عزفت على وتري احمد الشربينى

عزفت على وتري
وجاوبتك الطبيعة
برزانة وتعقل بلا غضب
وصدحت بالحروف بلا إستثناء
ولم تستفتى حقا قلبى
وخضت غمار العشق
كطفل مدلل إذا صادفه الصدق
بجمال روحى استغرقت برهة
وتأملت وجه البدر
ممشوقا بغرام كتبه القدر
وأنشدت الترحال بالحلم
برقة مشاعر متناهية
ذروة الإشتياق بلغت مجدها
واكتفيت بسيل مشاعرى
بين أفلاج صدرك بظلمة الليل
وغصون محبتك تتهادى
كغصن زيتون وحمامة سلام
تنشد رسالة امان وضح النهار
ان تخطو بلا رهبة
ويغفو قلبك على أريج إبتسامتى
ونور ينبثق من لهفة الحنين بيسر
وهباء الليل منثورا على أجنحة العشق
يناظرك نبض يشاطرك الجوى
وخجل الضوء وتراقص على عجل
وعاتبت النجوم كيف لاتفشي
سرك إذا رصدت و أسترقيت لدموعها
ونبرات صوتك وحشراجتها
لم تمعن السطور لإراقة السحب
ومرواغتك لم تعد تجدى
تقترب الف مرة وتعود
تعاود الكرة مستيقظا بفرحة
أوردة عطشى تدللها
بهمس يفوق تصور النفس
تدغدغ الأحلام الزاهية
وصمت معضلة تجوب بخاطرى
غروب شمس وشروقها بلحظة
خلف جزيرة العشق
كل الأضواء مبهرة
وغيوم الصمت تنضب
رويدا رويدا ينبثق
بصيص أمل خامد
إنتظار نبضة مشتاقة
تعزف على نبض الإشتياق منفردة
والبقاء بين أهدابى يناظرك
فرحة عمر بلحظة عابرة
ويبقى وهج روحى
يشعل ثورة عشق ذاتية
تلتمس لك العذر
ان لم تجد قبولا مدويا
احمد الشربينى

أضف تعليق