- أميرة الحسن * بقلمي زين صالح
أميـرة الحـسن فاق جمالها الوصــف
طالبتـها بـطلة تتبـاهى بهـا الطــلل …
فـزادها بالحــسن ربـي وبـارك لــها
تشــفي عشيــق الــروح من العلـل…
من ثغــرها تشـرق شمس الابتـسام
وتصاب روحي عند غيابها بالشلــل …
أحببــتها الان اكثــر مــن اي مضـى
كـــأن البــاري خلـــقها على مهـــل …
حــواء انت دواء الشــفاء للجروح
عشـق الشفتيــن الحالمتين بالامل …
فعيناك منذ فجر التــاريخ ترتــكب
في بني الذكور مجـــازر الأجــل …
ليس غريبا عنك ارهابــك المنظـــم
فآدم شهيد عشق منذ العصر الاول …
ما زالت فتن جمالك تدك كل حصن
فحســنك يحــارب بنــا مــنذ الازل …
والثـــمل قصيدة يغنيها كل عاشق
رحماك ربي عنــد تخـــاطف القــبل …
كيـــف لا يــُذنب صــاحب قضـــية
والذنب في حضرة عينـــيك معتقل …
رجــولتي رهــن بيــن يـــدي قاتلــة
رحمـــاك قاتلتـي مــن دنــو الأجــل …
كل حنـكة تعمــدتها ضـــدك فشلت
فكيـف امـام عينيك لا ابوء بالفـشل ؟
اعــدل ان اشـــوف كـــل مـــفاتنــك
واتغـــاضى ألا الــــــوذ بالــــعســل …؟
فأنـــت الجـــمال تغنّـــوا بك حتــى
بتنا بخــطى الرذيلــة مضرب المثــل …
فأنـــت قمــر بتمــامه وبــدرا هــلالا
وبـــك كــل أيـــات الأوصاف تكتمــل …
فــوصلــك نار تقضــي على رجــولتي
ورجـولتي تثــور عنــدما النار تشتعل …
بقلمي زيــن صـالح / بيــروت – لبـــنان
