أمى الغالية
منذ ولادتى وهى حاملة
همّى بتلبية كل الإحتياجات …
تعيننــى على الطعـام
و الشراب و قضاء الحاجات …
حتى بدأت فى المشى
و عرفت معنى الكلمات …
فتعلمت منها
بعض المعلومات …
و ممارسة بعض الهوايات …
هــذه امـى و قرة عينى
هــى أغلى الأمهــات …
و بعامل الزمن
الآن أصبحت
بفضل تغيير الهرمونات ..
تحتاج للإهتمام بعدما
أصبحت من الهرمات …
فكم تحتاج لضعف قوتها و صحتها
لبعض المساعدات …
و رغم ما تحمله
من تجاعيد الزمن
و أواصر الشيخوخة
و كثرة الإهتمامات …
إلا أنها تحمل على عاتقها
إلى الآن بعض المسئوليات …
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
