( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (89) صدق الله العظيم
______________________________________)
هذه الايه توضح اعجاز القران الحقيقى والذى يعجز به المشركين فى كل مكان وكل زمان فلا يوجد كتاب من الكتب السماوية السابقة او الكتب الارضية من مؤلفات العلماء فيه ولو جزء من هذا الكتاب الكريم ذلك لانه منهج الدين الخاتم الذى ليس بعده منهج اخر فكان لابد ان يكون منهجا شاملا كاملا فيه تبيانا لكل شيء كل العلوم والاحكام كل مناحى الحياة للانسان وتعامله مع بعضهم البعض وبه علم بخلق الانسان ومراحله وتطوراته وكذلك الحيوان وعلوم الفلك والكواكب والمجرات وعلوم الطب والحساب وعلوم الا ديان وقصص السابقين وعلوم الاخلاق وكيفية التعامل مع المسلم وغير المسلم ومع اهل الكتاب واخبار الغيبيات من الجن والملائكة ومابعد الموت وحياة القبور واليوم الاخر والقيامة والميزان وتطاير الصحف والصراط والجنة والنار كل ذلك بعض مما يحمله القران الكريم من العلوم حتى الاكتشافات الجديدة لعلماء الفيزياء والاحياء والفلك تجده موجود فى القران ومازال الكثير من العلوم التى لم تكتشف ولكن القران اخبر عنها وسيبقى اعجاز هذا الكتاب الى قيام الساعة ذلك لانه من لدن حكيم خبير عليم عظيم لاتخفى عليه خافية اكرم بهذا الكتاب النبى الخاتم ليكون اعجازا للعالمين ومنهاجا لاخر الزمان
وكذلك فيه هدى ورحمة وبشرى للمسلمين الذين يؤمنون بالله ويسلمون له ويعملون بمنهجه واحكامه فهو هدى لهم ورحمة لهم وبشرى لهم
هذا الكتاب وهذا الرسول جاء لهداية الناس جميعا فهو بذلك رحمة للعالمين يهديهم من بعد الضلال ويرحمهم من العذاب ويبشرهم بحسن العاقبة لو اسلموا له
فهل يوجد كتاب مثله تبيانا لكل شيء هدى ورحمة وبشرى للمسلمين ؟.
____________________________________________
بقلم/محمودعبد المتجلى عبد الله.