوقي الليالي الملاح مأوى أحلام مسقط رأسي في عمادة صدرك الذهبي وقفة ثرية تبث بيننا التأويلات الخصبة العذبة منتهى لذة ملتقى الجمعان تعالي من فوق

مقصورة إلهامي أصب من تحتك سيقان عيدان

سنابل حقول عنفوانك بضاعة غير مزجاة

خذي بعرف راحة كفي الذي أسبر غور

طي حدود تخوم اللمس البهي أهوى

الفتح لأبواب الدهشة المترعة في

بحور قوافي دلالك ومن بين أروقة

بيوت الحراسات لملم انتظاري صبر أفنان عدن

كوني القائم بالتي هي أحسن الصياغات براءة ابتسامتك

القول منك على قيد محو الضباب والسراب هذا لسان حالي بك السالك أودية الصمت اليافع يركض من خلف الغزلان لعل في المحاكاة تقع مآقيك محل البوح والنظر أراك من خلف الحدود الكثيفة ملكة نفسي التواقة لمراسي شطآن سكينة لقياك ‏أغنية جميلة من فوق طلاء شفاهك بددت لي كل ظلام النشاز والفصام المرتطم في ‏العتمة مع الأرق والقلق الغير محمود تعالي ياسعد طبقات العطر بلا قيد السقوف لب معك من القطاف الغير محدود فوق مساماتي

‏حقول الطموح والجموح والغصون الأسمى

قرة عين لي كي يتسنى أن ألعق ثمار طيفك

تحت إبطي تواشجت بيننا سلة عهود المدى

كل مطرز ومزركش نقش بيننا التجسد والانصهار كل الذي شاركته معك في رابعة النهار فوق الحبل المنثور المتوهج باقي على مر الزمان مواهب ربانية من طبيعة سماء

الشمس والقمر ومالتقم ولهي ببذخ ثدي ظلالك من

‏أول السطور كل متاع النقاط فوق الحروف أتت

‏بإعراب جيران بدني أنت بكلك مهما طال الوقت أو قصر

‏لي بثم في التعقيب فم اليم الساري بأثر ارتواء القصص بيننا تعالي دونك دوما بلبل غارق حيران على شاشة العرض الرونق المنمق السديد والأفق المسطح بعناقنا الحر غرست نهضتنا التي استوت بالهمس من فوق تنور جذوة غبار عنفوانك ياروعة الروعات والعبق الآلق تعالي لقد أعددت لك صنيعة حداثة المداهمات العظيمة بيننا نافذتي لاتمل الطرق عليها بطلتك البهية ومقصورة في الطرب ‏لاعجب بيننا فأنت الصبية المليحة في الظهيرة وأنا الفتى الطائر حول مجرات دورة الكون بعد المشرقين والمغربين بينهم غيرتي عليك ومن رقصاتك الثمينة جمعت أطياف ألوانك نشوة ‏العالم بأثره يقتات على رشاقة خصرك تلك من أنباء يقين القبض والبسط في الذهاب والإياب طيور التخلق بيننا من فوق أوصال الجبال تعالي لقد صفقت بيننا السهول وقمم سنام الأبصار

‏تعالي من جيوب عزة المها ليس بيننا في السوء

‏بياض الغبش ونواصي التسكع بكل حيرة وسواد

‏أو تلك القيعان التي تهوى من زرقة الضجر الماء الراكد عليه عمى البعاد تعالي لقد سقط الشفق والزوال على جفون الصلف والغرور و ‏الغضب الغير مجدي لجني الإرادات والقابليات ‏يا أيتها باللحن الشجي أنثى طاقة

‏ النور المهاجر دوما معي حياتي معك

‏بالسلوك الحاضر ليست ذكرى مستثناة

أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

بقلمي نصر محمد

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٤

٢ارق ملاك وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

ذات موجة

محمد حسام الدين دويدري


ذات موجة

محمد حسام الدين دويدري

____________

ذات موجة…

كنت أرنو للشواطئ

والدموع تفور في قلب ومهجة

والرمال تثور

تنثرها رياحُ الحزن في موجٍ ولُجّةْ

وأنا أُكفكف دمعي المسجور

بالأمل المرجّى

ناظراً حولي بعيداً

بين زرقة ذلك المجهول والحلم المُسَجّى

تغتلي حولي جموع اللاهفين بأعين حيرى وحزنٍ زاد وهجه

وقلوبٍ تصطلي دهراً مضى يرسم نهجه

ومناديل ترفرف عبر سطو البعد

والأصوات تعلو

والصدى يصطاف عبر الموج بكلّ لهجة

وطبول القلب تُقرع في الصدور

تضجّ بالشوق المُهَجّى

فيغوص حطام صوتي

بين موج الذكريات

وبين آلام الحياة

وبين خوف وانتظار ليس يُرجى

كلّ شيء كان يرقص رقصة الطير الذبيح

وليس غنجا

لم يعد في الرمل متّسعٌ وقد أقصى وأزجى

بعد أن أقصى بنيه

وبات يشكو سطو عَرجَهْ

* * *

ذات مَوجةْ

كان في كفّي يُلوِّحُ

عبر أنسام الصباحْ

يرسل الهمسات عبر الضوء في البعد المتاحْ

ثم طار ليمتطي الموج إلى الشط المباحْ

غاص جزء منه في الرمل

وظلّ مرتعش الجناحْ

ممسكاً برمال شطٍٍّ

حيث صار به وشاحْ

ومضى.ركب المراكب

صرت أبعد

غاب عن مرآي حتى لم يعد في مقلتي

غير الجراح

…………

الجمعة ١٣ أيلول ٢٠١٩

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٣

٣ارق ملاك وشخصان آخران

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

قصة فصيرة

محمد خالد التمساح

Mohamed.khaled.eltemsah@gmail.com

المستوحد

قصة فصيرة

المستوحد

تشوقت مقابلته بعدما ترامت سنوات جدب بيننا خلق اللارجعة وأتسعت لبعاد جفوة الإهتمامات , وإختزل الزمن فى ذات اللحظات , والسقوط فى أتون المشاعر المتسائلة دوماً , مأ إضافته الساعات وما ٌإقتطعته من كلانا بعد إنصرام سنوات بدونا فيها على أعتاب الخمسون عاماً

رياح الخريف قائمة تعبث بأوراق الشجر وتزيد من تعرية ما كان من لحظات مستوراً ومتوائماً

جمعتنا جلسة بعد طول غياب وإنقطاع وإمتداد التباعد , كنا رفاق من أيام الصغر لدى البيوت القديمة , نرتع ونلعب كلما سنحت لنا أيام الأجازات أو شهورها و تضيف لأعمارنا سنيين , لنشب عن الطوق وترفع قاماتنا سنتيمترات إلى أعلى تتباعد بنا عن سطح الأرض , نحتل حيزاً أكبر فى الحجم والتأثير ونتواعد مع سنوات زادت فى أعمارنا أن فراق الأحبة قد دان وحاز كل منا على شهادة أننا نستطيع أن نعول أنفسنا فى شتى الإتجاهات ومعترك الأقدار وحان لنا الإفتراق والإغتراب عن طول تاريخ ألفناه وحان أن تشعب بنا الإتجاهات وتفترق بنا المسالك , ندب فى سعينا على أرض مستوية أحيانا ومتماوجة فى أحايين كثيرة

تدفعنا حمية الشباب وفوران القوة إلى التمادى والصبر والإحتكام إلى العزيمة , وتوغل بنا الطرق بميولها فيزداد تباعدنا وتتخافت عنا أخبار بعضنا البعض وتعتم أحياناً فلا تستبين

ومضى كل منا فى طريق , الأقدام تظل سائرة ما دامت فيها الحياة تصاحبها الأمانى وتلازمها أحلام

بدونا فى اللقاء غرباء التلاقى بعد طوال غياب , رغبنا أن نقتعد مجلساً يحتويه هدوء يبعث على الطمأنينة والإستشفاف , ويشى بشئ من حرارة اللقاء معنوناً بإنبعاثات الإشتياق المتراكم عبر سنوات

صورتينا بدتا أطيافاً , تجتهد أن تتجمع بها تفاصيلنا التى فارقناها نجتهد أن نتبينها منذ حين بعيد , يبحث كل منا بإمعان عن ما يزال يتذكره من الملامح القديمة يصاحبها تساؤل عما تزال تحمل نفس المعانى الحميمية القديمة قبلما تعتريها تجمد المشاعر وتفتتها مع الزيجة من بنى بها كلانا ثم قدوم الصغار ثم نعقد زيجات جديدة لصغار صاروا كبارًا , ثم يتلوها بعد شهور قدوم صغار فى المرحلة الثانية من رحلة العمر الممتد

جاء الساقى , طلبت مشروباً ساخناً وطلب هو مشروبا بارداً معلباُ لم تمسه يد بشر ولا أنفاسه

إعتدل فى جلسته وأشعل لفافة تبغ , لم أذكره مدخناً , تباشير التغييرات , إرتشف يتؤده وبطء رشفة من مشروبه , بدا مستمتعاً ثم قال :

ـ جميل ما تكتب , معانى وألفاظ وسور بلاغية وإرهاصات شعورية , لا أعتقد أنك تحقق مكسباً وفيراً من كتاباتك , مالك أنت وحسابات الربح والخسارة فى دواوين دوام الوظيفة , أهدرت سنوات عمرك , عقب الجملة الأخيرة تنسم هواءاً بشهيق شهى , سكتت الأوراق المتراوحة على الشجر , بدا مزهواً تحت جلده تشى بها كلماته , إعتدل فى جلسته طلباً لمزيد من الراحة والإسترخاء ثم قال :

ـ أحصيت مالاً كثيراً ووهبت والدى ما يسهل عليهما نهايات سنوات عمرهما وأعطيت أخواتى ما يجعلهما فى بحبوحة من العيش , تنهد بعمق ولاك الكلمات بإيضاح متماوج

ـ كثيراً ما تناولت من الكثيرين سؤالاً متداولاً من الأصدقاء يسألوننى إياه دوماً :

ـ كيف غنمت كل هذه الثروة وأنت لم تبرح ديارك بالوطن

فقلت لهم مفتخراً وانا أقهقه مسروراً تصاجبنى مشاعر النشوة والإستمتاع

ـ إنما أوتيته على علم عندى

تساقطت ثمار فقدت رغبتها فى الإزدهار , وتوقفت نظرة دهشة إعترتنى عندما صكت مسامعى جملته الأخيرة , طيف صورته تتجمع فى غير ما ألفته فى الماضى وحلمت به قبل اللقاء , بدت لى ملامحه متداخلة المعالم تطالعنى بعديد من الأوجه التى تتضخم تارة وتنكمش تارة فى تسارع , وجدت مشقة فى تبيانه , فلم أحظ بإختيارى لأشعر بالرضا

وضعت المشروب جانباً وقمت واقفاً وخاطبت من شغل المقعد :

ـ معذرة , ما زلت فى سنوات المغادرة وتداهمنى أعاصير التباعد

محمد خالد التمساح

Mohamed.khaled.eltemsah@gmail.com

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٥

٢ارق ملاك وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

……..(الوفاء للوطن)……… بقلم الشاعر الأديب جمال أحمد طلبه محمد

……..(الوفاء للوطن)………

وقف النسر وانحى لعلم بلادي

و سأظل وفيا لوطني كالجهاد

كمثلما عشقه أبائي وأجدادي

وعشق أبنائي ونسيج أحفادي

عشق عبق زهور وثرى الوادي

ففي كل شبر بأرضه امتدادي

سأظل وفيا رغم كل ما أعاني

ارفع رأسك ياوطني أنت زادي

فيك عشت وفيك حلم أولادي

اعتلي كل المحن وشر الأعادي

بقلم الشاعر الأديب جمال أحمد طلبه محمد

المنصورة الدقهلية جمهورية مصر العربية

لا يتوفر وصف للصورة.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٧

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

لعيناك كتبت كلماتي بكل محبة وحنان بقلمي ام يحيى لهواني

لعيناك كتبت كلماتي بكل محبة وحنان

ونشرت الفرح وودعت الحزن بكل مكان

وذللت الصعاب والهموم وزرعت الورد والريحان

وغنيت مع الطيور وانتظرت اللقاء بالبستان حملت الماء وسقيته للطير والزهر والانسان

بالحب عمرتي قلبي وبالفرح كان عمري يزدان

لن اترككي تتعذبين بين الأغاني والالحان

لك وحدك الحياة والسعادة ولك كل الحنان

لانك نسمة حملتها الرياح واسعدت فيها الحزنان

هيا انطلقي وطيري بحب وغادري فوق العنان

بقلمي ام يحيى لهواني

إحترقي بقلمي البروفسور د جاد صادق

إحترقي

إحترقي وتبخري

بليلِ ظلمتي

كزذاذ نار ودخان

وتعطري

بعنبر روح الشموع نوراً

وإخنقي الأنفاس

بعقدة خيطان

ياشمعتي

ونبض العمر انتِ

ذوبي

وإنصهري بحناياي

مع مرور الايام والازمان

فأنا عود كبريت

بيوم رحيل خطاكِ

سأشعلك لتكوني بكاء طفل

فاقد الأم والحنان

ودمعه يمحو مني

ذاكرة النسيان ….

بقلمي البروفسور د جاد صادق

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٢

٣ارق ملاك وشخصان آخران

٤ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

/الوداع الأخير/ بقلم عبد المجيد الجاسم/ ابوحيدر/

/الوداع الأخير/

نور سهى عن مقلتي أعماها

ومسافر بأمر الجليل أعياها

للموت وداع قوافل أضناها

شلال أدمعي الأنهار سقاها

أيها المغادر بأحشائي أراها

كأن روحك بأنفاسي مجراها

حنين الحي للوداع ما أقساها

ورحيل الغفلة للأحياء أنهاها

ذكرى أشواق تموج لن أنساها

عسعس لأشباح حرف أهداها

يا أيها الشعر كيف أعبر سواها

زوابع حرف لا تفي روح برضاها

ياأيها الموت تختار من أفناها

قضاء الرب للآجال من سواها

بقلم عبد المجيد الجاسم/ ابوحيدر/

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٨

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال