عودتي الى مدينة مراكش بعد غياب دام سنتين Hassan Elyakini

عودتي الى مدينة مراكش بعد غياب دام سنتين
عودة إلى المدينة التي كانت مسرحا لواحد من أجمل فصول حياتي ، أحمل كومة من الورق و ذكريات بطعم الكافور …
ما بين ساحة جامع الفنا التي يزورها السواح من جميع الأقطار و قصر البديع التاريخي و جولات بين شوارع مكتظة لكنها تشعرك أنك إنسان غير مرئي !
أحيانا أجزم أنني إنسان محظوظ ، فجوعي المزمن للحياة جعلني أقبل عليها بلهفة منقطعة النظير ، و توقي إلى اختبار أشياء جديدة كان دافعي إلأكبر .
ما زلت ذلك الرجل الذي يحمل ندبين و الكثير من الصفحات العذراء التي أنوي تلطيخها بجمل مقتضبة .

أضف تعليق