مسرح الرمال
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
على مسرح الرمال
اقف وحيداً
تموج الارض
رخوةٌ تحتي
لا مستقر لها
بلا جمهور ،، بلا حضور
هي فقط ،، من تسمع صوتي
هي فقط ،، من ترى مشهدي
هي فقط جمهوري ،،،
وبها اكتفي
تصفق بيدين ،،،مغلولتين
بقيود عرفها الأحمق
تبتسم لي خلسةً
تناديني بسرها
نداء سجين
لا يرى لحريته مسلكاً
انا فقط اسمعها
لانني وبأختصار
اسكن بين أضلاعها
اشعر بذلك الجمر ،،، المتدفق
مع انفاس آهاتها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قلمي
علي ابو غدير
