الجار بقلم محمد مدحت عبدالرؤف

.👑 الجـــــــــــــــــــــــــــار 👑.
الجـــــار هـو الأقــرب مِن الأهــــل و الخِـــــلّان …
بعـــد الــــرب هــو فى الكــرب مَـن بــهِ يُستعــــان …
لعــل الفــرد منّــا يعــى حقّــه بـ البِـــــر و الإحســــان …
فـ هــو أحــق مَن تحميـــه مِن الأذى و حُـرقــة النيـــــران …
فـ قــد أوصـــى ربـــك بـ حســن معاملتــه فى القــرآن …
ألا تعلـم بـ أنــه أولــى بـ الشُفعـــة ؟
و إن لم يكــن كــذلك فـ عليــك منـه بـ الإستئــــذان …
و عليــك إعانتــه فى الشـدائــد و المصـائــب
وتهنئتــه و إدخــال الســرور و جعلــه فـرحـــان …
إن كـــف الأذى و منـــع الضـــرر عن الجيـــران …
لـ هـــو تحـريـــم و تحـذيــــر غليــظ مِن الرحمـــن …
فـ منــذ قديــم الزمــــــــان …
كـان الصـالحــون يقضــون حوائــج جيرانهــم بـ الكِتمــان …
فـ عليــك منـاصـرتـــه فى الخيــــــــــر
و لا تعينــه على الإثــم و العـــــدوان …
و غَــــضّ البصــــــــــر فريضــة
فـ لا يغرينّكــم منهــن الحِســـان …
و مَن يتلصص على عــورات
جــــــــاره قـد يصيبـــــــــه
العــــــار و الخِزيــــــــان …
و يلعنـــه رب العِـــزّة
و يعتبــره خـــــوّان …
و احـــرص على
عـــــــــــــــدم
المبـالغــــــة
فى الإنخـــراط
حتـى لا يغـوينكـــم
الشيطــــــــــــــــــــــان …
المحبّـــــة فى الخيـــــــــر
لـ جـــــــارك درجـــــــة مِن
الإيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــان …
و كمــا قـــال رسولنـــا الكريــــم :
مـا آمــن مَـن بـــــات شبعـــــــــان …
و جـــاره إلى جــواره جـوعــــــــــان …
صدق الحبيب عليه الصــلاة و الرضـــــوان …
و الله هـــو المستعـــــــــــان …
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

أضف تعليق