لاقـني كمن أجـــاء
من سفرٍ
وعانقني حميماً
مثل الحبيب المُودّع
وخذ يا مهجتي
وصبابتي
وحشاشتي
وحبيبي
بين راحتي كفّيك وجهي
وخدّي
ووجنتي
وبين ذراعيك
التحفني
وضمّني
وقبّلني بحرٍّ طويــل
وشمّني
ودفّني
بتؤدةٍ على مهـــلٍ بربّك
يا بُنيَّ
غير مستعجلٍ أبداً
وغيــر مسرع ..
أبو آمن