قصيدة “متباينان”
قالوا صِفْ لنا يا عاشق
وداع الحبيب
قلت أواه أواه يا رفاق
ستقولون ليتني لم أجيب
قالوا بحق الهوى صِفْ
عل سهمه لقلوبنا لا يصيب
قلت هو السهاد
هو الرماد لنار تلظى
لا يطببها ألف ألف طبيب
موت الأغاني!
ضياع الأماني!
نفس تعاني!
وشك مريب !
طفل حزين
سكناه الآنين
شارد فى البقاع
مصيره الضياع
فريسة للضباع
وأمل يغيب
رث الثياب
حلم سراب
يكسوه الضباب
دموع سوداء
في دنيا النحيب
هائم بالطرقات
شيمته السكات
تمنى الممات
والموت أضحى عصيب
قالوا وماذا لو عاد ؟
بك يا شاعرنا الزمان
وأخبرتك نجوم السماء
عن الحبيب عن العنوان
تبسمت ساخراً منذ متى
تكُف الأرض عن الدوران ؟
قالوا ستكُف يا عاشق
عندما يكن العشق إنسان
داعَبوني حيروني أخْبروني
صدقاً أم مازحون يا خلان
قالوا أغمض الطرف
تمنى ناجِ الحرف
يسعى إليك يا نشوان
أسترق النظر فإذا
بالكون يرتدي ثوب الربيع
يهامسني من أجلكما
عدتُ يا عاشق قبل الأوان
وإذا بالأرض تُقلع
تكُف برهة عن الدوران
لِمَ لا فقد أشرقت الشمس
ومَنْ لغير الشمس
تتوقف نواميس المكان .
بقلم أحمد أبو العمايم 💙💙💙💙