تبسمت
فانارت الكون نورا وضياء
ضحكت
فتمايلت الأغصان
وزقزقة العصافير طربا
من عذوبة لحن ضحكاتها
نظرت
نظرة سحر ورقة وبهاء
فتطايرت أسهم نيرانية
من فتنة لواحظها
فأصابت قلوب المحبين بمقتل
تمشت
بغنج ودلال
فترامى العشاق ورائها صرعى
تمايلت
بدلع مع رقصة غرام
بكل خطوة أغنية هيام
فكثر الاغماء بين عاشقيها
أشارت
ملوحة باناملها
فزادت خفقات قلوب مغرميها
تكلمت
برقة ونعومة
فانسابت حروفها
كشلال ماء عذب
يروي منتظري همساتها
يمينا وشمالا
تتهاوى خصلات شعرها الذهبية
مع نسمات هواء عليلة
فتفوح الأكوان
عطرا ذكيا
المتيمين بهواها
يتوسلون إليها
أن لاتمشي تحت أشعة الشمس
حتى لاتذوب من طراوتها
لأنها شمعة تضيء الوجود
باشعة ساطعة وهاجة
من لحظ عينيها
قدها كالسنديان
قوامها غصن بان
ممشوقة الطول
كعامود نور
يبهج ويفرح
من ينظر إليها
انها أسطورة
من ملكات الجمال
الفاتنات الساحرات
وهي حكاية
من روايات العاشقات
في زمان مضى
ويومنا الحالي
وغد الآتي
وكل الأزمان والاوقات