.. و حين فقدتُ هويتي في هواك
درتُ أبحث عني في سماك
لربما اصبحتُ ذاك النور
و أشعّ يوما من سناك
و فاح من عينيك عبير
أتاني على حين غفله
أقام مع الأشواق حفله
و أدركتني عبراتي
فكانت نعما النصير
و هدأتُ من روع الهوى
إذ أخبرته أنك في العين قرير
و عند جفنيك نهاية الرحله
و هدوء في النفس و للضمير
و أرسلتُ رسولا من فؤادي
حملته عنقودا من حروفي
و خطوطا من كفوفي
و رأيت طيفك واضح
يغتال وحدة صفوفي
و أنا بعشقگ كما الطفله
أختال معك في فلاك بشرودي
(عبير عينيك)….سماح الحنفي
