رسمت لوحه لحياتي وفي الخلف كتبت كل اللي فات بالحرف ما لقيتش لطف لا من انسان ولا من ايام حتى الاحلام كانت اوهام ثلاثه قلت منهم اوف زهقت رسم في لوحه كبيره كلها احزان عايزه مجهود وكتير الوان عايزه تخطيط لوحه غريبه وانا زهقت كلها شغابيط زي الايام محتاجه عبيط يعيش فيها يا ريتني نسيت فن الرسم يا ريتني كتبت اي كلام يا ريتني ما جيت ولا كنت دخلت فيك يا زمان ما كنت رسمت ولا خططت ولا صابني الهم ولا الاحزان سكنت فيا سنين ايام بعاني الالم من مشوار طويل حتى الحلم كله مرار ياريته اتحقق ده لسه اللوحه فيها اسرار عن حاجه مهمه كتبت للزمن وللايام وللهم وللاحزان في اللوحه صوره للانسان تاخدك لبعيد تاخدك دنيا ساكنها ذئاب بياكلوا في بعض للمال عباد وصلنا لزمن جريمه كبيره تكون انسان جريمه كبيره تكون انسان جريمه كبيره تكون انسان رسمت لوحه
لو أن المسلمون طافوا في سياستهم حول نقطة واحده كما يطفون حول الكعبة..ولو اجتمعوا أحمرهم وأسودهم وأبيضهم على كافة إشكالهم في رحاب رأي واحد، كما يجتمعون في الكعبة ، لأصبحوا عالما ذوا قوة عظمة لا ياستهان بها ، ولأصبحت كلمتهم هي العليا كما كانت في العصور السابقة، ياسادة ، اقرؤوا تاريخ أوائل المسلمون تجدوا الأمل يطل من كل صفحة في صفحاته ، وسألت نفسي في دهشة وتعجب!؟ كيف بالطوافين حول الكعبة يحاربون بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ، علي أي شيء كانوا يطفون ؟ وعلي أي شيء يجتمعون ؟ هل صدقوا حينما طافوا ؟ هل صدقوا حينما اجتمعوا ؟ أم كان طوافا كل منهم طوافا حول نفسه مسبحا براية مهللا لأفكاره ، فيم كان الخلاف؟ ..فيم كان التراشق؟ .. أما زلنا نختلف سنة وشيعة وعلي ماذا ؟ علي ماء الوضوء يصل إلي الكوع أو يشمله .. علي نقاب أم حجاب ..لحية أم جلباب ..أذان وأحد لإقامة الصلاة أم أذانان ..فلا يكفى أن يكون الواحد اسمه في البطاقة محمد وأن يضع في العربة مصحفا ، ويعلق في عنقه سلسلة فيها لا إله إلا الله ..هل نظر كل منا إلي أبعد من أنفه ، وستشرق إلي أبعد من موقع قدميه وتخطي مصلحته وتجاوز لحظته ، هل؟ أقتنع بعض المسلمون أن المليارات التي وضعوها في البنوك الأجنبية قد أخطأت مكانها ،وإنها سوف تصبح حربا عليهم ، صواريخ ودبابات تقتل أولادهم وتهدم بيوتهم ، سنواجه تحديات وعراقيل تخرجنا من مضمار المنافسة مع الكبار، فلا تستسلموا فلدينا من المهارات والمعارف ما يجعنا دائما الخيار الأفضل ، فلا تلوموا القدر، ولا تحتجوا علي السماء ، ولا تقولوا ظلمنا دينا ، بل قولوا ربنا ظلمنا أنفسنا، ولينظر كل منا ماذا يفعل في دولة نفسه ، فالزمن يجرى بنا بأقصى سرعة .. ولن يعود.. وقطار الحضارة مندفع بأقصى سرعته .. وإذا لم تجدوا مكانا في المقدمة سنظل كما نحن الآن ..أن العضلات الجديد في عصرنا الحالي هي العقل والحكمة والعلم والاعتدال والرشد والحوار وهي العضلات التي تغير حال الأمم إلي الأفضل والأقوام , ولا أحد يستطيع أن يدرك ماذا يخبئه الغيب ، ولا يحجبه المقدور ، لا أمان ولا ضمان كل شيء جائز, والله سوف يؤلف بين قلوبنا أذا أخذنا بالأسباب ، وأقلعنا عن تلك الخلافات ، وإذا اجتمعت أيدينا علي البناء ، وإذا طوفت أفئدتنا حول الهدف الواحد كما تطوف أفواجنا من كل جنس حول الكعبة .
خلاصة القول لا نعفي أنفسنا ..أي الله ..رغم كل شيء ، بل نقول أخطأنا وتكاسلنا
لا تحايل..أبدا..في.. الحدود..!! بقلمي.. حسن علي علي
لا تحايل..أبدا..في.. الحدود..!!
* الحدود..هي قانون العقوبات الإلهي لعدد من الجرائم..التي لها تأثير كبير وخطير..علي حياة الإنسان..وعلي المجتمع الإنساني عامة والمسلم خاصة..
*وهي تحفظ علي المسلم حياته..( حد القتل)..
*وتحفظ علي الإنسان دينه ..
(حد الردة)..
*وتحفظ علي المسلم عقله..
(حد الخمر)..
*وتحفظ علي المسلم ماله..
(حد السرقة)..
*وتحفظ علي المسلم حياتة..وماله.. وعرضه (حد الحرابة)..
*وتحفظ علي المسلم عرضه
(حد الزنا).. إلخ..
* والحدود..لا تهاون في تنفيذها..أبدا طالما وصلت إلي ولي الأمر..
*فلابد من تنفيذها..فورا..
*إذ لا تحايل فيها..أبدا..
*ولا محاباة..فيها لأحد..
*لأن تعطيلها بدون سبب اقوي من تطبيقها..وتعطيلها يكن في رقبة ولي الأمر..وعليه الإثم كله..!!!
*ولقد عطل..الفاروق عمر حد السرقة في عام الرمادة..وذلك لأن الواقع كان يفرض أحيانا بعض السرقات لسد فم الجوع..!!
*ولكن..تعطيل أيا من الحدود..محاباة. وتحايلا..فهو مرفوض رفضا تاما..ومن عطله..متحمل كل تبعاته..أيا كان..
*وان الخليفة أبا جعفر المنصور..كان له شاعر أثير..مدلل..لا يكف عن شرب الخمر..ولا عن السكر..وهو(ابن هرمه) *ولقد رصد له الخليفة ( عشرة آلاف دينار،) وهو مبلغ ضخم جدا باعتراف الخليفة نفسه..!!!
*ولكن..إبن هرمه..لم يرد المال..وإنما أرادأن يبيح له الخليفة..شرب الخمر..! فقال له الخليفة..ويحك..فهذا حد من حدودالله فقال له:ابن هرمه..بعدما الح عليه إلحاحا شديدا..احتل لي يا أمير المؤمنين..؟!!=أي ابحث لي عن حيلة تجيز لي شرب الخمر = !!!!
*فأصدرأمرا في قمة ومنتهي الخروج والتعدي علي حدود الله..من أجل شاعره السكير..الماجن الفاسق.. !!!
*وكان هذا الأمر الشيطاني يتمثل في ١/أن من يعثرعلي إبن هرمه..سكران مترنحا..ويسلمه إلي الوالي..يجلد مائة جلدة..!!!
٢/أما الشاعر نفسه..فسيقام عليه حد الشرب..وهو..ثمانين جلدة..!!!!
*وهكذاراح..الشاعر إبن هرمه..يسكر.. ويسكر..ويعربد..ويمشي مترنحا من شدة السكر في شوارع بغداد..تحت أعين الناس..والمحتسبين.. والشرط.. ولا يجرؤ أحد منهم ان يتعرض له..!!!
*والخليفة..تحايل لشاعره في حد من حدود الله..فحمل وزره هذا إلى يوم القيامة..وخالف حد الاه.. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحتمية اقامة الحد طالما وصل لولي الأمر..
ولا تقبل شفاعة فيه حينئذ.. كما قال
الرسول الكريم لاسامة بن زيد حينما جاءه يشفع للمراة المخزومية التي سرقت(اتشفع في حد من حدود الله والله لوسرقت فاطمة بنت محمد.. لقطع محمد يدها..)