كسرت قيودى بقلم \ مها ندا

كسرت قيودى

شكراَ يا من فجرت في الألم
ودفعتنى لأكتب وأبدع بالقلم
شكرآ لقدرى
الذى وهب لى من تجبر وظلم
ليخرج مارداَ
لا ينكسر ولا ينحني
لا لضعفه ولا لنوبات الزمن
ولقد خسرت انت لا أنا
فلا حياة مع من يخون
و لا يصون ولا يؤتمن
وللكرامة و للبراءة
هو يجور ولا يحمى ويمتهن
لأكسر قيداَ ظللت به مكبلة
ومن بعد كسرى
اقوم وأحيا وأنطلق
واخرج للحياة مسرعة متشوقة
من بعد سجناَ
كان لى ظلاماَ معتما
من انت ومن تكون؟؟
لا يهم ولا تعنى فى الأمور
لأن أمثالك كثير
ولهم بأساليب الخداع
مؤلفات وفنون
فانت يا … وبأى مسمى تكون
ستنتهى يوماَ
كما أنتهت أسطورة فرعون
فهذا وعد الله
الذى لا يخالفه دستور ولا قانون
ولكنى أشكرك
فقد كان المك سبباَ لكسر القيود
وخلق طائر لا تكسرة
عواصف ولا رعود
وبصوت شجى
هو يطرب على كل الغصون.
بقلم/مها ندا

أضف تعليق