للحضارة الإسلامية سحر خاص ينبع من تنوعها الثقافي والعلمي والديني. نشأت هذه الحضارة في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي، وامتدت بسرعة لتشمل مناطق واسعة من العالم، من إسبانيا في الغرب إلى الهند في الشرق. كانت الحضارة الإسلامية بوتقة انصهرت فيها مختلف الثقافات والأعراق، مما أدى إلى تبادل مثمر للمعرفة والأفكار.
من أبرز معالم سحر الحضارة الإسلامية إنجازاتها في مجالات العلوم والفنون. فقد كان العلماء المسلمون رواداً في الطب، والرياضيات، والفلك، والكيمياء. أسماء مثل ابن سينا والرازي وابن الهيثم لا تزال تذكر حتى اليوم كرائدين في مجالاتهم. في الفنون، تميزت الحضارة الإسلامية بالعمارة المدهشة والزخارف الهندسية المعقدة، مثل تلك التي نراها في المسجد الأموي بدمشق والقصور في الأندلس.
أما من الناحية الاجتماعية والدينية، فقد قدمت الحضارة الإسلامية نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات. كانت المدن الإسلامية مركزاً للحياة الثقافية والتجارية، حيث تعايش المسلمون والمسيحيون واليهود بسلام وتعاونوا في بناء مجتمع مزدهر. هذا التعايش والتنوع كانا من الأسباب الرئيسة التي جعلت الحضارة الإسلامية واحدة من أكثر الحضارات تأثيراً وإلهاماً في تاريخ البشرية.
انزعجتُ على انثى سْلِبَ.عمرها ونْهِب سُرِقً وهي تقدمه تهبه هدية لرجل وهو يخونها في فكره مع اخرى
ترى الا يُعتًبر هكذا خائنا
خائنا للمكان
خائنا للزمان
خائنا للعشرة
خائنا للمكان لايضمه معها ذكرى لها تذكره بها يوما إن رحلت إلى ماوراء الغسق
خائنا.للزمان لا توقيت بتذكرها فيه كل وقته خصه للاخرى
الاخرى الوهميةالتي رسمها في دماغه طيف خيال فقط وتناسى الواقع الذي كان يجب ان يعيشه مع امراة قدمت له الكثير لتعانق روحه اخرى معها بكل وجدانه. ولو كانت طيفا
تخيل ان يكون منافسگ طيفا يظهر لمن تحبه جهارا نهارا
خائنا للعشرة خائنا ل امراة افنت عمرها وهي تربي اولاده احسن تربية حتى تقطع بهم الدرب إلى بر الامان
افنت جسدها وهي تقدمه قربانا لتسعده بكل طاقتها وكل فكرها ووجدانها رجلا ليس معها او لها
ترى لو علمت ؟؟
ماتفعل او ربما هي تعلم وتكتم المها وجع روحها في صمت قاتل مؤلم موجع كاسر للقلب حماية ل منزلها من الدمار
ربما اخبرها يوما في احدى حالات هذيانه انه يحب يهوى ويعشق اخرى
ربما لسانه وهو نائم يردد اسمها …إسم غيرها
يا ثكلاها وليييد وحييد فقيد قلبها
يتوه يضيع وهو يعشق طيفا
لِمَ يدمر الواقع ليعيش وهما صنعه هو
ترى
ءَ ليثبت لنفسه انه ايضا بإمكانه ان يحب ويهوى يعشق يقتل روحا على حساب اخرى لا لها مكان سوى في دماغه لا تسكن نبضه ولم تاوي إليه يوما
نسي او تناسى الواقع الذي ربما راه راي العين
ابصره بعين قلبه
ربما فؤاده اختار الواقع بكل تفاصيله وذكرياتها الصغيرة التي ربما يظنها يخالها قيدا
ربما في قرارة نفسه يقول عن زوجته واولاده بانهم قيد لولاهم لكان مع الاخرى
لم لايحق.للمراة إن تزوجت ان تخون حتى لو في فكرها زوجها إن غافلها وسها
والرجل لا لا
لا تلقي،بال
ءَ لانه
حتى في الواقع يحق يحل له الزواج. باخرى
يحق له ان يسرح بخياله كيف يشاء دون لجام
سيهاجمني احدهم ويقول :
لاسلطة لنا على خيالنا
يسرح كيف يهوى ويشاء
ارد
لابل نستطيع
ان نلجمه
وننزع عنه الاهواء
هنا تلك المراة اقوى انثى هزمت العقلاء
انثى نافست روحها في العلياء
طيفا وهما
هي لديه من العظماء
يالها من عصماء
رايت بعين قلبي دموع روحها شلال
مرأة قلبها المكسَّرة مهشم فؤادها
لسانها المتلعثم يردد في توهان
شكر الله سعيكم
في فؤادي المذبوح بسكينة تِلمة
نقدم لها ب وجداننا واجب العزاء
العزاء في قلبها نبصها فؤادها الذي قتله ذبحه
مجرد طيف خيال
يؤلمني قلبي عليه ان علق نفسه في المنتصف
جسر إن خطا خطوة إنهار البناء
و.إن لزم.المكان تاه مع طيفه
إلهي يارب الرحماء
قُهِرت انا
لاني رايت رجلا يهوى في الخيال ليلى
وليلاه ساردة عنه
ربما ليلى الواقع افضل بكثير من الخيال ربما حلاله وهو غافل عنه ارق واعذب من ليلاه .
استفاقت على صوصوة صيصان حول سريرها يتلاحقون بتراكضون يتمازحون حولها
تركت السرير اخذت تلاعبهم وتتجاوب معهم كانها طفلة صغيرة مثلهم
ضحكاتهم وتهامسهم ولعبهم فرحت لفرحهم
خرجت معهم الى حديقة المنزل الخلفية الصغيرة المحملة بعناقيد الزهور
ارجحتهم المرجوحة لاعبتهم تبسمت معهم كانها بثت فيها الروح وي كانها اصبحت جزءا منهم
الكرة لازالت هناك في العلية تنتظرهم هي ورفيقاتها من مختلف الالعاب دباديب احصنة
واشكال وحجوم مختلفة من لعبة باربي
تنتظر يدا حنونة تحن عليها…
توقظها من سباتها العميق تخرجها من قمقمها
كل فترة تنظفها من الغبار العالق بها لتعيدها من جديد ل امكنتها المعتادة التي لم تتغير من امد لا تكاد تذكره نسيت كم مضى من الزمن و كم َمن الوقت فات منذ اخر مرة اخرجت ولعب بها
وفجاة…
فتحت عينيها حين لامست اشعة الشمس وجنتيها من طرف النافذة الذي غاقلها وظل دون ستار وكانه يهرب من ظلمة فؤادها ..