تأبى الكلمات إلا ان تكون لك …
ها هو قلمى بيدى حائر ماذا يكتب فيك أجتر كل ذكرى وحرف من اعماقى ومعها زفراتى وتنهداتى ………….
هل اكتفيت بك عن العالم هل يكون لى حياه دونك هل انت حقيقه ام جنون وسحر ألم بى وبحياتى ……………
وجدتك وكأنما الكون كله انت فسلاما على كل البشر ولك كل حب وود ولك كل أشواقى وعبراتى ………………..
دائمة الحضور وما كنتى من الغائبين فسكنتى الروح وفى دمى يسرى حبك وفى الفؤاد نبضاتى ……………….
هل سائلتى نجوم ليلى عن هواى وعن سهد يؤرقنى وعن طيفك واين عمرى وضحكاتى وبسماتى ……………..
عشقتك فاصبحت شئ منك وانت وهج النور ولحنى وحنينى وحين اتوجع من اجلك أناتى وعبراتى …………………
من عطرك العالق بى أسبح واطرق باب حلمى واستلهم حروفى واعزف لحنك الساحر باطهر كلماتى …………..
أسأل حالى هل عشقت قبلك وهل يكون بعدك ام كنت وحدك عشقى فلن تكونى ابدا حزنى وعثراتى ………………..
أرتجى فيك الآمال والنور وبهجة قلبى وأيامى وإن كانت قليله ذاك أملى واستنفارى وسكناتى ……………………
المر من أجل الحبيب يطيب وإن ذهب العمر فيه لا ندم ولا عوده وإن عصفت الآلام وعظمت خيباتى ………………..
سيظل صداك فى روعى وروحى مادام نبضى وانفاسى وعطرك دائم يسرى بدمى وفى صوتى ونظراتى ………….
(فارس القلم)
بقلمى / رمضان الشافعى