
الاديب أحمد الموسوي
“تَحْتَ الماءِ”
تَحْتَ الماءِ والنُّورِ من فوقي،
غارقٌ في عالمٍ نَقِيٍّ وصافِ.
جَسَدي يَرْقُدُ بسلامٍ مُطْلَقٍ،
ورُوحي تحلِّقُ في فَضَاءٍ صَافِ.
بَيْنَ الغُيُومِ تَحْتَ السَّطْحِ أَمْضِي،
وفي الأعْمَاقِ أُصَلِّي باكْتِفَاءِ.
أتَجَرَّدُ من حِمْلِ الحياةِ وظلمِها،
وأغُوصُ في حُرِّيتي دونَ غَلاءِ.
العَجَلَةُ بجانبي شاهِدَةُ الذِّكْرَى،
ورِحْلَةِ الحياةِ التي أسِيرُ ببطءِ.
أمَّا الآنَ في هذا الهُدُوءِ الأزْرقِ،
أَجِدُ السَّكِينَةَ والرُّوحَ كالأهْوَاءِ.
يَا لَرَوعةِ السُّكُونِ تَحْتَ الماءِ،
حينَ الزَّمَنِ يَنْحَني ويَبْطَءِ.
أَجِدُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْوَاجِ السَّلامِ،
أَكْتُبُ تَارِيخِي دونَ صَخَبٍ أو بُكاءِ.
الاديب أحمد الموسوي
أعجبني
تعليق
نسخ




