سأقرأ فنجانك
من غير سلام ..
جائني حيرني
بنظراتُه تلكَ ..
العياني ..
طلب مني ..
أن أجلس ..
فجلَست ..
قال إسمعي مني ..
سأقرأُ فنجانك ..
ورأيتُ في عينيه كُلَ ..
أحزاني ..
أراد أن لاأخوضَ في ..
العشقُ دوراً ..
ثاني ..
قال من أحببت ..
هوى أدارَ وجهته
ُ لمرسىً آخر ..
وهناكَ من أخذَ ..
مكاني ..
أعلم قد كتب فى
عيناكي غزل وأغاني
ولكن كم تشابهت
يا امرأة فى البحور
ألوان ..
لاتُتعبي نفسك فحبيبُكَ ..
أناني ..
ليسَ العشقُ هذه ألايام
ُكما كانَ في العهد الغابر ..
فى سابق الزمان ..
فطالعي وطا لعكَ ..
مُتشابهاني ..
ياسيدتي إرحلى فربَما ..
كرامةً لكَ في ..
النسياني ..
لاأحد يجيدُ الحُب ..
فالحُبُ أصبحَ تجارةً ..
في ألآغاني ..
يُطربُها وقعُ الخُطى ..
يُغريها الجَهلُ ..
وال .. آني ..
ياصديقتي لاتعشقُى إلا ..
من قال لك ..
لاحبيبةً ولا إمرأتا أخرى
يتملكاُني ..
لو كان حقا يحبك ما اتخذ
من عاداك خلان
لاأُريدً سوى ..
أماناً ودفءَ ..
أحضاني ..
فأين أجده وقد إندثر ..
ماكانَ زماني ..
أحببته بصدق ..
والسم الزعاف سقاني..
تبأ لمن ادعي الحب
وبخنجر هجره وصده
البغيض رماني..
فاليعلم انه قتلني
وغدا سيقتل فى غيابي
من حبيب تاني ..
بقلم/ أمل أبو الطيب محمد
