حُكْم القَدَر
……………….
رَبَطْتُ المَصِيرَ بِحُكْمِ القَدَر
فَـجَاءَ القَضَـاءُ وسـاقَ الأمْر
بِأَنَّ حَبِيبِـي رَقِيـقُ الجَمَـال
شَبِيـهِ النِّجُـومِ شَبِـه القَمَـر
إذا مَـرَ يوماً وألقَـىٰ السَّلَام
فَصُمَ اللِسَانُ وأَجـابَ النَّظر
إذا ما الحُسْنُ إعْتَلىٰ الدَّلَال
رَقَّ الفُــؤادُ ونَطَـقَ الحَجَــر
فَكَيِفَ يَكُونُ للقَلْبِ إحْتِمَال
إذا ما وَارَىٰ السِّحَابُ القَمَر
وَكَيفَ يَكُونُ لُلغُصْنِ سُكُون
إذا مـا هَـفَّ النْسِيمُ الشّٕجَر
فُؤادي تَمَاسَك ولا تَرْتَجِـف
فَمَـا خَـافَ قَلْبٌ إلا إحْتَضَر
فَمَا كَانَ يوماً بِحُكْمِ القَضَاء
فَقَـدَرٌ فَـوقَ الجِبِيـنِ سُطْـر
فَهْـنَأ ياقَلْبِـي بِـذِي الحَبِيب
وصَـبْرَاً جَمِيـلاً يَلِيهِ الشُّكُر
بقلمي سليم الغنام