سجين قلبه اسماعيل الطواب

سجين قلبه
ــــــــــــــــــ
متـى سـتكـشـف عـــن ســــــر
……أســرته خلـف الضــلــــــــــــوع ؟
لازلـــت تعـشــق الظــلام
وتـقــتل أضـــــواء الشمـــــــــــــــــوع
لازلــت تكـتتـم الآلام
وتقـهــر في عينيك الدمــــــــــــــــوع
أما آن لتـلك القضـــبان
…………. أن تلــــــــــــــــــــين ؟
أن تطلـــق صــــــــراح
قلـــبا ذاب شــــــوقا وحنــــــــــــين ؟
وفـــيه الحــب يصــــرخ
أصـــــوات حـــزن وأنـــــــــــــــــين
أصـــوات تخـــترق كل مكان
” لا أرضـــى أن أبقـــى دفــــــــــــــين “
ولا تخـــترق صـــدرك !!!
مازال صـــدرك حصــن متــــــــــــــين
مازلت عنـــــــيد
لكــــــن لابد يـــوما ستلــــــــــــــــين
وستعــــود نادم ………
….مستسلم حـــــــــــــــــــزين
وتلقـــى السيــــوف الصـــدئة
وتبعــثر بقايا الـــــــــــــــــــدروع
وتعـــود للحـــب العنــيد
تائـــب تبــكي فـي خضــــــــــــوع
وينطلـق حبك ولـــيد
يتخطى قــيد الضلـــــــــــــــــــوع
وتمــضى فـي طريــق الحب
معلنا أن …” لا رجــــــــــــــــوع”


إسماعيل الطواب

أضف تعليق