بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي
{1} أبحِرُ…
بقلمي الشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا لطيفة محمد حسيب القاضي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ليحتضنني همسكْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي
{1} أبحِرُ…
بقلمي الشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي
أبحِرُ…
أبحر في نور عينيكَ
تاهت الكلمات في صحراء العشق.
في سمائك الصافية ،
أرى بين سطورك الماضيَ والحاضرَ
– في غبطةٍ –
أجد نفسي في عالم الخيال الحتم.
أصدق ما أنا فيه أم لا أصدق!
أنت بجانبي الآن ،
وحولي.
لربما أراك.
فأجد نفسي كطفلة صاخبة التمني.
فينساب العشق في القلب.
لأذهبْ إلى الجنة المرصعة بالأوصال.
كطفلة تجرفها جحافل نبضك.
أتوق إلى عناق مارد.
أتناسى و أفيض فيك.
في سماء عاليةٍ ،
في سكينة مساء
بين حبات المطرِ.
أتأرجح بين الأزهار ،
في كل شعاع صبح ،
يعانق كالح ليلي.
أتساءل: هل يموت شوق اعتاد أن يغفر؟
هل يمكنه أن ينتهي ويذبلْ؟
حتماً كل حكاية لها نهايةْ.
تاهت مسافاتي. العقل
في مشاعر لا تعرف النفاق.
امتلأت بها شواغري
فصارت في رباه. عطر أنفاسه ،
وأطيافه.
للبعد لحن الشوق يألفه ،
في ليل الدجى يراه قمراً.
وفي الصباح تتشتت أحلامي.
فأجدك تغفو في نبض أقواسي ،
تسير في مرمى جوانحي.
أشعر بدفءٍ في مشاعري.
بعد اللقاء الأول كل شيء تغيّرْ.
حتى صوتي أصبح أجملْ.
أنت معي .. أم تُرى أنت ضدي ؟؟
ها أنا ذا الآن ذاهبة إلى حيث ينتهي الجبل والرمل.
إلَى حيث وجهك يطفو فوق صفحات حياتي.
غادرني الموتُ ،
ليحتضنني همسكَ.
والقمر البعيد …جاء
أترى..؟
إن زهرة البنفسج تحول
إلى رمال صحراوية.
أقسم لك بأن :
لا غالب اليوم إلا العشقْ
بقلمي الشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي
ستبقى غزة منبع الابطال المجاهدين وهم وحدهم سيحررون كامل ارض فلسطين
______________________________
الحمد لله رب العالمين ولاعدوان الا على الظالمين وصلاة الله على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد
فلعلم الجميع ان اطفال الحجارة بالامس هم هم رجال طوفان الاقصى وان اطفال غزة اليوم الذين قتل منهم عشرات الالاف مازال منهم اكثر من ملايين الاطفل وانهم لن ينسوا ثأرهم وسيصبحون كلهم مجاهدون فبدلا من ان الص ها ين ة يقاتلون اليوم عدة الاف من حم اس سيجدون غدا ملايين تحاربهم
اولا لتحرير ارضهم ومقدساتهم
وثانيا للاخذ بثارهم ممن قتل جميع اهليهم وهدم دورهم وحرمهم من الطعام والشراب والهواء والدواء لن ينسى شعب غزة الابى هذه الجرائم والمجازر على مر العصور فسوف تكون غزة كلها برجالها ونسائها واطفالها كلهك حم اس ولن يعتمدوا على احد من الزعماء العملاء المطبعين حملة غصن الزيتون لاعدائهم واعداء الدين وسيحمل اهل غزة بدلا منه البندقية والرشاش والصاروخ بعد ان تعلموا الدرس جيدا وعرفوا حجم عدوهم الجبان المجرم ومهما كان لديهم من دعم من اخوانهم الصليبيين الذين امدوهم بكل شئ اسلحة وجنود واستخبارات كلهم سيغلبون ويولون الدبر لانهم سيواجهون جيل لم يسبق له مثيل فى قلبه ايمان لن يتزعزع وبيدة بندقية لن تنفذ ومعه رب لن يتخلى عنهم وانما اعطى لهم الدرس وقد وعوه جيدا فلااعتماد على غرب ولاعلى عرب بل كل الاعتماد فقط على الرب القوى القاهر القادر فقد كان درسا قويا لاهل غزة حتى يؤهلهم لان يكونوا اهلا لتحرير فلسطين كاملة وتحرير القدس وليكونوا مؤهلين لسحق اعدائهم المجرمين فليكن فى كل قلب طفل وشاب وامرأة غلا وحقدا ونارا لاتطفئه السنين ولن ينطفئ الا بتحرير كامل فلسطين والثار من هؤلاء الخنازير قتلة الاطفال المجرمين كل هذا انا واثق انه كائن وسيكون فقد سبب الله كل ماحدث ليخرج هذا الجيل المارد الجبار الذى سيحطم كل جبار وكل الاسوار وسيظل هناك ملايين مثل الاسد السنوار