ابجدية وهيام
بقلمي أنور الريفي
وخاء تخلت عن خلانها
حينا وعز عليها الخلان أحيانا
ودال أرهقتها نوائب الدهر
مابال الدهر متعب كأنما إنسانا
وياء أضاءت بنورها كونا
كأنما نورها للورود بستانا
وجيم جادت بالخير على فؤادي
وظن الفؤاد دونها لا إحسانا
وتاء كانت كالمسك والعنبر
حينما عطر روحا ومكانا
بقلمي أنور الريفي
