قف عندك
الا ترى كم لفني الدجى
من غيابك
الان تأتي والشيب ملأشعري
الا تلاحظ ندوب الجوى ماذا
فعلتْ بوجهي………..اين ذاك
القمر ولمنْ للذي احرق
كلماتي……!…………للذي غطاني برماد موقده يبتغي
خلا جديدا ينظر الى الدروب
الحديثة……..نسى حكايات
الازقة القابعة تحت وطأة
الهم والغم……اتدري يأكلك
الهم تختبأ تحت الاشجار
الكثيفة وضوء القمر يسرق
بعضا من اشعته لينير سعف
النخيل في الحقل…….يا ترى
هل يشعر بوخز الضمير؟ سله
لمنْ كانتْ هذه الحقول……..
سيقول ورثتها من ابي اوَ لا
يعلم انّ اباه سرقهامنْ عرق
والدي وألذي ابى ان يعطيها
لوالده الأقطاعي الظالم الذي
اكلتْ لحمه الكلاب……….اليوم صار
برجوازيا ويتكلم بلسانهم
الا يستحي مني واسراره
عندي…… لا ترحبوا به ليكنْ
ضيفا دون استقبال….. قولوا
له انها تأبى رؤيته ليس اكبر
مني منزلة كلانا يعرف كلاناالعتب على الزمن جعل
العبيد اسيادا ويرتدون البدلة
الغربية ويأكلون على الموائد
لنْ انخدع بكلامك المعسول
ولنْ انخدع بزرقة عيونه
وحسن مظهره فالحياة علمتني ان كل المعادن تلمع
بأثر التكنلوجيا وانا لا احب
الاشخاص المزيفين……..أنا
حقيقية ومعدني ذهب
وعليه ان يصدق اني نسيته
ونسيتُ اني احببتُ يوما
ذئبا يرتدي ملابس الادميين
انتهينا….لا عودة للماضي
المجيد المزيف
نجية مهدي
١محمد عزت
تعليق واحد
أعجبني
تعليق