خاطر الصباح……………
على شباك العمر تستبق الاحكام في ذرى الايام و البعض يُلْم الذِمام، أيها العمر الذي حاورته و حاكمني بسوط الغياب، أني على عمر به احاور اليوم من فجره حتى حُلَ الظلام، باقية الايام صورة بها تتفتق الحروف لتنسج سجادة الحب و تغزل دواوين تحنى بعرس السماء ، كم بنا مقدرة على قتل النفس وما وعينا أن الحب بساط به الريح تلهو ليوم به يقر الوداع….
ساعات بها الإنتظار و بحور الشعر باقية في ذاك الزمان به الجاهلية كانت ثراء و بتنا نلقب بها الفقر و نحن الفقراء، كتاب العظمة أقر التعاهد على حب كل طرائف الكون وكل المستجدات، مازلنا نزرع الزهور حول القبور لأنا نقيم الفعل في مواصلة الحياة، بعض من رفوف بها أُعتق أيام كتُبِت بها كل مصادر الوفاء، لعلها تبقى طواف للبعض يقرأ ما به الدواء لكل داء……
أو ليست الخبرة هي الحكمة و هي العبرة وهي الواصلة التي بها نلقي عباءة النهج و بلاغة الاصفاء، كم حاور بنا الشك لكن الروح باتت في نصب قافية بها العتاب ثقيل لكني لأُصمِته يحيى بي العمر في أجنحة طيور الحب دون اختيار ،اصطفاء بهم به الغير يرى أنه وسيلة الترجمة لفعل الاستمرار…………
هو لحن و أنغام بها أَلبَست حياتي رغم ما اشعلو حولي من أوراق الخريف، كسوسن به الريح تشد لكن الجذر باقي يصارع الإشقاء، أُضيف الملح لكل لحظة لافيض بها الطعم و أبتلع المرور كما هواء اليوم يصغي ويرحل مع غيوم السماء…….
كم راحة بها ولجة وكم ولجوا براحتي لكنها باقية نقية في غِواء ما رغبوا ولن يغويني بعض الاشلاء فروحي نقطة بها التمركز لعقل يحاور الحرف لينثر فكر الحق لا إعدام به نستوفي الرجاء، سر الحب عبق يحتوي قامة ما علموا بها بل اجتهدوا إن بها الغيب باب للمكر و الإبتلاء، ما أدمنت ولن أُدمن مهدئات بها يخفف الالم بل هي المواجهة و الهدف الغائه حتى افتح الستارة لمسرح الحق لا غوايات الثراء……………
أَثبت حقي رغم كل إغتراب ،موسيقى حملت أوتار الانغام و بها ترتل الصبح قبل أَن يَغمس المرتد ذاك الخِواء………….
لن يمهلني ولن يعيرني قلب حوى ذرة وفاء ، هو التقليد أن أَخلُق من الثواني ظفائر تزهو في شمس البقاء…
31\10\2020
أمال السعدي