نظر عيد إلى أولاده بنظرة يخيم عليها الحزن المدفوع من قلة الحياة وضيق ذات اليد فنزلت من عينيه زفرة ملتهبة لو نزلت على الأرض لأحرقتها هنا اقتربت وفاء زوجته منه رتبت على كتفه وضعت يدها على رأسه قائلة له يا أبو جهاد شدة ومسيرها إلى زوال قال جهاد يا امي كل يوم يزداد صعوبة من الذي فات فالحياة قد إنقلبها حالها إلى الأسوء قال الأب يا أولادي لقد كنا نعيش حياة فيها رخاء ولكن كنا إذلاء أرضنا وكل شيء مشاع تحت سطوة الإحتلال قال زيد الأبن الأصغر سمعت اليوم عمي سعيد يقول لنا في خيمة تحفيظ القرآن أن تحيا كريما عزيزا على أرض وطنك خير لك من حمر النعم قال الأب صدق أخي سعيد ثم قال جهاد إن جدي كان متفائلا جدا فسماك عيد وعمي سعيد وهانحن وقد اتيت ياعيد ونحن مشردون نازحون لانعرف إستقرار وتحت قصف طائرات وقنابل العدو نحيا قال زيد يا ابي قال خالد ابن عمي سعيد إنهم ليس عندهم أي طعام ولاحتى دواء فقد قصف العدو كل مخزن المساعدات الإنسانية وأصبح العالم لايرى حتى اكفان الشيوخ والنساء فبكت الام وقالت وحسرتها على اطفال أختي علياء الستة لقد ضرب العدو منزلها بصاروخ فاستشهد كل من فيه وهي كانت تبحث لهم عن طعام ولبن عادت لتجد المنزل ركام قال عيد للأولاده خذ هذا الطعام إلى بيت عمك سعيد فالعيد غدا قالت الأم وأين العيد ماعاد هناك فرحة لنسرقها كي يسر القلب قال جهاد سوف يأتي العيد ذات مرة مختلفا عن كل الأعياد يا أمي ثم خرج جهاد وإلتقى بمجموعة الأبطال الذين قرروا إقتحم مخازن العدو في المستوطنات القريبة وفعلا عقدوا العزم على الإنطلاق ولكن قابلهم العم سعيد يحمل ولده الصغير وقدمات جوعا قبل أن يصل طعام عيد إليهم فقد كان احمد مريضا ولا يقدر على إحتمال الجوع هنا بكى الشباب حاملين أحمد إلى مثواه الأخيرة وقد زادوا حماسة وإصرار على يقضوا على المحتل ويطهروا الأرض ويقضوا على سعار الجوع الذي يفرضه العدو بكل شراسة هنا وقف الأب قائلا للشباب نحن معكم ونفتخر بكم أبطالا وشهداء قالت الأم هيا شباب عيدوا إلينا نسمات العيد لكي فينا عيد سعيد.
على الفيسبوك نجد بعضا من أصحاب الأقلام [ من كلا الجنسين ] لديهم رؤية علمية أدبية فكرية فلسفية تربوية حول نظام الكون و آلية العمل به والحركة المنتظمة فيه والقوانين الناظمة له
كلما اتضحت الرؤية – آنفة الذكر – لدى الناس أدى ذلك إلى تبلور المشهد الحضاري و انبعاث الوعي في مجتمعاتهم، و أدى ذلك إلى دفع عجلة التطور قدما نحو الأمام بتوافق مع أسس سليمة لبناء و ارتقاء
يتحتم على أصحاب الكفاءات العلمية و الفكرية و الأدبية و الثقافية بذل جهود مشكورة محمودة من أجل كشف الحقائق و تجلية الأمور للناس في آلية و كيفية انبعاث الحركة في الوجود و انتظامها و سيرها ضمن سنن و قوانين غير قابلة للتبديل و التحويل مهما تبدل الزمان و المكان
و ليحذر أصحاب الكفاءات من مغالطة الحقيقة و توجيهها بما يحقق لهم منافع مخصوصة، فإن عملا كهذا يعني انتكاسا لحال مجتمعاتهم و تدهورا لها، و بالتالي فإن ذلك يعني تقزيما لمجتمعاتهم و تسخيفا لها
و إنه لمن المعيب على رجال العلم و الثقافة عدم تصديهم لإشكالية مضي الحركة والقوانين الناظمة لها في الوجود، مما يؤدي بالناس إلى عدم التفريق بين سلوك يتوافق أو لا يتوافق مع سنن الحركة الكونية؛ و هذا يعني فشلا ذريعا في إقامة و إنشاء و تسطير علاقات سوية تنتظم خلالها أمور المجتمعات
إن معرفة الناس بسنن و قوانين الحركة الكونية يعني قدرة فائقة لديهم على تسطير علاقات ناجحة مميزة تتسم بحكمة، و سداد رأي، و نظرة شمولية لما يمكن أن يكون
لن أقول أنِّ جُبت كل محيطات هذا الأزرق … فما نحن إلا زورق في بحر عظيم سيدته المشاعر المكتوبة
… بلا شعور تستوقفني بعض اللوحات كلوحتها .. تَغتصب تجاهل عيوني فيها طوعا … ليست كل الموانئ بشطآنها تجبر هذا المتمرد على التوقف ..؟؟؟
لكن هناك حرف متكلم يسرق سمعي في لحظة شرودي .. أحسبه عالم منفرد
… بلبل على شراعي يغرد … عالم أعرفه احساساااا تطوف على كعبته روحي … يأسرك القلم كأنه إبهام يكتب
… نعم نادرة هي … هي رؤيتي العميقة فيها … كل ما رسى زورقي الشارد على رصيف حباة الرمل تلك تجعل نبضي يتسارع أتساءل… وأُنكر … وأتوق… وأفكر أن لا أرحل من رصيف قمحها
…. من كثرة جوع العواطف المفتقرة… المسجونة بحكم الشرع في أسر غض البصر والسمع ….
لا تتعجبي نحن لانعرف ماوراء حجرة الكهف .. ضاعت منا كلمة السر ( افتح يابصل..؟ يا فوول ..!!؟؟؟ يااا يا … ضاعت …. )
كلهن تكتبن … ترسمن شخصياتهن بقلم وعولمة لكن واقعهن غير …؟؟؟؟
لهاذا زورقي لايعيرهن اهتمام ولا يرسوا الا على جزيرة احسها كأنها أنا ….
كذبتهم… قلت ما رأته عيني سحرتها هي الملهمة … فأنا المسحور ….
( البحث في غد مجهول كامسلسل ممنوع التصوير او الاقتراب ) الخوف من ساعة سعيدة بالحرف وشخصه يدمر خيبات كثيراات تغلبن … أعذريني لكن شيئ ما يصحوا بين قفص صدري … كعصفور صغير يخاف المجازفة هو أيضا ااا …
فلا وطن بعده وطن إن استقرا فيه جوال ولا تراب بعده أرض إن نمت بين حقوله سنبلة نادرة … كل خائف …. !!!
فلذا نعم اليوم سنعدم الخوف …
بالبصيرة باليقين …
… بعض حروفها سهام تكوي….
أمال وأماني معلقة على جذع شجرة هرمت ….
….بنفس الكتان الأحمر نلتقي على نفس الغصن بنفس الأمنية ….
أراه هكذا…. من النوادر ليس شكلا وإنما خطابااا وأدباااا وشمعة فائضة النور …
هذا من الرسائل التي إن ارسلت لا تُفهم … نعم لايفهمها الأخرون….؟؟
روايتي فارس الشجره lord of the tree ……. الجزء الثاني ……. وقد مرت بنا السنوات سريعا لينتقل بنا المشهد ليس بعيدا عن ما تركنا فيه الفتاه القروية المسكينة والطفل البطل الصغير البيرت فارس المستقبل البطل المسلم الشجاع المغوار نموزح التعايش المشترك التعاوني السلمي السمح قيم المحبة وتعاليم السماء وقد تركناهما منذ مدة من الزمن وهما يحتاجان معا إلي المساعدة العاجلة أمام بوابة أحد معسكرات الفرسان القريب من القصر الملكي الذي نشاهده الآن ونقترب رويدا رويدا من معالمه الملفتة للإنتباه في منظر جميل مهيب بقبابه العاليه التي تكاد أن تلامس السحاب وشرفاته المشرعه التي تضفي عليه المزيد من الجمال والغموض واعمدته الضخمه المحيطه به من كل الجوانب لتضفي عليه أيضا مذيدا من الفخامه والمهابه ثم نقترب منه اكثر لنشاهد السور العالي المحيط به من كافة الجوانب والذي تتخلله الابراج الكثيره المدججه بالحراس حاملي السيوف والرماح والسهام كما تضفي عليه بوابته الاماميه الضخمه التي تعج أيضا بالحراس والفرسان المدججين بالسيوف والدروع مذيدا من المهابه والغموض والرعب من حتي مجرد الإقتراب منه ومع تشجعنا واقترابنا اكثر نلاحظ من داخله منظرا آخر أكثر جمالا وروعه وراحة للنفس إبداع من العاطي الوهاب حيث تأخذنا وتتملكنا من الداخل رائحه الأزهار الجميله وألوانها البديعه وسط مساحات كبيرة من المروج الخضراء والتلال الطبيعية وحتي المصنوع منها بأيدي البشر حول بحيرات متصلة ومتقطعه من المياه الصافية الزرقاء ويذداد المشهد جمالاً على جماله وابهارا فوق ابهاره ونحن نرى أميره المملكه ووليه عهدها الاميره الجميله اليزبيث وهي ترتدي فستانا لا يقل جمالا عنها وعن ما حولها من الأشجار وازهارها البديعة وهي تتشمس تحت شجره يكسوها الكثير من الألوان في يوم ربيعي مشمس جميل لا يتكرر كثيرا في مملكتهم التي تتميز بالطقس البارد في معظم شهور السنه ومع روعة المشهد وجماله نقترب اكثر لنشاهد اميرتنا الجميله وهي تداعب قطتها الصغيره المدلله وتهمس لها وتقول وهي لا تدري أنها إنما تستفذ قلبها المشغول بما لم تكتشفه بعد ممن يسكن فيه ( لا أعرف ما الذي يختلف بك عنهم أو ما الذي يميزك عن غيرك من الرفاق والاصحاب والمقربين ) وقبل أن تكمل همسها وما تظن أنه لقطتها قاطعتها وصيفتها المقربه كارلا وقالت لها الموكب جاهز يا مولاتي والجميع في انتظار سموك علي احر من الجمر للتحرك …… لينتقل بنا المشهد سريعاً مره أخرى إلى الغابه الكبيره المحيطه بالقصر الملكي ذات الأشجار الكثيفة العاليه فنشاهد داخلها من بعيد أحد الفرسان قوي البنيان راقي الفكر عميق الوجدان يقف بجوار شجره كبيره قديمه لا يغيرها يأتي إليها باستمرار أسبوعيا إن لم يكن يوميا تقريبا بعد نهايه عمله وتدريباته في معسكر الفرسان أو حتي مهامه الحربية خارجه ولا يبرح مكانه لفترات طويلة حيث شجرته المفضله وما تحمله ويحمله له نفس المكان من زكريات محفوره في العقل والقلب والوجدان ويظل منتبها بجوار شجرته أو خلفها حتي يحقق مبتغاه وقد ينتظر طويلا جالسا أو واقفا خلف هذه الشجره الضخمه الكبيره في عمر الزمان وقد يصادف الفارس مبتغاه وقد لا يصادفه. وها هوا اليوم يمني نفسه بالأمل ويشغلها بالتأمل فيما يرسمه ويتمناه وقد كان من حسن حظه أن اليوم مشمس وجميل ومناسب جدا للتريض والنزهه والتأمل في جمال الله وإبداعه في خلق كل شيء وعلي رأس كل شيء إبداعه سبحانه وتعالى في خلق الانسان وأميرة قلب الفارس المتأمل الحيران وقد بدأ القلق يسري إلي قلبه العمران ويظهر رويدا رويدا علي وجهه ونظره لا يفارق الطريق البعيده عله يصادف ما ينتشله من قلقه والتوهان وقد جعله القلق والشوق يتحرك يمينا ويسارا حتي أنه أخذ يكلم حصانه وكأنه يشكو إليه شوقه وقلقه من ألا يصادف مبتغاه الذي طال انتظاره والحصان يصهل ويرفع رأسه ويخفضها وكأنه يقول له انتظر ولا تقلق أيها المتعجل الحيران لقد ازعجتني أيها الإنسان المسكين الغلبان وقد أدرك فارسه الهمام ذلك فقرر ألا يزعجه مجدداً وتركه وتحرك إلي الأمام وذهب بنظره بعيدا لعل الأمل يتجدد ويري من علي البعد مبتغاه وامله وهواه وأخذ يمني نفسه متعجبا مما أصابه وارداه وكيف حدث له ذلك وهو الذي لم يكف يوما عن عمله وتدريباته وقراءاته وتاملاته ورعاية السيده التي أوقفت كل حياتها من أجل تربيته ورعايته دون أن يدري أن للهوي أحكامه التي لا دخل للعقل فيها فالقلب هو محركها وهو وحده الآمر والناهي فيها وأنه هو من شغله وارداه وقد أطال الفارس النظر بعيدا حتي كاد القلق أن يوهنه وبدأ اليأس يدب في قلبه ويحزنه فرجع إلي الخلف مجدداً وأمسك بلجام حصانه وهوا يقول له هيا بنا يا صديقي فلم يعد لنا نصيب اليوم في رؤية من نرجوه ونأمله وقبل أن يمتطي ظهره صهل الحصان ودفعه برأسه للخلف وكأنه يقول له مشفقا عليه أنظر بعيدا أيها المبتلي الغلبان. وإذا بالأمل يتجدد لدي الأخير وإذا بقلبه يكاد أن يقفز من صدره إلي الأمام وإلي مبتغاه يطير وإذا به يرى الأشجار وقد اذدادت خضره والحشاءش وقد اذدادت نضره وكأنه ولأول مره يستمع لزقزقه العصافير وكأنها ولأول مره من حوله تغرد وتطير فاذداد المشهد أمامه جمالا وروعه حتي أنه وقد تيبست رجليه وتثمرت في الأرض قدميه قبل أن يفيق من فرحته الغامره ويقفز مختفيا خلف شجرته وزكرياته وشجونه وما أصاب قلبه واوهنه وادمي وجدانه وارهق عيونه ……. مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف